سلوى عثمان: عشت الأمومة في الفن رغم أنني لم أنجب
تاريخ النشر: 23rd, March 2025 GMT
تحدثت الفنانة سلوى عثمان، عن إحساسها بالأمومة وتقديمها دور والدة الفنان عمرو سعد في مسلسل “سيد الناس” رغم أنها لم تنجب، مؤكدة أنها استمدت هذا الشعور من والدتها حيث أخذت منها صفات كثيرة التي كانت تجمع بين الحزم والحنان في المواقف المختلفة.
وأوضحت الفنانة سلوى عثمان خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل في برنامج "إحنا لبعض" على قناة “صدى البلد”، أن المرأة تمتلك فطرة الأمومة منذ طفولتها، وأنها كانت تشعر بولدها فهي كانت حازمة معهم في مواقف تحتاج الشدة والحزم وتكون حنونة للغاية في مواقف أخرى، معقبة: "أنا فعلاً مبقتش أم ومخلفتش بس دائماً بحط همي كله في أن الست عندها أمومة بفطرتها حتى وهي طفلة صغيرة".
وأكدت سلوى عثمان، أن فطرة الأمومة هي التي ساعدتها على تجسيد أدوار الأم بصدق شديد، حيث تتعامل مع كل ممثل أمامها كأنه ابنها الحقيقي، مما يجعل مشاعرها طبيعية ومؤثرة في أعمالها الفنية.
واختتمت سلوى عثمان حديثها قائلة: "أنا عشت مشاعر الأمومة في أمي، وباخدها منها وأنا بشتغل، لأنها كانت ممكن تبقى شديدة في حاجة مفروض تبقى شديدة فيها، وفي مواقف تانية تبقى أحن واحدة، وكانت ست جميلة وأنا واخدة منها كتير".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سلوي عثمان سلوى عثمان عمرو سعد إحنا لبعض المزيد سلوى عثمان
إقرأ أيضاً:
سيناريوهات التصعيد بين أمريكا وإيران.. هل تنضم إسرائيل إلى المواجهة أم تبقى خارجها؟
تترقب إسرائيل قرارا أمريكيا بشأن توجيه ضربة واسعة لإيران، وسط حالة تأهب قصوى في المؤسسة الأمنية والعسكرية تحسبا لاحتمال اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
وبحسب تقديرات إسرائيلية، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس تنفيذ هجوم كبير ضد الجمهورية الإسلامية، في وقت تشير فيه تقديرات استخباراتية غربية إلى احتمال إقدام طهران على استهداف إسرائيل إذا تعرضت لضربة أمريكية، ما قد يدفع المنطقة إلى تصعيد غير مسبوق.
ورغم التأهب العسكري الإسرائيلي، فإن مسؤولين يرون أن تدخل إسرائيل في المواجهة لن يكون مرجحًا إلا إذا تعرضت لهجوم مباشر من إيران، مؤكدين أن الرد في هذه الحالة سيكون واسعًا وحاسما.
وتتضمن السيناريوهات المطروحة احتمال أن تبادر إيران بشن هجوم على إسرائيل بهدف جرها إلى المواجهة، أو أن تنفذ الولايات المتحدة ضربات واسعة تدفع طهران إلى الرد باستهداف إسرائيل، إلى جانب احتمال تنفيذ عملية عسكرية مشتركة بين واشنطن وتل أبيب، إذا طلبت الإدارة الأمريكية ذلك.
وفي المقابل، يبقى هناك سيناريو آخر يتمثل في بقاء إسرائيل خارج دائرة القتال، إذا اقتصر الرد الإيراني على استهداف المصالح والقواعد الأمريكية أو بعض دول المنطقة، بما يسمح باستمرار المواجهة بين واشنطن وطهران دون انخراط مباشر لإسرائيل.
وفي هذا السياق، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن بلاده "تستعد لجميع الاحتمالات"، محذرًا من أن أي هجوم إيراني على إسرائيل سيقابل بـ"ضربة قاصمة".
ويرى مسؤولون إسرائيليون أن القرار النهائي بشأن مسار التصعيد لا يزال بيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأن جميع السيناريوهات تبقى مطروحة، بدءًا من استمرار الضغوط السياسية والتهديدات المتبادلة، وصولًا إلى اندلاع مواجهة إقليمية أوسع.