موقع النيلين:
2026-07-24@14:37:50 GMT

راشد عبد الرحيم يكتب: التصحيح الشامل

تاريخ النشر: 21st, March 2025 GMT

كثير من السلع السودانية تستورد أو تصدر و يذهب منها حاليا ما يمول الحرب مباشرة أو غير ذلك .

كثير من السلع تصدر او تستورد لا يحصل السودان علي المنفعة الكاملة المستحقة منها .
صدر قرار وقف إستيراد الشاي الكيني فأحدث إضطرابا و حراكا في الحكومة و السوق الكيني .
ليست الشاي وحده و ليست كينيا وحدها التي تحتاج العلاقة التجارية معها لتصويب يؤثر او يغير مواقفها الحالية و المستقبلية .

يوجد تجار و رجال أعمال سودانيين إستثمروا في زراعة صناعة الشاي و غيره في كينيا و كانت للدكتور منصور خالد مزرعة فيها يصدر منها الورود إلي اوربا .

من اكبر الدول المجاورة التي غذت الحرب بالمرتزقة جنوب السودان و كانوا هم الأسوأ و الأشد فتكا فقد عملوا قناصة قتلوا العديد من مواطنينا و عملوا في تشغيل و إدارة المدفعية و التي لا نزال نتأذي من عمليات القصف علي السكان التي تقوم بها اليوم و ربما إلي الغد .
اهم سلع لجنوب السودان لا تستطيع الإستفادة منها إلا عبر بلادنا إذ هي دولة مغلقة و اقرب الموانئ لها هو بورتسودان .

ارض الجنوب تقع علي سفح الأخدود الأفريقي العظيم و هذا يحكم حركة صادر النفط إلي الشمال و كل المحاولات لتصديره عبر ممبسا او غيرها من الموانئ الأفريقية تجعله سلعة غير مجدية تجاريا .

اهم السلع الغذائية للجنوب تصله منا مثل البصل و الملح و السكر و مواد البناء و حوالي ١٧٠ سلعة مهمة أخري .

تشاد اكبر دولة تاذينا منها و هي أيضا تعيش علي العديد من السلع التي تصلها من السودان و هي كذلك دولة مغلقة حركة وارداتها و صادراتها إذا تمت عبر أراضينا تعظم من منافعها و عائداتها .

إثيوبيا تفرض رسوم إقامة باهظة علي السودانيين بينما يقيم مواطنيها في ارضنا بلا رسوم و لم يفعل السودان معها عبر التقدم بطلب خجول تم رفضه و سكتنا .
كانت اثيوبيا خير منا لأنها تعرف مصالحها و ترعاها وفق المتطلبات الإقتصادية و مقتضيات السيادة و الأمن و نحن لا نفعل .

كثير من منتجاتنا هي سلع سياسية يمكن تطويعها لتحقيق مصالج مهمة مع دول عديدة صغيرة و كبيرة .
الصمغ العربي الذي نصدره خاما هو أهم مدخلات صناعة الكولا و هي اكبر سلعة في مجالها تصدرها الولايات المتحدة لكل العالم .

فضاؤنا و أجواؤنا من اكبر السلع و لا نستفيد منها كما ينبغي فتحناها من قبل لإسرائيل دون فائدة و سنحقف الكثير إذا اغلقناها في وجه كينيا و غيرها و هي سلاح معمول به في كل العالم .

خطوة الشاي الكيني مهمة و غير كافية . المطلوب ان يكون تقويم صادراتننا و وارداتنا شاملا .
في الحرب خسرنا انفسا و بشرا و أموالا و بعد ان تحملنا تبعات الحرب فنحن اقدر علي تحمل تبعات إصلاح منافعنا و علاقاتنا الخارجية الإقتصادية و السياسية و الأمنية .

راشد عبد الرحيم

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان

يكافح النازحون السودانيون يوميا لتأمين احتياجاتهم الأساسية، فيما لا يتمكن  برنامج الأغذية العالمي  من سد احتياجات سوى 50% من المحتاجين، بينما تحذر منظمات الأمم المتحدة من النقص الحاد في الغذاء والمياه والرعاية الصحية.

ووفقا لمداخلة مراسل الجزيرة أسامة سيد أحمد فإن مئات الآلاف من النازحين في مخيمات السودان يعيشون أوضاعا إنسانية "مأساوية"، وسط نقص حاد في مياه الشرب والغذاء والدواء، موضحا أن استمرار تدفق النازحين من مناطق القتال على المخيمات المكتظة أصلا يزيد الوضع سوءا.

وأشار إلى أن النازحين يعانون من نقص حاد في كل مقومات الحياة، خاصة مياه الشرب النقية التي تفتقر إليها كل المخيمات، رغم استمرار تحذيرات المنظمات الإنسانية والأممية من تفاقم الأوضاع.

وتطرق سيد أحمد إلى تقرير غرفة الطوارئ في منطقة طينة – المتاخمة للحدود التشادية – الذي يؤكد أن عشرات الآلاف من النازحين يتعرضون لأزمات إنسانية متلاحقة، بينما لا تتمكن المنطقة من توفير أكثر من 200 برميل فقط من مياه الشرب الصالحة، وهو رقم لا يلبي سوى جزء ضئيل من الاحتياجات اليومية للنازحين.

عجز برنامج الأغذية العالمي

ومن جهته، أعلن برنامج الأغذية العالمي عن عجزه عن توفير الغذاء إلا لنحو 50% من المحتاجين، بسبب تراجع الدعم الدولي وتزايد أعداد النازحين.

ويعكس هذا الرقم – وفقا لسيد أحمد – كارثة إنسانية تلوح في الأفق، حيث يتضاعف عدد الجائعين في مخيمات السودان مع استمرار الحرب وتدفق النازحين من جبهات القتال في عدة ولايات.

ويضيف مراسل الجزيرة أن الحرب في السودان تسببت في نزوح 9 ملايين شخص داخليا، وتدفق مليونين آخرين إلى دول الجوار، مما يجعل الأزمة السودانية واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم، كما وصفتها منظمات دولية.

ويخلص سيد أحمد إلى أن المجتمع الدولي يواجه اختبارا حقيقيا في التزامه بمعايير حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية، وأن غياب الاستجابة الدولية الفاعلة لهذه الأزمة يهدد بتحويل الوضع إلى مأساة إنسانية لا تحمد عقباها، خاصة مع تعثر جهود الوساطة واستمرار الحرب التي تزيد من معاناة المدنيين وتعمق جراح السودان.

عودة طوعية

وفي إطار الجهود المبذولة لإعادة بعض النازحين إلى قراهم التي هربوا منها، تمكنت نحو 5 آلاف أسرة من مغادرة مدينة الدمازين بإقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان – في منتصف الشهر الحالي – والعودة إلى ديارهم رغم وصول نازحين جدد فروا من بيوتهم بسبب المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

إعلان

ووفقا لمسؤول تحدث للجزيرة، فقد عاد نحو 80 ألفا إلى المدينة من أصل 100 ألف غادروها إبان هجوم الدعم السريع عليها عام 2024، فيما يترقب آخرون بحذر العودة إلى مدينتي قيسان والكرمك بعد إعلان الجيش مؤخرا استعادة السيطرة عليهما.

لكن آخرين لم يتمكنوا من العودة إلى ديارهم، ولا يزالون عالقين في مخيم الكرامة بالدمازين التي قالت مفوضة العون الإنساني بإقليم النيل الأزرق قسمة عبد الكريم للجزيرة، إنها لا تزال تستقبل نازحين جددا.

ويشهد السودان وضعا صحيا حرجا يتفاقم يوما بعد يوم، إذ تشير التقارير الأممية إلى حاجة نحو 30 مليون سوداني إلى المساعدة الصحية العاجلة، في وقت تواجه فيه المنظمات صعوبة في الوصول الإنساني ونقصا في التمويل.

مقالات مشابهة

  • عقوبات أمريكية جديدة على السودان.. الخرطوم ترفض الاتهامات وواشنطن تشدد الضغوط
  • أبوبكر الديب يكتب: إيران بين رهان "المفاجأة الكبرى" وثمن "المكابرة الاستراتيجية"
  • منير أديب يكتب: مسافة الحرب الأخيرة بين واشنطن وطهران
  • منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
  • السودان يطلق مبادرة لتوسيع المظلة الضريبية.. و60% من النشاط الاقتصادي خارجها
  • أمجد فريد يكشف تفاصيل مباحثات مهمة في أنقرة بشأن السودان
  • بنك الذهب أم بنك الحرب؟: قراءة نقدية في مشروع “بنك الذهب السوداني” ومقترح بديل تحت حوكمة شرعية
  • مشروعا قانون في الكونغرس لتجفيف تمويل الحرب وتعزيز حماية المدنيين
  • اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
  • خبراء: تحركات إقليمية قد تعيد رسم مسار الحرب في السودان