دمشق-سانا‏

يبذل القائمون على المعهد الصناعي التطبيقي بدمشق، التابع ‏لوزارة الصناعة، جهوداً كبيرة، بهدف رفد سوق العمل بخريجين  ويد عاملة شابة تتمتع بمهارات ‏عملية، وتعزز القدرة على العمل والإنتاج بكفاءة عالية.

وأوضحت مديرة المعهد المهندسة ديما شميس في تصريح لـ سانا أن المعهد ‏يضم خمسة أقسام، موزعة على الإلكترونيات الصناعية، والكهرباء ‏الصناعية، والصناعات الغذائية، وميكانيك الآليات، وميكانيك الإنتاج، لافتة ‏إلى أن عدد الطلاب المسجلين فيه يبلغ 945، يتم توزيعهم على الاختصاصات بناء على مفاضلة داخلية وفقاً لقرار ‏مجلس المعهد.

وحول التحديات التي يواجهها المعهد، أشارت المهندسة ‏شميس إلى أن نقص الكادر التدريسي، والحاجة إلى تجهيزات حديثة لدعم ‏الورشات والمخابر، إضافة إلى تطوير المناهج التي لم يتم تحديثها منذ ‏التسعينيات، باستثناء قسم الصناعات الغذائية، تم تعديل خطته الدراسية  العام الماضي، من أبرز الصعوبات التي يجب العمل لعلاجها لتطوير المعهد.

ولفتت المهندسة شميس إلى أن قسم الصناعات الغذائية يعتبر الأكثر إقبالاً من ‏الطلاب، حيث يوفر فرص عمل واسعة في الشركات والمصانع الغذائية، ‏إضافة إلى خريجي قسم الكهرباء والصناعات الميكانيكية، والذين تتوفر لهم ‏بعد التخرج فرص عمل كبيرة في القطاع الخاص.

ونوهت المهندسة شميس بأن المعهد شارك في المعرض الصناعي ‏التخصصي في مدينة المعارض، حيث لاقى جناح الطلاب إقبالاً كبيراً، ما ‏ساعد في استقطاب الشركات التي أبدت اهتمامها بالتعاون مع الطلاب، الذين ‏قدموا خلاله مشاريع تخرجهم بطريقة مبتكرة.

وحول إمكانية مواصلة الطلاب لتحصيلهم العلمي، أوضحت المهندسة شميس أن الأوائل في المعهد يمكنهم إتمام دراستهم في الكليات التطبيقية ‏بالمحافظات، باستثناء خريجي قسم الصناعات الغذائية الأوائل فيتم ‏قبولهم بكليات الهندسة الغذائية، مشيرة إلى أنه في السنة الماضية تم قبول 12 ‏طالباً من الأوائل بمختلف الكليات المماثلة لاختصاصات المعهد.

المصدر

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

كلمات دلالية: إلى أن

إقرأ أيضاً:

اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة

شهدت جبهات القتال شمالي محافظة الضالع، فجر الخميس، واحدة من أعنف المواجهات العسكرية خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما شنت ميليشيا الحوثي هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والوحدات المشتركة التابعة للحكومة اليمنية، في محاولة لفتح جبهات جديدة، إلا أن الهجمات انتهت، وفق مصادر عسكرية، بخسائر بشرية كبيرة في صفوف الميليشيا، وسط اتساع رقعة الاشتباكات إلى عدة محاور قتالية.

وقالت مصادر عسكرية إن ميليشيا الحوثي دفعت بمجاميع مسلحة لتنفيذ هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والمشتركة في مناطق متفرقة بمديرية قعطبة شمال غربي الضالع، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة استمرت لساعات.

وأكدت المصادر أن القوات الجنوبية والوحدات الحكومية تمكنت من صد الهجوم وإفشاله، بعد معارك شرسة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 عنصراً حوثياً، بينهم قياديان ميدانيان، وإصابة العشرات، إضافة إلى أسر نحو سبعة من عناصر الميليشيا، فيما استشهد أربعة من أفراد القوات الجنوبية وأصيب 12 آخرون بجروح متفاوتة.

وأوضح المركز الإعلامي لمحور الضالع العسكري أن الهجوم الحوثي استهدف مواقع متقدمة للقوات الجنوبية في قطاع الثوخب شمال غربي المحافظة، إلا أن القوات المدافعة أحبطته، مشيراً إلى أن جثث عدد من عناصر الميليشيا ظلت متناثرة في المناطق الفاصلة بين الطرفين عقب فشل الهجوم.

وأضاف المركز أن الميليشيا لجأت إلى قصف عشوائي بقذائف الهاون لتأمين انسحاب عناصرها من مواقع الاشتباك، في محاولة لتخفيف حجم خسائرها، وهو ما اعتبره دليلاً على حالة الارتباك التي رافقت العملية العسكرية بعد تعثرها ميدانياً.

ولم تقتصر المواجهات على جبهة الثوخب، إذ امتدت إلى جبهات باب غلق والفاخر، وصولاً إلى الأطراف الجنوبية الغربية لمديرية دمت الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، مع استمرار تبادل القصف المدفعي بين الجانبين.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه مختلف جبهات القتال تحركات عسكرية متسارعة، بالتزامن مع إعلان الحوثيين مرحلة جديدة من التصعيد البحري في البحر الأحمر وباب المندب، وهو ما انعكس على المشهد العسكري داخل اليمن، حيث كثفت الميليشيا هجماتها البرية في الضالع ومأرب، في محاولة لفرض واقع ميداني جديد.

وفي محافظة مأرب، تواصلت المواجهات بين القوات الحكومية والميليشيا الحوثية، بعد أن تمكنت القوات الحكومية، مدعومة بألوية العمالقة الجنوبية ووحدات محور سبأ العسكري، من السيطرة على مرتفعات جبلية استراتيجية غربي مديرية حريب، كانت تستخدمها الميليشيا كنقاط لإطلاق الطائرات المسيّرة واستهداف مواقع القوات الحكومية.

وتأتي هذه العمليات بعد أيام من هجوم بطائرة مسيرة حوثية استهدف موقعاً لقوات محور سبأ العسكري في حريب، وأسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة ستة آخرين، ما أدى إلى تصعيد المواجهات في مختلف محاور المحافظة.

وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر ميدانية باستمرار الحوثيين في الدفع بتعزيزات عسكرية وآليات قتالية إلى جبهات الجوف ومحيط مأرب، بالتزامن مع تحشيدات في مديرية الحزم ومناطق المتون والمرازيق وجبهة قناو، وسط مخاوف من سعي الميليشيا إلى توسيع نطاق المواجهات وفرض ضغوط ميدانية على القبائل المحتشدة في إطار ما يعرف بـ"النكف القبلي".

وتتزامن هذه التحركات البرية مع معلومات عن إعادة انتشار عسكري واسع تنفذه الميليشيا في محافظات الحديدة وحجة والمحويت وذمار، وصولاً إلى المرتفعات الجبلية في تعز وإب، حيث تعمل على نقل منظومات صاروخية وأسلحة بحرية ومنصات لإطلاق الطائرات المسيّرة، في إطار استعدادات لجولة جديدة من التصعيد، بما يعكس ترابط التحركات العسكرية البرية مع تهديداتها المستمرة للملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.

مقالات مشابهة

  • مسؤول إيراني: جهود لإعادة الكهرباء إلى مناطق في بندر عباس بعد أضرار جراء هجمات أمريكية
  • الان نتائج توجيهي 2026 غزة.. رابط فحص نتائج الثانوية العامة توجيهي فلسطين 2026
  • شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
  • نائب وزير الخارجية يستعرض جهود مصر في مواجهة الأمراض وصناعة اللقاحات بإفريقيا
  • منظمتان أمميتان: 67% من سكان غزة يعانون انعدامًا حادًا في المواد الغذائية
  • أبو العينين : جامعة كيان تدعم بناء كوادر المستقبل وتواكب التحولات التكنولوجية
  • الكشف عن تصديق الاحتلال على مصادرة 6 آلاف دونم لصالح مخطط استيطاني ببيت لحم
  • من الحصار إلى الردع… حين يصنع الإيمان معادلات القوة
  • اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة
  • انفو…| خارطة أدوات الحرب الناعمة ومجالات الاستهداف