فاز الفريق الأول لرجال الكرة الطائرة بنادي الزمالك، بقيادة مديره الفني البرازيلي كارلوس شوانكي، على غريمه التقليدي الأهلي، الذي يقوده فنيًا فيرناندو مونزو، بنتيجة 3-1، في ثاني لقاءات بطولة الدوري المصري الممتاز للموسم الحالي 2024-2025.

وشهد اللقاء، الذي أقيم مساء الثلاثاء على صالة الدكتور حسن مصطفى بمدينة 6 أكتوبر، ندية وإثارة كبيرتين بين الفريقين، قبل أن يحسمه الفارس الأبيض لصالحه.

وجاءت نتائج الأشواط كالتالي: "25-22، 20-25، 25-23، 25-23".

وبهذا الفوز، يعادل أبناء القلعة البيضاء النتيجة، بعد فوز المارد الأحمر في الجولة الأولى بنفس النتيجة.

ومن المقرر أن يلتقي الفريقان مساء الأربعاء في المباراة الفاصلة لتحديد الفريق المتأهل إلى نهائي البطولة.

وكان بتروجت، بقيادة مديره الفني محمد مصيلحي، قد بلغ المباراة النهائية بعد تفوقه على نظيره الاتحاد السكندري بنتيجة 3-0، في المباراة التي سبقت مواجهة القمة.

وصعد الأهلي إلى الدور نصف النهائي بعد فوزه على سموحة السكندري، فيما تغلب الزمالك على طلائع الجيش. أما بتروجت، فاقتنص تذكرة التأهل لنصف النهائي بعد فوزه على القناة، وأخيرًا تفوق الاتحاد السكندري على جاره سبورتنج.

وتقام الأدوار النهائية من دوري رجال الكرة الطائرة بنظام "بيست أوف ثري" (Playoff)، أي أن الفريق الفائز بمباراتين من أصل ثلاث يتأهل مباشرة إلى الدور المقبل، بينما تُلعب مباراة فاصلة في حال تعادل الفريقين في أول مواجهتين.

الجدير بالذكر أن الأهلي هو حامل لقب البطولة الماضية، بعد فوزه على غريمه التقليدي الزمالك بنتيجة 3-1، في اللقاء الذي أُقيم على صالة الدكتور حسن مصطفى بمدينة 6 أكتوبر.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: طائرة الزمالك الزمالك اخبار الزمالك الاهلي طائرة الاهلي المزيد

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • من ابتسامة رونالدو إلى ذقن فينيسيوس.. حين يتجه نجوم الكرة إلى عيادات التجميل
  • مدحت عبد الهادي: لا أتوقع رحيل أحمد فتوح عن الزمالك.. وزيزو ظهر بعد رحيل نجوم الفريق
  • خماسية ودية.. وادي دجلة يهزم بتروجت ويواصل نتائجه القوية استعدادًا للموسم الجديد
  • زاخو والدفاع الجوي إلى نهائي دوري السلة بثنائية في المربع الذهبي
  • الأهلي يكتسح النصر القاهري بخماسية في أولى وديات عموتة استعدادًا للموسم الجديد
  • في أول ظهور لـ عموتة.. الأهلي يكتسح النصر القاهري بخماسية
  • وديا.. الأهلي يفوز بخماسية على النصر القاهري استعدادا للموسم الجديد
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • صراع اللوائح وضغط المباريات.. كيف تحسب الإجازة السنوية لنجوم الكرة؟