صور: عبد الله آيت الشريف

حقق المنتخب الوطني المغربي انتصارا صعبا على النيجر بهدفين لهدف، في الرمق الأخير من المباراة التي جرت أطوارها اليوم الجمعة، على أرضية المركب الرياضي الشرفي بوجدة، لحساب الجولة الخامسة من التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم الولايات المتحدة الأمريكية كندا المكسيك 2026.

وبدأ أبناء وليد الركراكي، المباراة في جولتها الأولى بعزيمة افتتاح التهديف مبكرا، بغية تسيير اللقاء بالطريقة التي يريدونها، إلا أنهم اصطدموا بدفاع النيجر المتراص، ما جعل الوصول إلى شباك محمادو كاسالي يبدو صعبا، في الوقت الذي حاول رفاق عمر ساكو، مباغثة أسود الأطلس بهدف مبكر، دون أن يتمكنوا من تحقيق مبتغاهم، جراء قلة تركيرهم في اللمسة الأخيرة.

وفي ظل صعوب الوصول إلى المرمى، اعتمد لاعبو المنتخب الوطني المغربي على التسديد من بعيد، حيث كاد نايف أكرد، أن يترجم إحداها إلى هداف، لولا القائم الذي ناب عن الحارس محمادو كاسالي في التصدي، بينما واصل أبناء بادو الزاكي، مناوراتهم بين الفينة والأخرى وقتما سنحت لهم الفرصة، أملا في افتتاح التهديف، وبعثرة أوراق وليد الركراكي، الذي بدى غير راض عن أداء لاعبيه.

وحاول لاعبو المنتخب الوطني المغربي افتتاح التهديف بشتى الطرق الممكنة، من خلال المحاولات القليلة التي أتيحت لهم، دون أن يتمكنوا من تحقيق مرادهم، في ظل الدفاع المتقدم للخصم، ناهيك عن عدم تمكن الأظهرة من مد كرات للمهاجمين، في الوقت الذي أصبح النيجر يعتمد على الهجمات المرتدة، التي لم تقدم أي جديد يذكر، لتنتهي بذلك الجولة الأولى كما بدأت على وقع البياض.

وكانت الجولة الثانية مختلفة تماما عن سابقتها، بعدما تمكن منتخب النيجر من افتتاح التهديف في الدقيقة 48 عن طريق اللاعب محمد موموني، ليجد المنتخب المغربي نفسه متأخرا في النتيجة على أرضية ملعبه وأمام جماهيره، ومطالبا بالاندفاع أكثر بغية إدراك التعادل، ومن ثم البحث عن هدف الانتصار للحفاظ على الصدارة، علما أن هذه النتيجة تجعله المنتخبين في الصدارة بالمناصفة بتسع نقاط.

ولم ينتظر المنتخب المغربي كثيرا للعودة في النتيجة، بعدما تمكن اسماعيل الصيباري من إحراز التعادل في الدقيقة 60، ليبحث مجددا كل منتخب عن هدف الانتصار، الذي سيجعل أسود الأطلس منفردين بالصدارة بفارق ست نقاط عن أقرب ملاحقيه، فيما سيمكن النيجر من تصدر المجموعة الخامسة مناصفة مع أبناء وليد الركراكي، الذي أحدث الفارق بالتغييرات التي قام بها، بعد تلقي شباك ياسين بونو للهدف الأول.

وبسط رفاق أشرف حكيمي سيطرتهم على مجريات اللقاء بعد إحراز التعادل، باحثين عن الهدف الثاني الذي سيضمنون به النقاط الثلاث، وهو ما سعوا إليه من خلال المحاولات التي أتيحت لهم، إلا أن تسرعهم في إنهاء الهجمات حال دون تحقيق المبتغى، بينما لم تكلل الهجمات المرتدة لمنتخب النيجر بالنجاح، ليستمر بذلك الشد والجذب، على أمل الوصول للشباك فيما تبقى من دقائق.

واستمرت الأمور على ماهي عليه في الدقائق الأخيرة، اندفاع مغربي بحثا عن الثاني، مقابل دفاع النيجر مع الاعتماد على الهجمات المرتدة، بغية مباغثة مدافعي المغرب بهدف ضد مجريات اللعب، دون أن يتمكن أيا منهما من تحقيق مراده، نتيجة غياب النجاعة الهجومية والتركيز، وفي الوقت الذي كانت المباراة تتجه للنهاية بالتعادل، تمكن بلال الخنوس من تسجيل الهدف الثاني، منهيا اللقاء بانتصار منتخب بلاده بهدفين لهدف، ورفع الرصيد إلى 12 نقطة في الصدارة، بينما تجمد رصيد أبناء الزاكي عند 6 نقاط في الوصافة.

كلمات دلالية المنتخب الوطني المغربي تصفيات كأس العالم الولايات المتحدة الأمريكية كندا المكسيك 2026 منتخب النيجر

المصدر

المصدر: اليوم 24

كلمات دلالية: المنتخب الوطني المغربي تصفيات كأس العالم الولايات المتحدة الأمريكية كندا المكسيك 2026 منتخب النيجر المنتخب الوطنی المغربی

إقرأ أيضاً:

إسماعيل الفتح يشيد بمشروع الكرة المغربية ويتوقع حضورا قويا للأسود في مونديال 2030

أكد الحكم الدولي الأمريكي إسماعيل الفتح، المنحدر من أصول مغربية، أن مشاركته في إدارة مباريات كأس العالم 2026 تعد أبرز إنجاز في مسيرته التحكيمية، معربا عن اعتزازه بقيادة أربع مباريات في البطولة، من بينها المواجهة التاريخية التي جمعت بين إنجلترا والأرجنتين.

وقال الفتح، في تصريحات لصحيفة «الرياضية»، إن تكليفه بإدارة مباراة بحجم إنجلترا والأرجنتين يمثل شرفا كبيرا، بالنظر إلى القيمة التاريخية التي تحظى بها المواجهة، مشيرا إلى أن هذه التجربة ستظل محطة استثنائية في مشواره، وموجهًا الشكر لكل من ساهم في وصوله إلى هذا المستوى.

وعن المنتخب المغربي، شدد الفتح على أن النتائج المميزة التي يحققها أسود الأطلس لم تعد مفاجئة، بل جاءت ثمرة مشروع استراتيجي انطلق منذ أكثر من عقد، ارتكز على تطوير البنية التحتية والاستثمار في تكوين المواهب.

وأعرب المتحدث نفسه، عن ثقته في قدرة المغرب على الظهور بقوة خلال كأس العالم 2030، معتبرا أن المنافسة على اللقب ليست مستبعدة.

وفي حديثه عن المنتخب السعودي، أشاد الحكم الدولي بالتطور الذي تشهده الكرة السعودية، مؤكدا أن تجربته السابقة في إدارة مباريات الدوري السعودي منحته رؤية قريبة لما يحدث هناك.

وأوضح أن بلوغ مستويات أعلى عالميا يتطلب توسيع قاعدة المواهب والاهتمام بالفئات السنية، إلى جانب تعزيز المنافسة بين أكبر عدد ممكن من الأندية.

وعن المستوى التحكيمي في مونديال 2026، اعتبر الفتح أن الأخطاء ستظل جزءا من كرة القدم مهما تطورت وسائل وتقنيات التحكيم، موضحا أن الحكم قد يقدم أداء مميزا طوال المباراة، لكن خطأ واحدا كفيل بتغيير نظرة الجميع إليه.

وأضاف أن المستوى التحكيمي في البطولة كان جيدا بشكل عام، مع وجود بعض الحالات التي تستحق النقاش، وهو أمر طبيعي في لعبة تعتمد على التقدير البشري.

كما وجه الفتح رسالة إلى الحكام العرب، دعاهم فيها إلى الإيمان بقدراتهم والعمل باحترافية وانضباط، مؤكدا أن النجاح يبدأ بالإعداد الجيد والجاهزية البدنية والذهنية، وأن الاجتهاد هو الطريق للوصول إلى أعلى المستويات.

وفي ختام تصريحاته، اختار منتخب الرأس الأخضر باعتباره الأكثر إمتاعا في البطولة، مشيدا بأسلوبه الهجومي وشجاعته في اللعب، ومؤكدا أن المنتخب قدم كرة قدم ممتعة بعيدا عن الأسلوب الدفاعي، وهو ما جعله من أبرز مفاجآت كأس العالم.

كلمات دلالية اسماعيل الفتح المنتخب الوطني المغربي نهائيات كأس العالم أمريكا المكسيك كندا 2026 نهائيات كأس العالم المغرب إسبانيا البرتغال 2030

مقالات مشابهة

  • الغزالي يتحدى الحوثيين حتى الرمق الأخير.. حوّل منزله إلى فخ لعناصر المليشيا وأوقع عشرة قتلى وجرحى في صفوفها
  • لم يلمسوا الكرة.. العشرة الحاضرون الغائبون في مونديال 2026
  • نجم هولندا في مونديال 2026 على أعتاب الهلال
  • بعد صدمة نهائي مونديال 2026.. من هو أول الراحلين عن منتخب الأرجنتين ؟
  • إسماعيل الفتح يشيد بمشروع الكرة المغربية ويتوقع حضورا قويا للأسود في مونديال 2030
  • المنتخب الوطني للسيدات يحل بالرباط للمشاركة في “كان 2026”
  • المنتخب الوطني للسيدات يحل بالرابط للمشاركة في “كان 2026”
  • دي لا فوينتي ينتقد لاعبي الأرجنتين ويتحدث عن مونديال 2030
  • بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
  • بـ61 ألف توقيع.. جماهير الأرجنتين تطالب بإعادة نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا