تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلنت فرنسا، اليوم الخميس، إطلاق سراح مواطنها أوليفييه غروندو الذي احتجزته السلطات الإيرانية منذ أكتوبر 2022 بتهمة التجسس، ليعود إلى بلاده بعد 887 يومًا من الحبس.

وأعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن سعادته بعودة غروندو، مؤكدًا أن الجهود مستمرة لإطلاق سراح فرنسيين آخرين لا يزالان محتجزين في إيران، هما سيسيل كوهلر وشريكها جاك باري، اللذان اعتُقلا عام 2022 بتهمة إثارة احتجاجات عمالية، وهي اتهامات نفتها عائلتاهما بشدة.

من جانبه، نشر وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو صورة لغروندو على متن الطائرة أثناء عودته، مؤكدًا أن فرنسا تعتبر مواطنيها المحتجزين في إيران "رهائن دولة"، وتصف اعتقالهم بأنه احتجاز تعسفي يهدف لاستخدامهم كأوراق ضغط سياسي.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: فرنسا التجسس إيران

إقرأ أيضاً:

تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر

كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.

وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.

وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".

وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.

وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.



وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.

ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.

ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".

وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.

وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.

مقالات مشابهة

  • نزاع منذ 2022 ينتهي بإلزام ليبيا ببيع حصتها في شركة فنادق جنوب إفريقية
  • بعد خسارة لقب 2026.. أبطال قطر 2022 يرفعون شعار الوفاء لمنتخب الأرجنتين
  • الصخرة أوتاميندي يسدل الستار على مسيرة ملحمية مع الأرجنتين
  • 240 مليار دولار في أسواق التوقعات تثير 7 إنذارات خلال مونديال 2026
  • حبس صانعة محتوى بتهمة الرقص بملابس خادشة للحياء بالقاهرة
  • أمن الدولة الكويتية تسجن متهمين بالتخابر مع إيران والإساءة للشيعة
  • تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
  • جلالة السلطان المعظم والرئيس الفرنسي يبحثان هاتفيًّا مستجدات الأوضاع في المنطقة
  • جلالة السلطان والرئيس الفرنسي يبحثان تطورات المنطقة وجهود احتواء التصعيد
  • فرنسا تمنح السفير الرويلي وسام “الاستحقاق الفرنسي من درجة قائد”