كلية الخدمة الاجتماعية جامعة حلوان تنظم مجموعة ندوات متنوعة
تاريخ النشر: 19th, March 2025 GMT
نظمت كلية الخدمة الاجتماعية بجامعة حلوان سلسلة ندوات متنوعة، في إطار جهود الجامعة لدعم أعضاء هيئة التدريس والطلاب وتنمية مهاراتهم، وذلك تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة حلوان، الدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور زغلول عباس حسنين عميد الكلية، وإشراف الدكتورة صفاء خضير وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
شملت الفعاليات ندوة بعنوان "ثق بنفسك.. أنت تستطيع تخطي أزمتك"، والتي استهدفت أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، بالتعاون مع الدكتورة سحر عبد المنعم، مدير وحدة الأزمات والكوارث بالكلية، حيث تناولت الندوة سبل التعامل مع الأزمات التي يواجهها الطلاب، وكيفية تقديم الدعم اللازم لهم، بالإضافة إلى تعزيز الثقة بالنفس لدى أعضاء هيئة التدريس بما يمكنهم من أداء دورهم التربوي بفعالية.
كما عُقدت ندوة "آليات وحدة الشكاوى والمقترحات"، التي نظمتها وحدة الشكاوى والمقترحات بالتعاون مع الدكتورة آية محمود أبو الوفا، حيث ناقشت الندوة آليات عمل الوحدة، وأهدافها، وهيكلها التنظيمي، بالإضافة إلى توضيح خطوات التقدم بالشكاوى وإجراءات متابعتها، لضمان توفير بيئة جامعية أكثر تفاعلًا واستجابة لمتطلبات الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
وشهدت الفعاليات ندوة "مهارات التعامل مع الأزمات"، التي ناقشت موضوعات هامة مثل الأزمات الأخلاقية والانحرافية التي قد تواجه الطلاب، وأزمات الامتحانات، وأساليب التعامل معها، بما في ذلك مكافحة ظاهرة الغش وتأخر مواعيد الامتحانات. وجاءت هذه الندوة بالتعاون مع الدكتورة سحر عبد المنعم، بهدف توعية الطلاب وأعضاء هيئة التدريس بالاستراتيجيات الفعالة لإدارة الأزمات داخل البيئة الجامعية.
تعكس هذه الندوات حرص جامعة حلوان على تقديم الدعم الأكاديمي والمجتمعي لمنسوبيها، من خلال تنظيم فعاليات تستهدف تطوير مهاراتهم وتعزيز بيئة تعليمية قائمة على التواصل الفعّال والوعي المستمر بالتحديات المختلفة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كلية الخدمة الاجتماعية جامعة حلوان المزيد هیئة التدریس
إقرأ أيضاً:
وزير البيئة: الحماية وسلامة المواطن تتطلب التعاون بين الأجهزة الرقابية
بحث وزير البيئة بحكومة الوحدة الوطنية محمد سيدي إبراهيم، الخميس، آليات تعزيز الرقابة على تداول المبيدات الزراعية المحظورة، خلال اجتماع عقده بمقر جهاز الشرطة البيئية، بمشاركة عدد من الجهات الرقابية والأمنية المختصة.
وقالت وزارة البيئة الليبية إن الاجتماع جاء ضمن جهود تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية بحماية البيئة ودعم الأمن الغذائي، بحضور رؤساء جهاز الشرطة البيئية، وجهاز الحرس البلدي، وجهاز الشرطة الزراعية، ومصلحة الجمارك، إضافة إلى عدد من المختصين.
وناقش الاجتماع ملف المبيدات الزراعية المحظورة، وسبل إحكام الرقابة على عمليات استيرادها وتداولها واستخدامها، إلى جانب تعزيز التعاون بين الجهات المعنية لضمان تطبيق القوانين والتشريعات النافذة.
واستعرض المشاركون آليات تفعيل الحملات الرقابية المشتركة، وتكثيف عمليات التفتيش والمتابعة، بهدف الحد من المخالفات والتصدي لأي عمليات مرتبطة بإدخال أو بيع أو استخدام المبيدات التي تشكل خطرًا على صحة الإنسان والبيئة.
وأكد وزير البيئة محمد سيدي إبراهيم أن حماية البيئة وسلامة المواطنين تتطلب توحيد جهود مختلف الأجهزة الرقابية والعمل بتنسيق مشترك، مشددًا على أهمية رفع كفاءة منظومة الرقابة وتعزيز الالتزام بالتشريعات البيئية.
وأوضح الوزير أن مواجهة تداول المبيدات الزراعية المحظورة تمثل جزءًا من الجهود الرامية إلى حماية الأمن الغذائي والحفاظ على بيئة صحية وآمنة للمواطنين.
ويأتي الاجتماع ضمن برنامج وزارة البيئة لتوحيد العمل بين الجهات الوطنية المختصة، وتعزيز التعاون الرقابي في مختلف المناطق، بهدف الحد من المخاطر الناتجة عن المواد الزراعية المحظورة ودعم منظومة الحماية البيئية في ليبيا.
هذا وتشكل المبيدات الزراعية المحظورة خطرًا على صحة الإنسان والتربة والمياه، خصوصًا عند استخدامها خارج الأطر القانونية أو دون رقابة.
وتعمل العديد من الدول على تشديد إجراءات الرقابة على هذه المواد للحد من آثارها على الإنتاج الزراعي وسلامة الغذاء، وهو ما دفع ليبيا إلى تعزيز التنسيق بين الجهات البيئية والزراعية والأمنية.
آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 19:02