منار وعصام نائبان لأمين الجبهة الوطنية.. والحمامصى ومسلم مساعدان وحمزة عضوًا
تاريخ النشر: 18th, March 2025 GMT
أعلن السيد القصير، أمين عام حزب الجبهة الوطنية، أن لجنة اختيار القيادات تواصل اجتماعاتها لاختيار أعضاء هيئة المكتب، وأنها بعد العرض على الدكتور عاصم الجزار رئيس الحزب، وافقت على اختيار هيئة المكتب من الأعضاء: «محمد منار عنبة نائب الأمين العام، محمد عصام رمضان نائب الأمين العام، أحمد الحمامصي مساعد الأمين العام، مصطفى مسلم مساعد الأمين العام، وحمزة أحمد عبد السلام عضوا بهيئة المكتب.
وبعد الاطلاع على القانون رقم 40 لسنة 1977 الخاص بنظام الأحزاب السياسية وتعديلاته وعلى النظام الأساسي واللائحة الداخلية لحزب الجبهة وقرار لجنة اختيار القيادات رقم 5 لسنة 2025، وعقد عدة اجتماعات للجنة، تم الاستقرار على أعضاء هيئة المكتب وإخطار لجنة شؤون الأحزاب بالاختيارات.
وكان قد تم من قبل اختيار النائب أحمد فؤاد أباظة عضو الهيئة التأسيسية نائبًا للأمين العام وسيتم استكمال هيئة المكتب تدريجيًا.
اقرأ أيضاًعاصم الجزار يقرر تشكيل لجنة لإعداد برنامج حزب الجبهة الوطنية في الانتخابات البرلمانية 2025
حزب الجبهة الوطنية يواصل اختيار أمناء الأمانات المركزية
عبد العال وشعراوي ورشوان وأبو العينين نوابا لرئيس حزب الجبهة الوطنية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأحزاب السياسية حزب الجبهة الوطنية الجبهة الوطنية حزب الجبهة الوطنیة الأمین العام هیئة المکتب
إقرأ أيضاً:
الأمين العام لمجلس التعاون يدين بأشد العبارات استهداف مليشيا الحوثي لسفينة سعودية
عوض مانع القحطاني – الجزيرة
أعرب معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات للاستهداف الإرهابي الحوثي, الذي تعرضت له السفينة (ENCELIA) التابعة لإحدى الشركات السعودية، مؤكدًا أن هذا الاعتداء يمثل امتدادًا للسلوك العدائي الذي تنتهجه الميليشيا، وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقواعد حرية الملاحة البحرية.
وأكد أن استمرار المليشيا الحوثية في التهديد باستهداف السفن التجارية وتهديد خطوط الملاحة الدولية يعد تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن واستقرار المنطقة، ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى حماية الممرات البحرية وضمان انسيابية حركة التجارة العالمية، الأمر الذي يستوجب موقفًا دوليًا حازمًا لردع هذه الممارسات غير المسؤولة.
وشدد معاليه على تضامن مجلس التعاون الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمه لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها وسلامة منشآتها ومصالحها الحيوية، مؤكدًا أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون.