الملكية الأردنية تُسيّر رحلة تجريبية إلى مطار حلب الدولي
تاريخ النشر: 23rd, March 2025 GMT
#سواليف
سيّرت الخطوط الجوية الملكية الأردنية، الأحد، رحلة جوية تجريبية، إلى مطار حلب الدولي، استعدادا لاستئناف رحلاتها إلى حلب بعد توقف دام أربعة عشر عامًا.
يأتي ذلك بعد إعادة تأهيل مطار حلب الدولي، وافتتاحه الأسبوع الماضي.
رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم الطيران المدني هيثم مستو، قال إنه سيتم تسيير رحلة جوية “تجريبية” في الأيام المقبلة، لمطار حلب الدولي لإجراء تقييم شامل قبل البت بقرار تسيير رحلات جوية من الأردن إلى سوريا.
وأضاف مستو، في تصريح سابق لـ “المملكة”، أن الرحلة التجريبية سيرافقها طاقم أردني لإجراء تقييم فني لأمن وسلامة مطار حلب الدولي.
وأوضح مستو، أن الخطوط الجوية الملكية الأردنية، تقدمت بطلب رسمي لهيئة تنظيم الطيران المدني، لتسيير رحلاتها الجوية إلى مطار حلب الدولي، بعد السماح لها سابقا بتسيير رحلاتها إلى مطار دمشق الدولي.
وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السوري، إعادة تشغيل مطار حلب الدولي أمام حركة الطيران اعتبارا 18 آذار الجاري.
وأكدت الهيئة، أن مطار حلب الدولي أصبح جاهزا لاستقبال الرحلات الجوية، بعد استكمال جميع التجهيزات الفنية والإدارية، مرحبة بجميع شركات الطيران الراغبة في تسيير رحلاتها من المطار وإليه.
وكانت هيئة تنظيم الطيران المدني، سمحت لشركات طيران أردنية بتسيير رحلاتها إلى مطار دمشق الدولي بعد إجراء تقييم شامل لمطار دمشق الدولي والمجال الجوي السوري.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف مطار حلب الدولی إلى مطار
إقرأ أيضاً:
ترامب: الاتفاق النووي المدني مع السعودية لا يشمل التخصيب
السعودية – أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق النووي المدني بين وزارة الطاقة الأمريكية والسعودية لا يتضمن تخصيب المواد النووية، وأنه يقتصر فقط على الاستخدامات غير العسكرية.
وكتب ترامب في منشور له على منصة “تروث سوشال”: “الاتفاق النووي المدني المبرم بين وزارة الطاقة الأمريكية والسعودية، والذي يقتصر على الاستخدامات غير العسكرية مثل تلك التي تمتلكها إيران والإمارات (ودول أخرى)، سيتم إقراره، لكنه يظل خاضعا بالكامل لانضمام السعودية إلى الاتفاقيات الإبراهيمية المحترمة والناجحة. الولايات المتحدة ليست معارضة للمنشآت النووية المدنية (غير المخصبة)”.
ووقعت أمس الأربعاء السعودية والولايات المتحدة اتفاقية تعاون نووي، بحسب ما أعلنته وزارة الطاقة الأمريكية. ويفتح هذا التوقيع رسميا باب السوق النووي السعودي الواعد أمام الشركات الأمريكية ما سيعزز الصادرات النووية الأمريكية ويساهم في خلق فرص عمل جديدة.
من جهتها أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية بأن إسرائيل تتابع بقلق الاتصالات المتقدمة بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسعودية بشأن الاتفاقية النووية.
وأشارت “يديعوت أحرونوت” إلى أنه وفقا للتقارير، لم يعد هذا الاتفاق مشروطا بالتطبيع بين تل أبيب والرياض، خلافا للخط الذي قادته إدارة الرئيس السابق جو بايدن. وحسب الصحيفة، يعتبر هذا صفعة لإسرائيل، تلمح إلى أن البيت الأبيض لم يعد يأخذ بعين الاعتبار مخاوفها ومصالحها.
المصدر: RT