نفذت جمعية الشارقة الخيرية مشروع «الإفطار الجوال» في البوسنة والهرسك، ووزعت 5000 وجبة إفطار على الصائمين من الفئات المستحقة في إطار مبادراتها الخيرية الرامية إلى تعزيز قيم العطاء والتضامن الإنساني.
وأكد خالد حسن آل علي، مدير إدارة المشاريع والعون الخارجي في الجمعية، أن مشروع الإفطار الجوال يُعد أحد المشاريع الموسمية المهمة التي تنفذها الجمعية في عدة دول لتقديم وجبات إفطار جاهزة للأسر المتعففة والمحتاجين والعاملين في مواقعهم.


وأشار إلى أن تنفيذ المشروع تم وفق أعلى معايير الجودة والسلامة الغذائية بالتنسيق مع الجهات المحلية في البوسنة والهرسك لضمان توزيع الوجبات بطريقة منظمة تحفظ كرامة المستفيدين وتصل إلى أكبر عدد ممكن منهم.
وأوضح آل علي، أن مشروع «الإفطار الجوال» لا يقتصر فقط على تقديم الطعام، بل يحمل في جوهره رسالة إنسانية سامية تعكس روح التآخي والتعاون خلال شهر رمضان المبارك، حيث تسهم هذه المبادرات في تعزيز الروابط الاجتماعية وترسيخ ثقافة العمل الخيري بين الأفراد والمجتمعات.
وأشار إلى أن جمعية الشارقة الخيرية تواصل تنفيذ مشاريعها الرمضانية المختلفة في العديد من الدول بما في ذلك توزيع الطرود الغذائية وتنظيم موائد الإفطار إلى جانب مشاريع خيرية أخرى تركز على دعم الفئات المحتاجة خلال الشهر الكريم.
(وام)

المصدر

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات جمعية الشارقة الخيرية شهر رمضان البوسنة والهرسك

إقرأ أيضاً:

قوات الاحتلال تنفذ سلسلة تفجيرات كبيرة في بلدة الخيام جنوبي لبنان

قالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت منذ ليل الجمعة وحتى الفجر سلسلة عمليات نسف داخل بلدة الخيام، سُمعت أصداؤها في مختلف مناطق الجنوب اللبناني، سبقتها أعمال إضرام للنيران في منزل يقع بمحيط المبرات في البلدة.



وفي القطاع الغربي، سُمع دوي انفجارات قوية في مدينة صور وجوارها ليلاً، اتضح أنها ناجمة عن تنفيذ جيش الاحتلال عملية تفجير على دفعتين في حي المشاع وجب سويد ببلدة مجدل زون، التي تعرضت أطرافها أيضاً لإطلاق نار مباشر صباح الجمعة.


وفي إطار استهداف خطوط الإمداد وشل حركة التنقل، عمدت قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى نسف عدد من العبارات على الطرق الرئيسية التي تربط بين بلدات حداثا، والطيري، وكونين، فضلاً عن عملية تفجير جديدة في بلدة الطيبة، تزامناً مع قصف مدفعي استهدف أطراف بلدة دير سريان.



هذا ومنع جيش الاحتلال الإسرائيلي موكباً يضم صحفيين وعمال إغاثة من الدخول إلى عين إبل ورميش ودبل جنوبي لبنان رغم حصولهم على إذن مسبق، وبالتنسيق مع القوة الأممية "يونيفيل".


وأمس الخميس، دمر جيش الاحتلال منازل ومنشآت في جنوب لبنان، رغم دخول انتشار الجيش اللبناني في زوطر الغربية يومه الثالث ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ ما يُطلق عليه اتفاق "صيغة الإطار".

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن القوات الإسرائيلية واصلت عملياتها العسكرية في محيط بلدة إبل السقي، حيث نفذت عمليات تمشيط مكثفة بالأسلحة الرشاشة، تخللتها انفجارات متتالية وتحركات لآلياتها العسكرية في محيط منطقة النبع.

وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، انتشار وحداته في بلدة زوطر الغربية ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ الاتفاق، مؤكداً أن قواته لم تدخل بلدة زوطر الشرقية المجاورة، رغم أنها تُعد إحدى "المناطق التجريبية" المشمولة بالاتفاق.

مقالات مشابهة

  • بعد مقال “مملكة بريس”.. رئيس جمعية دار الطالبة أولاد دليم يضع استقالته في انتظار الإعلان الرسمي
  • جمعية الأسماك العراقية: القضاء على الجري الأفريقي لم يعد ممكناً واستثماره هو الحل
  • محافظ بورسعيد: تشديد الحملات الرقابية على الأسواق والمطاعم والمنشآت الغذائية
  • قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفذ عمليات نسف وإطلاق نار في جنوب لبنان
  • قوات الاحتلال تنفذ سلسلة تفجيرات كبيرة في بلدة الخيام جنوبي لبنان
  • المقاومة الفلسطينية تنفذ 24 عملية ضد العدو الصهيوني بينها عمليتا طعن
  • قافلة فلسطين البرية.. مسار لم يُجرَّب من قبل ونهاية معلقة عند الحدود
  • منظمتان أمميتان: 67% من سكان غزة يعانون انعدامًا حادًا في المواد الغذائية
  • باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
  • جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي