مجلس الخدمة يستكمل ملحق الوجبة الثانية لتعيين الشهادات العليا والأوائل
تاريخ النشر: 19th, March 2025 GMT
بغداد اليوم - بغداد
أعلن رئيس مجلس الخدمة العامة الاتحادي، محمود التميمي، اليوم الاربعاء (19 اذار 2025)، عن الجهوزية التامة لاستكمال ملحق الوجبة الثانية لتعيين الشهادات العليا والاوائل.
وذكر المجلس في بيان، تلقته "بغداد اليوم"، أن "رئيسه محمود التميمي ترأس الجلسة الاعتيادية الخامسة للمجلس، التي انعقدت اليوم بحضور أعضاء المجلس والكادر المتقدم والمتخصص، تضمنت مناقشة آلية توزيع الملحق وآخر الاستعدادات لضمان انسيابية الإجراءات".
واضاف ان "التميمي اكد خلال الجلسة جهوزية المجلس لإستكمال ملف ملحق الوجبة الثانية، ضمن تعيينات حملة الشهادات العليا و الأوائل المشمولين بقانوني (59 ،67)"، مبينا ان "اجراءات المجلس بشأن اصدار قرارات التعيين سيتم المباشرة بها اعتبارا من الاسبوع القادم".
وبين التميمي بحسب البيان أن "المجلس يواصل جهوده لتأمين حقوق المستحقين وفق أسس العدالة والشفافية"، مشيراً إلى أن "الإعلان عن تفاصيل التوزيع سيتم قريباً، بعد استكمال الإجراءات الفنية والإدارية اللازمة".
المصدر
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
غيث التميمي: إيران تراهن على عامل الوقت والانتخابات المقبلة لإعادة ترتيب أوراقها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رئيس مشروع المواطنة العراقي غيث التميمي، إن إيران تراهن على عامل الوقت، معتبرًا أن طهران تتبع استراتيجية تقوم على المماطلة والتفاوض بهدف الوصول إلى الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية المقبلة، على أمل أن تؤثر الاستحقاقات الانتخابية في حسابات صناع القرار في واشنطن وتل أبيب.
وأوضح التميمي خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران تحاول كذلك دفع الولايات المتحدة إلى تحويل العمليات العسكرية الحالية إلى حرب شاملة، في الوقت الذي يفضل فيه ترامب إبقاء المواجهة في إطار عمليات عسكرية محدودة، مع التوقف من حين لآخر للبحث عن فرص للتهدئة والتفاوض.
وأضاف، أن إعلان ترامب تحميل إيران المسؤولية عن أي هجمات جديدة ينفذها الحوثيون يمثل تغييرًا مهمًا في قواعد الاشتباك، مشيرًا إلى أن واشنطن باتت توجه رسالة واضحة إلى طهران مفادها أن أي تصعيد من جانب حلفائها الإقليميين قد ينعكس عليها مباشرة.
وأشار التميمي إلى أن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تحمل أبعادًا تتجاوز توقيع الاتفاقيات الاقتصادية، مؤكدًا أن العراق يسعى إلى معالجة ملفات السلاح والفصائل المسلحة والفساد، وأن الرسالة التي ينقلها الوفد العراقي إلى طهران تتمثل في ضرورة السماح لبغداد بتطوير علاقاتها العربية والانخراط بشكل أكبر في ملفات المنطقة.