الكويت ترحب بالجهود الدبلوماسية لإنهاء الأزمة الروسية – الأوكرانية
تاريخ النشر: 20th, March 2025 GMT
رحبت دولة الكويت بالجهود الدبلوماسية المبذولة لإنهاء الأزمة الروسية – الأوكرانية.
وعبرت وزارة الخارجية الكويتية في بيان لها عن تقدير دولة الكويت لمساعي المملكة العربية السعودية في استضافة المحادثات بين الجانبين الأمريكي والروسي بما يعكس دورها الفاعل في إرساء الأمن والسلم الدوليين، مشيدة بالاتصال الهاتفي الأخير الذي جرى بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين، الذي يمثل خطوة مهمة تجاه الحد من التصعيد ووقف النزاع وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأكدت موقف دولة الكويت الثابت والداعم للمسار الدبلوماسي في حل الأزمات، مجددة دعمها للمبادرات كافة الرامية إلى إنهاء النزاعات وصولًا إلى سلام مستدام.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.