بهدف «اللافي».. أنغولا تفرض التعادل الإيجابي على المنتخب الوطني
تاريخ النشر: 21st, March 2025 GMT
فقد المنتخب الوطني الأول، نقطتين أمام نظيره الأنغولي بنتيجة 1-1 بعد أن تقدم المنتخب الوطني بهدف مؤيد اللافي بعد تمريرة عرضية رائعة من محمد صولة، ولكن عاد المنتخب الأنغولي في النتيجة بعد كرة خاطفة مباشرة من ضربة ثابتة لم يوفق حارس المرمى وحائط الصد في التصدي لها.
وتوقفت المباراة، بعد هدف التعادل نتيجة مشاحنة الجماهير بعد حركة لا اخلاقية من لاعب المنتخب الأنغولي اتجاه الجماهير، ومن المنتظر أن تعاقب اللجنة المنظمة بـ”الكاف” كعادتها جماهير المنتخب الوطني بعد هذه التوقف التي لم يؤثر على سريان اللقاء.
وتواجد المدرب السنغالي أليو سيسيه في المدرجات، وقاد المنتخب في التشكيل والتغيرات المدرب الوطني أبوبكر الحرك، حيث ظهرت عدة انتقادات كبير حوّل المباراة والأداء وخصوصاً على مستوى خيارات ضربة البداية في الشوط الأول .
وسيتحول المنتخب الوطني إلى ياوندي، حين يواجه منتخب الكاميرون وصيف المجموعة في لقاء قوي وصعب على فرسان المتوسط الذين ضيعوا فرصة التصدر في مباراة اليوم.
آخر تحديث: 21 مارس 2025 - 01:19
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أنغولا المنتخب الليبي المنتخب الوطني المنتخب الوطني لكرة القدم تصفيات كأس العالم المنتخب الوطنی
إقرأ أيضاً:
مطالب جماهيرية بإعادة نهائي كأس العالم بعد خسارة الأرجنتين
كشفت تقارير صحفية بريطانية عن إطلاق آلاف المشجعين الأرجنتينيين حملة إلكترونية للمطالبة بإعادة نهائي كأس العالم 2026، وذلك عقب خسارة منتخب بلادهم أمام إسبانيا بهدف دون مقابل بعد اللجوء إلى الوقت الإضافي.
وأثارت نتيجة المباراة حالة واسعة من الجدل بين الجماهير، التي اعتبرت أن بعض القرارات التحكيمية كان لها تأثير مباشر في تحديد هوية البطل.
وأشارت التقارير إلى أن عريضة جماهيرية نُشرت عبر إحدى منصات جمع التوقيعات، ونجحت في حصد أكثر من اثنين وثمانين ألف توقيع خلال فترة قصيرة، حيث طالب المشاركون الاتحاد الدولي لكرة القدم بإلغاء نتيجة المباراة وإعادة النهائي، مع فتح مراجعة شاملة لجميع الحالات التحكيمية التي شهدها اللقاء.
وأكدت العريضة أن المباراة تضمنت قرارات مثيرة للجدل، داعية إلى إجراء تحقيق شفاف في أداء طاقم التحكيم، والتأكد من مدى تأثير تلك القرارات على سير المباراة ونتيجتها النهائية، مع إعادة المواجهة إذا ثبت وجود أخطاء مؤثرة.
وكان المنتخب الإسباني قد توج بلقب كأس العالم بعد فوزه بهدف سجله فيران توريس في الدقيقة السادسة بعد المئة من الشوط الإضافي الثاني، في لقاء فرض خلاله المنتخب الإسباني سيطرته على معظم فترات اللعب، بينما عجز المنتخب الأرجنتيني عن توجيه أي تسديدة بين القائمين والعارضة طوال مئة وعشرين دقيقة، كما أكمل المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد إنزو فرنانديز في الدقيقة الثالثة والتسعين.
تحقيق دولي بسبب أحداث ما بعد المباراة
ولم تتوقف تداعيات النهائي عند الجدل التحكيمي، إذ شهدت الدقائق الأخيرة من اللقاء مشادات بين لاعبي المنتخبين، قبل أن تتطور الأوضاع عقب صافرة النهاية، وهو ما دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى فتح تحقيق رسمي للوقوف على جميع الأحداث التي صاحبت ختام المباراة.
وفي المقابل، ظهرت عريضة أخرى على المنصة نفسها تطالب بحرمان منتخب الأرجنتين من المشاركة في النسخ المقبلة من كأس العالم، إلا أنها أُغلقت لاحقًا، بينما استمرت حالة الجدل الجماهيري والإعلامي حول نهائي البطولة وقرارات التحكيم التي رافقته