استضافت أسرة موقع صدي البلد ، الكاتب الصحفي عبدالمحسن سلامة، المرشح على منصب نقيب الصحفيين، في إطار انتخابات التجديد النصفي لمجلس النقابة 2025.

وأشاد عبدالمحسن سلامة بتميز موقع صدى البلد وبالدور المهنى من خلال زملاء يعملون بكل مهنية ومصداقية فى تغطية الاحداث الجارية ، مؤكدا على أهمية دعم موقع "صدى البلد"، والعاملين به  مشيرًا إلى دوره وتأثيره الكبير في المشهد الإعلامي

وأكد أن برنامجه الانتخابي يحتوي على ثلاثة محاور رئيسية حرية الصحافة ، وتطوير المهنة والنقابة و تحسين الأوضاع الاقتصادية للصحفيين ، مؤكدا على التزامه بخدمة جميع الصحفيين دون تمييز, وأنه يسعى ليكون نقيبا لكل أفراد الجماعة الصحفية، وليس لفئة أو تيار معين، مشددا على ضرورة تجاوز التصنيفات الحزبية داخل أروقة النقابة التى هى بيت للجميع وليس لفئة معينة .

وأوضح سلامة ، أنه يسعى لتعزيز حرية الصحفيين باعتبار الصحافة مهنة محورية لنقل الأحداث بمصداقية، مشيرًا إلى تجربته النقابية السابقة وحرصه على بناء نقابة قوية تدافع عن حقوق الصحفيين وتضمن استقلاليتهم.

وأشار المرشح على منصب نقيب الصحفيين إلى أن هناك حزمة اقتصادية غير مسبوقة لدعم الصحفيين، سيتم الإعلان عنها لاحقًا فى جميع الملفات. 

استقبلت أسرة موقع صدى البلد برئاسة طه جبريل رئيس التحرير، الكاتب الصحفي عبدالمحسن سلامة المرشح على منصب نقيب الصحفيين فى انتخابات 2025 .

واستعرض عبدالمحسن سلامة خلال لقائه اليوم بالصحفيين بموقع صدى البلد برنامجه الانتخابي، وخطة العمل التى يعمل عليها لتحقيق مطالب الزملاء والعمل على العديد من الملفات المهمة ومناقشة القضايا المطروحة.

وكان قد واصل عبدالمحسن سلامة جولاته الانتخابية بالمؤسسات الصحفية القومية والحزبية والخاصة خلال الأيام الماضية لعرض برنامجه الانتخابي.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أخبار الصحفيين عبدالمحسن سلامة الصحفيين المزيد عبدالمحسن سلامة موقع صدى البلد

إقرأ أيضاً:

جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي

البلاد (جدة)

تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.

وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.

وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.

وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».

وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.

مقالات مشابهة

  • هرمز.. بين هدنة الأيام العشرة واحتمالات الانفجار الكبير
  • حوت أوركا يقفز عاليًا في الهواء خلال مطاردة فريسته واللهو بها
  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • الأردن يؤكد أمان مجاله الجوي أمام حركة الطيران المدني
  • الرواية الممزقة.. الدور الكبير للسوفيات في قيام إسرائيل
  • جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
  • رئيس الوزراء اليمني يشيد بالقوات المشتركة في الضالع عقب التصدي لهجمات حوثية
  • الانفجار الكبير يقترب.. سلاح الجو الإسرائيلي يستعد لشن هجوم على إيران
  • نقابة الصحفيين السودانيين ترفض أوامر القبض بحق إعلاميين وتعلن تضامنها معهم
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين