مقتل عنصرين اجراميين في مواجهات امنية
تاريخ النشر: 23rd, March 2025 GMT
لقي عنصرين إجراميين شديدى الخطورة مصرعهما عقب تبادل إطلاق النيران مع قوات الشرطة بالشرقية.
جاء ذلك فى إطار جهود أجهزة وزارة الداخلية لملاحقة وضبط العناصر الإجرامية شديدة الخطورة من القائمين على جلب والإتجار بالمواد المخدرة والهاربين من الأحكام الجنائية.
وردت معلومات أكدتها تحريات قطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة بالتنسيق مع الأجهزة المعنية بالوزارة قيام عنصرين إجراميين شديدى الخطورة (محكوم على أحدهما بالسجن فى جنايتى "مخدرات ، شروع فى قتل") بمحاولة جلب كميات من المواد المخدرة والأسلحة النارية والذخائر غير المرخصة تمهيداً للإتجار بها.
عقب تقنين الإجراءات تم إستهدافهما بمشاركة قطاع الأمن المركزى بنطاق محافظة الشرقية ولدى إستشعارهما بالقوات بادرا بإطلاق الأعيرة النارية تجاهها ، وقد أسفر التعامل عن مصرعهما وإصابة "ضابط شرطة من قوة قطاع الأمن المركزى" ، وضبط بحوزتهما (كمية من المواد المخدرة المتنوعة "40 كيلو جرام حشيش ، كيلو جرام هيروين" – 5 بنادق " آلية ، خرطوش" – طبنجة)، وهذا وتُقدر القيمة المالية للمواد المخدرة المضبوطة قرابة (4 مليون جنيه)
مشاركة
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الشرقية قوات الشرطة عنصرين إجراميين
إقرأ أيضاً:
هشام زكي: الطبيب المتعاون مع المصحات غير المرخصة يواجه الإجراءات القانونية فورا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إن حملات التفتيش على المصحات غير المرخصة رصدت انعداماً كاملاً لوسائل حماية المرضى ومعايير السلامة، مؤكداً أن القائمين على تلك «الكائنات الوهمية» ليسوا أصحاب صفة أو اختصاص، وغير مؤهلين لتقديم الخدمة، فضلاً عن أن أسلوب التعامل مع الشباب والفتيات «غير آدمي بالمرة».
وأضاف، أن من أكثر الوقائع صدمة العثور في إحدى المنشآت بمحافظة الشرقية على كميات كبيرة من اللحوم والدواجن الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي، واصفاً المشهد بأنه كان «مؤسفاً جداً»، وأن الإجراءات الفورية اتُخذت فور اكتشاف الواقعة.
وتابع في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ أي طبيب يثبت تعاونه مع منشأة غير مرخصة يتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه فوراً، مع الغلق الفوري للمكان، وتحرير محضر رسمي لدى النيابة العامة، لأنه شارك في التواجد داخل مكان غير مؤهل وغير مرخص، وبالتالي يشارك في الفعل والجريمة. وأضاف أن تلك الكيانات تتعمد اختيار أطراف المدن والمناطق النائية لتكون بعيدة عن أعين الرقابة.
وأوضح، أن بعض الأماكن تقع في قلب الصحراء على بعد يتراوح بين 10 و12 كيلومتراً، ولا تحمل أي لافتة تشير إلى أنها منشأة علاجية، وإنما تبدو كأنها منزل عادي، بينما قد يدّعي شخص أنه طبيب يزور المكان مرة أسبوعياً، في حين أن المريض لا يستطيع التحقق من حقيقة صفته.