لبنان ٢٤:
2026-07-24@11:49:29 GMT
عون ترأس اجتماعاً أمنياً في قصر بعبدا
تاريخ النشر: 21st, March 2025 GMT
ترأس رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون قبل ظهر اليوم اجتماعا امنيا في قصر بعبدا، حضره قائد الجيش العماد رودولف هيكل، المديرين العامين لقوى الامن الداخلي اللواء رائد عبد الله، للامن العام اللواء حسن شقير ولامن الدولة اللواء الركن ادغار لوندوس.
وهنأ الرئيس عون القادة الأربعة على تعيينهم وتسلمهم مسؤولياتهم، وزودهم بتوجيهاته لاتخاذ الاجراءات المناسبة للمحافظة على الامن والاستقرار في المناطق اللبنانيه كافة.
واستقبل الرئيس عون النائب فراس حمدان الذي اوضح انه بحث مع رئيس الجمهورية "في الاوضاع الراهنة في الجنوب، في ضوء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، واكدت اهمية مواكبة العهد الجديد باصلاحات على مستويات قضائية وادارية ومالية".
أضاف: "بالنسبة الى الوضع في الجنوب، اكدت ضرورة تأمين الاستقرار ودور الدولة في بسط السيادة والدفاع عن الوطن".
كما استقبل الرئيس عون رئيس لجنة الادارة والعدل النائب جورج عدوان.
واستقبل الرئيس عون القائم بالاعمال في سفارة لبنان في سوريا طلال ضاهر وعرض معه للعلاقات اللبنانية – السورية، واطلع منه على ظروف عمل البعثة الديبلوماسية اللبنانية في سوريا. (الوكالة الوطنية)
مواضيع ذات صلة اجتماع أمني في قصر بعبدا برئاسة الرئيس جوزاف عون عند الساعة 11:00 قبل ظهر اليوم (الجديد) Lebanon 24 اجتماع أمني في قصر بعبدا برئاسة الرئيس جوزاف عون عند الساعة 11:00 قبل ظهر اليوم (الجديد)
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: الرئیس عون هذا ما
إقرأ أيضاً:
بعد زيارة عون لواشنطن.. رسائل تطال حزب الله
ناجحة هي الزيارة التي أنجزها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى واشنطن، حيث التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فاتحاً معه آفاق مرحلة جديدة من التعاون بين أميركا ولبنان.الزيارة بمضامينها تعطي رسالة سياسيّة باتجاه "حزب الله" أساسها أن "تحجيم التأثير" قد بدأ، فيما الضمانة لإنهاء حرب لبنان تبدأ من واشنطن وليس من إيران. في الوقت نفسه، كانت زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى زوطر الغربية بصفتها منطقة تجريبية، أعطت رسالة أيضاً للداخل والخارج مفادها أن الدولة هي التي تدخل الأرض المحررة وترفع العلم اللبناني وليس أي فصيل آخر.
عملياً،استطاعت الدولة خلال يومين تثبيت وجودها داخلياً وخارجياً، بينما المعادلة التي وُضعت على سكة تحرير الجنوب كرستها الدبلوماسية، ما يجعل معادلة السلم والحرب بيد الدولة وحدها وليس بيد "حزب الله".
فعلياً، قرأ "الحزب" مسار المعادلة الحالية، ويبدو أن حراكه الكبير للتأثير على مفاوضات لبنان وإسرائيل لم يعد مؤثراً، لاسيما أن المعارك تحتاج إلى أرضية بينما لا بديل اليوم سوى المفاوضات لإنهاء الحرب لأن سياسة العمل العسكري لم تُجدِ نفعاً.
حتماً، نجح عون في تثبيت مسار الاستقرار عبر اعتبار أميركا الوجهة الرئيسية لضمان الهدوء والدخول في مسار جديد من السلام، فيما تمكن عون من إبعاد لبنان عن المسار الإيراني وربطه بالمسار الجديد. حتماً، تمكن لبنان من وضع نفسه ضمن الخارطة المؤثرة بينما انسلاخه عن مسار إيران تعزز أكثر خلال التوتر الأخير وشبه انفراط الهدنة بينها وبين أميركا. فمن جهة، عادت الضربات على إيران بينما ملف لبنان فُصل عنها تماماً، فالنقاش بشأنه بات محصوراً بين لبنان وإسرائيل وأميركا.
في المحصلة، بات لبنان أكثر اتساقاً بالتسوية الأميركية في المنطقة، بينما التعويل يكون على ما ستقوم به واشنطن على صعيد إسرائيل ووجودها في لبنان.. فهل ستعجل زيارة عون الانسحاب؟ إن حصل ذلك بشكل علني، عندها سيكون ذلك رسالة سياسية قاسية لـ"حزب الله".
المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل Lebanon 24 إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل