كلية الشريعة والقانون بطنطا تعقد بروتوكول تعاون لتنمية المهارات الذهنية لطلابها
تاريخ النشر: 19th, March 2025 GMT
استقبل الدكتور حمدي أحمد سعد، عميد كلية الشريعة والقانون بطنطا، وفداً من أكاديمية الرواد للشطرنج برئاسة المحاسب محمد السيد خلاف، رئيس مجلس إدارة الأكاديمية وعضو مجلس إدارة الاتحاد المصري للشطرنج سابقًا، والمدرب الدولي أحمد المصري، في إطار سعي كلية الشريعة والقانون بطنطا لتنمية مهارات طلابها واستثمار طاقاتهم.
وخلال اللقاء عقدت الكلية بروتوكول تعاون مع أكاديمية الرواد لألعاب الشطرنج، بهدف تعليم الطلاب فنون لعبة الشطرنج والتدريب عليها مجانًا، بالإضافة إلى تنظيم مسابقات على مستوى كليات الوجه البحري، تستضيفها الكلية لتنمية المهارات الذهنية للطلاب.
وعلى هامش اللقاء، تم إهداء الكلية عدد (2) شطرنج لدعم أنشطة الطلاب.
حضر اللقاء عدد من الشخصيات الدينية، أبرزهم الدكتور سيف رجب قزامل، أستاذ الفقه المقارن المتفرغ بالكلية، ورئيس فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالغربية، وعاطف صبحي، مدير عام الكلية، و أسماء فؤاد، مدير إدارة رعاية الطلاب بالكلية.
يأتي هذا التعاون ضمن جهود الكلية، بقيادة فضيلة الدكتور طاهر معتمد السيسي، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، في توفير أنشطة تعليمية وترفيهية تسهم في تنمية مهارات الطلاب وصقل قدراتهم الفكرية والعقلية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: التعليم كلية الشريعة والقانون بطنطا الشطرنج أكاديمية الرواد التعليم والأنشطة
إقرأ أيضاً:
تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
وقع المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، شراكة إستراتيجية مع شركة “أبوت” (Abbott)، بهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات، من خلال طرح حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبار المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات القائمة على الخوارزميات، بما يعزز القدرات التشخيصية في الدولة ويدعم اتخاذ قرارات سريرية مدروسة في مراحل مبكرة.
تجسد الشراكة تكاملاً بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية، بما يدعم الكشف المبكر عن السرطان، ويرتقي بجودة القرارات السريرية، ويسهم في تحسين نتائج المرضى، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر.
وبموجب الاتفاقية، سيعمل المختبر المرجعي الوطني وشركة “أبوت” على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان، صُممت لدعم اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر استنارة.
وستركز المرحلة الأولى على تنفيذ برنامج تجريبي يستهدف خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه، وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة، تمهيداً لتوسيع نطاق التطبيق وإرساء الأسس اللازمة لتبني هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية.
ويمثل هذا التعاون خطوة نوعية نحو توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات التشخيصية المبتكرة في دولة الإمارات، التي حددت فيها وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف المبكر والفحص كعنصرين أساسيين ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.
كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، من خلال الإسهام في سد الثغرات القائمة في المنظومة الحالية، وتعزيز منظومة رعاية مرضى الأورام، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً إقليمياً رائداً في تقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة لمرضى السرطان.
وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن الشراكة مع شركة “أبوت” تجسد التزام المختبر بالارتقاء بالتميز في خدمات التشخيص وتقديم حلول رعاية صحية مبتكرة، مؤكدة أنها تعكس طموحاً مشتركاً لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات عبر إتاحة أحدث التقنيات التشخيصية المتقدمة.
وأوضحت أن توحيد خبرات “أبوت” العالمية مع مكانة المختبر المرجعي الوطني بوصفه المختبر المرجعي الرائد في الدولة، من شأنه دعم التشخيص المبكر، وتمكين الأطباء من الاستفادة من حلول ورؤى عملية تسهم في الارتقاء بالقرارات السريرية وتحسين نتائج المرضى.
من جانبه، أكد عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في شركة “أبوت” – العمليات التجارية الدولية، أن إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المرضى يمثل معيار النجاح بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يسهم في تطوير قدرات الكشف المبكر عن السرطان وتعزيز جودة اتخاذ القرارات السريرية، بما يعكس التزام الجانبين بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات. وام