غدًا.. "قصور الثقافة" تقيم الاحتفالية السنوية لتكريم المرأة على مسرح السامر
تاريخ النشر: 22nd, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقيم الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، الاحتفالية السنوية لتكريم المرأة المصرية، في التاسعة مساء غد الأحد، بمسرح السامر بالعجوزة، ضمن برامج وزارة الثقافة، وبرعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة.
تنفذ الاحتفالية بإشراف الكاتب محمد ناصف، نائب رئيس الهيئة، وتشهد تكريم 13 شخصية نسائية نظرا لعطائهن، ودورهن الفاعل في المجتمع وإسهاماتهن في مختلف المجالات، وهن: د.
ويشهد الحفل تكريم 10 شخصيات نسائية من المحافظات المصرية، و9 مبدعات على مستوى الهيئة والأقاليم، إلى جانب تكريم 26 أما مثالية من العاملات بديوان عام الهيئة والأقاليم، من بينهن 6 أمهات اعتباريات.
والاحتفالية تنفذ من خلال الإدارة العامة لثقافة المرأة برئاسة د. دينا هويدي، التابعة للإدارة المركزية للدراسات والبحوث برئاسة د. حنان موسى، وتتضمن في فقرتها الختامية عرضا فنيا لفرقة قصور الثقافة لأغاني الشباب، بقيادة المايسترو وائل عوض.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: وزارة الثقافة قصور الثقافة احتفالية تكريم المرأة
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أبرز ما تبقى من إرث ومكاسب ثورة 23 يوليو، معلقًا: ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، وتكريس قيم المواطنة والكرامة، وتمكين المرأة سياسيًا، معتبرًا أن هذه المكتسبات لا تزال حاضرة في المجتمع.
وقال علي الدين هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن تكون الملاذ الأول للمواطن عند مواجهة المشكلات، موضحًا أن المصريين اعتادوا النظر إلى الدولة باعتبارها الجهة القادرة على التدخل لحل الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.
وأشار إلى أن دور الدولة لا يقتصر على الملفات الأمنية والسياسية، وإنما يمتد إلى القضايا المجتمعية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر على الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تستند إلى دراسات وتقارير تعكس اهتمامات المجتمع.
وأكد أن الثورة مثلت نقطة انطلاق حقيقية لتحرر المرأة سياسيًا، مشيرًا إلى أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حق الانتخاب والترشح، قبل أن تدخل أول نائبات إلى البرلمان في انتخابات عام 1957، كما شهدت مصر تعيين أول وزيرة، وهي الدكتورة حكمة أبو زيد، في خطوة وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لتمكين المرأة في الحياة العامة.
واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن أهم ما رسخته ثورة يوليو هو مفهوم المواطنة، قائلاً إن المواطن أصبح يُنظر إليه باعتباره صاحب حقوق دستورية، وهو ما أسهم في ترسيخ فكرة المساواة والكرامة في الوعي المصري.