الأهلي المصري يخطط لخطف زيزو من الزمالك
تاريخ النشر: 20th, March 2025 GMT
نواف السالم
كشفت مصادر صحفية عن أن نجم نادي الزمالك المصري، أحمد مصطفى زيزو، بات على أعتاب الانتقال إلى الأهلي المصري، في صفقة قد تكون ضربة قاسية لغريمه التقليدي، خاصة مع تعثر مفاوضات تجديد عقد اللاعب داخل ناديه.
تأتي هذه الصفقة في محاولة من إدارة النادي الأهلي المصري، لتوجيه ضربة قاصمة للزمالك، وذلك بعدما قرر الأخير التصعيد في أزمة مباراة القمة التي أُلغيت بسبب غياب الفريق الأحمر عن اللقاء.
وتحرك الزمالك رسميا خلال الساعات الأخيرة، حيث قدم خطابًا إلى اللجنة الأولمبية المصرية يعترض فيه على إحالة شكوى الأهلي المصري ضد الاتحاد المصري ورابطة الأندية إلى اللجنة.
وأكد الزمالك أن اللجنة الأولمبية ليست جهة اختصاص في مثل هذه القضايا، مطالبًا بالاطلاع على كافة المستندات التي قدمها الأهلي.
كانت رابطة الأندية قد اعتمدت فوز الزمالك (3-0) في مباراة القمة، مع خصم ثلاث نقاط من رصيد الأهلي بعد انسحابه اعتراضًا على تعيين حكام مصريين، إلا أن الأهلي لم يقف مكتوف الأيدي، وتقدم بشكوى للجنة الأولمبية ضد الاتحاد المصري والرابطة، مما دفع الزمالك للتدخل بصفته طرفًا أصيلًا في القضية، خشية أي تعديل على القرار.
وجاء رد الأهلي سريعا، لكنه جاء خارج الملعب هذه المرة، حيث يكثف مفاوضاته مع أحمد مصطفى “زيزو”، نجم الزمالك وأحد أبرز لاعبيه، في خطوة تهدف إلى توجيه ضربة قوية لغريمه التقليدي.
وبحسب مصادر لـ”إرم نيوز”، فأن الأهلي توصل لاتفاق شبه نهائي مع والد زيزو بشأن كافة التفاصيل المالية، ويتبقى فقط التوقيع الرسمي من اللاعب والذي سيعطي مهلة أخيرة لمسؤولي الزمالك، لتلبية طلباته، قبل أن يوقع لغريمه.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الأهلي المصري الزمالك المصري زيزو الأهلی المصری
إقرأ أيضاً:
نقابة موظفي غزة: لن نصمت بعد اليوم على "الظلم الواقع" بحق الموظفين
غزة - صفا
قالت نقابة الموظفين في القطاع العام بقطاع غزة، يوم الخميس، إنها لن تصمت بعد اليوم على ما وصفته بـ"الظلم الواقع" بحق الموظفين ملوحة باتخاذ خطوات نقابية ضد كل من تصفه بـ"المتقاعس" عن الدفاع عن حقوقهم.
واعتبرت الوزارة في بيان اطلعت عليه وكالة "صفا" أن الوضع الذي وصل إليه الموظفون يستوجب من جميع الأطراف الوطنية الفلسطينية تحمّل مسؤولياتها الكاملة تجاههم، مؤكدة أنهم واصلوا أداء واجبهم الوطني والمهني رغم ظروف استثنائية بالغة القسوة.
وأكدت نيتها تنظيم فعاليات نقابية متدرجة خلال الفترة المقبلة للمطالبة بصرف رواتب الموظفين، مضيفة أن "الصمت وصل إلى منتهاه".
وأوضحت النقابة أنها وجّهت 5 رسائل إلى جهات مختلفة، أولها إلى الموظفين أنفسهم، حيث أشادت بصمودهم في أحلك الظروف، وقالت إنهم قدّموا شهداء وجرحى ومعتقلين وهم يؤدون واجباتهم.
وفي رسالتها الثانية، طالبت النقابة الهيئة المؤقتة للخدمات الحكومية في قطاع غزة ببذل أقصى جهد لصرف السلفة المالية المستحقة للموظفين بشكل عاجل ودون تسويف، معتبرة أن ذلك ليس مطلبًا وظيفيًا فحسب، بل مسؤولية وطنية وإنسانية تمسّ استقرار الأسرة الفلسطينية وتماسك المجتمع.
أما الرسالة الثالثة، فوجّهتها النقابة إلى اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، معربة عن أسفها لعدم رصد "موقف واضح وفاعل" من اللجنة حتى الآن يتناسب مع حجم مسؤولياتها.
وقالت النقابة إنها كانت تنتظر من اللجنة موقفًا صريحًا تجاه الجرائم التي يتعرض لها السكان، وتحركًا جادًا لحماية حقوق الموظفين وضمان استمرار الخدمات العامة.
وفي رسالتها الرابعة، خاطبت النقابة الفصائل والقوى الوطنية الفلسطينية، مؤكدة أن قضية الموظفين لم تعد شأنًا وظيفيًا يحتمل الاجتهاد، بل قضية وطنية حقوقية يجب أن تُدرج ضمن الأولويات.
وفي الرسالة الخامسة، دعت النقابة الوسطاء إلى تحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية والسياسية، وممارسة كل أشكال الضغط الممكنة على الاحتلال لإلزامه بالاتفاق، محذرة من أن استمرار صمتهم يسهم في إطالة أمد المعاناة، وقد يكون تمهيدًا لمرحلة من مراحل التهجير القسري.
وانتقدت النقابة مسلسل الجرائم المتواصل بحق الموظفين، بدءًا من تصنيفهم إلى "موظف شرعي" و"موظف غير شرعي"، وصولًا إلى قطع رواتبهم دون أي مسوغ قانوني، مطالبة باستعادة كرامتهم.