"BTS 7" تعود للغناء في هذا الموعد
تاريخ النشر: 19th, March 2025 GMT
بعد انقطاع طويل بسبب الخدمة العسكرية الإلزامية، ستعود فرقة "BTS" في 2025.
وفي 17 مارس (آذار) الجاري، أطلقت شركة BigHit، إعلاناً لألبوم "لحظات BTS 7"، يتضمن قرصاً فضياً أنيقاً "BTS DISK"، مُثبّتًا فيه شريحة في إشارة إلى الانتقال لعالم "BTS" .ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل يُقدّم الإعلان صوراً بالأبيض والأسود لأعضاء الفرقة السبعة: آر إم، وغين، وشوقا، وغيهوب، وغيمين، وف، وغونغكوك.
View this post on Instagram
A post shared by BTS official (@bts.bighitofficial)
ومن المقرر إصدار ألبوم "BTS 7 Moments" في 2 أبريل (نيسان) المُقبل، على أن يكون مُتاحاً للطلب المسبق ابتداءً من 19 مارس (آذار) الجاري.
يشير العرض الترويجي إلى أن المشروع لن يكون مجرد مجموعة موسيقية، بل تجميعاً غنياً للقصص الشخصية، ويركز على شهرة كل عضو وطموحاته خلال مسيرته الفردية.
وانهالت تعليقات المعجبين على الإعلان، فكتب أحدهم "نكاد نختتم عصر العزف المنفرد، يا إلهي، يمر الوقت سريعاً، لا أطيق الانتظار حتى اللقاء". ونشر آخر: "لقد عدنا يا آرمي"، وكتب ثالث: "لقد تجاوزنا العصر العسكري، سيعود بيتي قريباً".
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل يوم زايد للعمل الإنساني غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية كوريا الجنوبية
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.