الاتحاد اللوثري العالمي يقيم أول ندوة قيادية للأمناء العامين في أفريقيا
تاريخ النشر: 19th, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يُنظم الاتحاد اللوثري العالمي، أول ندوة قيادية للأمناء العامين في المنطقة الأفريقية، التي تهدف إلى تعزيز مسؤوليات الحوكمة والتعاون بين الكنائس الأعضاء، وتُعقد الندوة، التي تحمل عنوان "الكنائس المزدهرة"، حتى 21 مارس 2025، بمشاركة ثلاثين شخصًا من الكنائس الأعضاء في الاتحاد اللوثري العالمي في المنطقة الأفريقية.
تتماشى هذه الفعالية مع استراتيجية الاتحاد اللوثري العالمي 2025-2031 التي تركز على "مشاركة الأمل - تمكين الكنائس - التأثير على العالم". وتهدف الندوة إلى تعزيز مهارات الأمناء العامين القيادية، وتوضيح أدوارهم في إدارة الكنيسة إلى جانب الأساقفة ورؤساء الكنائس، بالإضافة إلى تعزيز التعاون بين الكنائس الأعضاء في الشركة اللوثرية العالمية.
ويُعد دور الأمناء العامين في قيادة الكنيسة عنصرًا حيويًا لضمان استدامتها، وهو ما يعكس أهمية هذه الندوة في بناء قدراتهم القيادية. ومن خلال البرنامج، يتم تسليط الضوء على أهمية تكوين القيادة كجزء من استدامة الكنائس، وتزويد القادة العلمانيين والرسميين بالقدرة على التكيف مع التحديات القيادية المعقدة.
وفي تعليقها على الندوة، قالت القسيسة كاتارينا كيلونن، المديرة التنفيذية لبرنامج بناء القدرات وتطوير القيادة في الاتحاد اللوثري العالمي: "يُعد دور الأمناء العامين محوريًا في حوكمة كنائسنا واستدامتها. تُعد هذه الندوة خطوة هامة نحو تكرار مبادرات مشابهة في مختلف مناطق الاتحاد".
وتشرف على بعض جلسات الندوة القسيسة كاتارينا كيلونن، بالتعاون مع القس الدكتور صموئيل داواي، السكرتير الإقليمي للاتحاد اللوثري العالمي في أفريقيا، والسيد إشعياء تورويتيش، رئيس المناصرة العالمية.
تركز المناقشات على تعزيز القيم المشتركة بين الكنائس الأعضاء في الاتحاد اللوثري العالمي، استراتيجيات الحوكمة الرشيدة، القيادة الشاملة، والمساءلة المتبادلة، إضافة إلى دور الكنائس في جهود المناصرة. كما يتم التطرق إلى مشهد القيادة المتطور في أفريقيا.
تُعقد الندوة في مقر مؤتمر كنائس عموم أفريقيا (AACC)، حيث ترأس الأسقف جون ميليو، من الكنيسة الإنجيلية اللوثرية الكينية، صلاة الافتتاح بالتناول المقدس، بمساعدة القس الدكتور ليسمور جيبسون حزقيال، مدير برنامج مؤتمر كنائس عموم أفريقيا.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الحوكمة الكنائس المنطقة الإفريقية
إقرأ أيضاً:
قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك أساقفة مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية الدائم (SCOOCh)، في حفل استقبال رسمي أُقيم بمدينة سوفرن بولاية نيويورك، تكريمًا للأنبا أبون مور باسيليوس جوزيف الأول، كاثوليكوس الهند ومفريانها ومطران مالانكارا، بمناسبة أول زيارة رعوية له إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء الحفل بدعوة من المطران مور تيتوس يلدو، رئيس أبرشية المالانكارا التابعة للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية، بمشاركة عدد من رؤساء وأساقفة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.
وشهد اللقاء حضور الأنبا دافيد، أسقف إيبارشية نيويورك ونيوإنجلاند للأقباط الأرثوذكس ورئيس مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والأنبا جبرائيل، ممثل قداسة البابا والأسقف العام للأقباط الأرثوذكس بأمريكا الشمالية، إلى جانب المطران مور ديونيسيوس جون كواك، رئيس أساقفة الأبرشية السريانية الأرثوذكسية بشرق الولايات المتحدة، ورئيس أساقفة الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية بنيويورك والمناطق المجاورة، وأسقف الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية، ورئيس أساقفة أبرشية الكنايا السريانية الأرثوذكسية، وأسقف الكنيسة الإريترية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية.
كما شارك عدد من الكهنة والشمامسة، إلى جانب شخصيات مدنية، من بينهم مايكل غسالي، عمدة مدينة مونتفيل بولاية نيوجيرسي، وعدد من القيادات الكنسية الزائرة من كنائس المالانكارا الكاثوليكية وكنيسة مار توما السريانية.
وخلال الحفل، رحب أساقفة المؤتمر بكاثوليكوس الهند، وقدموا له الهدايا التذكارية، معربين عن صلواتهم من أجل نجاح خدمته وزيارته الرعوية، فيما أكد الأنبا مور باسيليوس جوزيف الأول أهمية وحدة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، قائلاً: "قد نعيش في بيوت مختلفة، لكن يجب ألا تكون بيننا أسوار أو حواجز... فنحن واحد في المسيح".
من جانبه، أكد مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية أن هذه الكلمات تعكس جوهر العلاقة بين الكنائس الشقيقة، مجددًا التزامه بتعزيز التعاون والوحدة في الشهادة للإيمان الأرثوذكسي، والصلاة من أجل أن يمنح الله كاثوليكوس الهند الصحة وطول العمر، ويبارك خدمته من أجل الكنيسة والمؤمنين.