الأمم المتحدة: ضرائب إسرائيلية جديدة تهدد المساعدات الإنسانية للفلسطينيين
تاريخ النشر: 18th, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال توم فليتشر، وكيل أمين عام الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، إن الكنيست الإسرائيلي يدرس فرض ضرائب جديدة على المنح الدولية للمنظمات غير الحكومية، مما سيؤدي إلى تقليص قدرة هذه المنظمات على تقديم الحماية القانونية والدعم الإنساني، خاصة في ظل تصاعد عنف المستوطنين وتدمير المنازل الفلسطينية في الضفة الغربية.
شدد وكيل الأمين العام، خلال كلمة في جلسة مجلس الأمن الدولي بشأن التطورات في الشرق الأوسط، وعرضتها قناة "القاهرة الإخبارية"، على أن العودة إلى الأوضاع السابقة وعرقلة المساعدات الإنسانية أمر غير مقبول، داعيًا إلى السماح الفوري بدخول المساعدات الإنسانية والإمدادات التجارية إلى غزة، تجديد اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن استئناف القتال أسفر عن مقتل أكثر من 48 ألف فلسطيني، وإصابة 100 ألف آخرين بجروح غير قابلة للعلاج، وتوفير التمويل اللازم للاستجابة الإنسانية، مؤكدًا أن الأمم المتحدة لم تتلقَّ سوى 4% من التمويل المطلوب.
واختتم فليتشر كلمته بتوجيه نداء إلى المجتمع الدولي قائلاً: "لا يجب أن ننسى معاناة سكان غزة، يجب أن نبذل كل ما بوسعنا لإنقاذهم."
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: إسرائيل استئناف القتال التطورات في الشرق الأوسط الشرق الأوسط الضفة الغربية الكنيست الإسرائيلي المساعدات الإنسانية المستوطنين المنازل الفلسطينية جلسة مجلس الأمن دخول المساعدات الإنسانية عنف المستوطنين فلسطين مجلس الأمن الدولى معاناة سكان غزة
إقرأ أيضاً:
تذاكركم للجحيم جاهزة.. طهران تهدد واشنطن: مقابل كل مواطن إيراني يموت مقابله جندي أمريكي
هدد علي عبد اللهي، قائد قيادة "خاتم الأنبياء" الإيرانية للطوارئ، الولايات المتحدة، قائلاً: “مقابل كل مواطن إيراني يموت؛ سيُرسل جندي أمريكي إلى الجحيم”.
وأضاف: "لقد جهزنا لكم تذاكر مباشرة إلى الجحيم".
وفي وقت سابق، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده لن تقبل أي وقف لإطلاق النار بشكل مؤقت، مشددًا على أن هذا الخيار لن يكون مطروحًا ما لم تتحقق مطالب طهران المتعلقة بملف مضيق هرمز، وذلك وفقا لنبأ عاجل أفادت به قناة القاهرة الإخبارية.
وقال عراقجي إن الولايات المتحدة اختبرت إيران في أكثر من مناسبة، لكنها تلقت في كل مرة ردًا حاسمًا من الجانب الإيراني، معتبرًا أن واشنطن رغم ذلك لا تزال مستمرة في اتباع النهج نفسه.