«حذفت صورهما».. ميرنا نور الدين تثير الشكوك حول طلاقها من عمر عطية
تاريخ النشر: 23rd, March 2025 GMT
ميرنا نور الدين.. تصدر اسم الفنانة ميرنا نور الدين تريند جوجل منذ ساعات القلية الماضية، بعدما أثيرت شكوك حول طلاقها من زوجها عمر عطية مدرب اللياقة البدنية.
قامت الفنانة ميرنا نور الدين بحذف جميع صورها مع زوجها عمر عطية على موقع تبادل الصور والفيديوهات «إنستجرام» الأمر الذي أثير شكوك متابعيها حول انفصالهما بعد عامين تقريبًا من الزواج.
ولم ترد ميرنا نور الدين حتى الآن على تلك الأنباء، سواء بالنفي أو التأكيد.
والجدير بالذكر أن الفنانة ميرنا نور الدين وعمر عطية أعلنا زواجهما في شهر يونيو لعام 2023 في حفل كبير حضره عدد من نجوم الفن.
وعلى صعيد آخر، يعرض لـ ميرنا نور الدين حاليًا داخل السباق الرمضاني 2025، مسلسل «فهد البطل» مع كلًا من الفنان «أحمد العوضي وأحمد عبد العزيز ومحمود البزاوي ولوسي وكارولين عزمي ويارا السكري وعصام السقا وصفاء الطوخي وحجاج عبد العظيم وكذلك محسن منصور وحمزة العيلي»، ويعرض عبر شاشات الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية.
1- ميرنا نور الدين، هي ممثلة مصرية، مواليد 23 أبريل 1990.
2- عاشت في الولايات المتحدة الأمريكية ومن ثم انتقلت إلى مصر.
3- تخرجت من كلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية.
4- بدأت مسيرتها الفنية وقدمت أول أدوارها في مسلسل «تحت السيطرة» للنجمة نيللي كريم عام 2015.
5- شاركت في العديد من الأعمال الهامة منها مسلسل «الحصان الأسود، كوفيد 25، دايمًا عامر، حكايات بنات، الاختيار 3، والكتيبة 101، الحشاشين».
6- شاركت في أفلام سينمائية منها فيلم «بعد الشر للفنان علي ربيع، وفيلم بلوموندو للفنان حسن الرداد».
7- تزوجت من عمر عطية، مدرب «كيك بوكس»، وهو مصري أمريكي الجنسية، ويعمل خارج الوسط الفني.
8- تشارك في رمضان 2025 بـ مسلسل فهد البطل، بطولة أحمد العوضي.
ميرنا نور الدين: أفضل مشاهدة الأعمال الكوميدية في رمضان.. وأرحب بالنقدأحمد العوضي ينقذ ميرنا نور الدين.. ملخص الحلقة 3 من مسلسل فهد البطل
مسلسل فهد البطل الحلقة 3.. أحمد العوضي ينقذ ميرنا نور الدين من التحرش
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ميرنا نور الدين الفنانة ميرنا نور الدين أخر أعمال ميرنا نور الدين الفنانة میرنا نور الدین مسلسل فهد البطل أحمد العوضی
إقرأ أيضاً:
240 مليار دولار في أسواق التوقعات تثير 7 إنذارات خلال مونديال 2026
قفزت قيمة المراهنات المرتبطة بكأس العالم 2026 إلى نحو 240 مليار دولار، أي ما يعادل ضعف حجم المراهنات المسجل خلال مونديال قطر 2022، في أرقام تعكس النمو الهائل لسوق الرهانات العالمية، لكنها في الوقت نفسه أثارت تساؤلات جديدة حول نزاهة المنافسات.
نقلت صحيفة ذا أثلتيك البريطانية تقرير أولي صادر عن "مجموعة كوبنهاغن"، وهي هيئة دولية مستقلة متخصصة في رصد التلاعب بالمسابقات الرياضية، عن تسجيل 7 إشعارات تتعلق باحتمال وجود مخالفات مرتبطة بأنماط مراهنات غير اعتيادية خلال مباريات البطولة التي أقيمت بمشاركة 48 منتخباً وشهدت إقامة 104 مباريات.
NEW: An independent advisory group to FIFA's Integrity Task Force raised 7 notices relating to possible match manipulation from potential betting irregularities in World Cup. Estimated $240bn placed in bets, double that of 2022. More on @TheAthleticFChttps://t.co/SW08PKnyM8
— Colin Millar (@Millar_Colin) July 23, 2026وأوضح التقرير: "رغم أن فريق النزاهة التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم أعلن قبل أيام عدم رصد أي نشاط مراهنات مشبوه أو دلائل على التلاعب في نتائج المباريات، فإن المجموعة المستقلة أشارت إلى وجود سبع حالات استدعت المراقبة، دون أن تعتبرها دليلاً مباشراً على وقوع تلاعب".
وأضاف: "من أبرز الأرقام التي تضمنها التقرير، تداولات بلغت 4.8 مليون دولار على منصة "بولي ماركت" الخاصة بأسواق التوقعات، راهنت على عدم فوز منتخب إسبانيا أمام الرأس الأخضر في دور المجموعات، وهي المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي".
وتابع: "أشار التقرير إلى فتح سوق مراهنات خاص بشأن مشاركة المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون أمام بلجيكا، رغم أن قرار إيقافه لم يكن قد حُسم رسمياً آنذاك، في واقعة أثارت تساؤلات حول توقيت تداول المعلومات، خصوصاً أن التقرير أوضح عدم فتح أسواق مماثلة لأي من اللاعبين الـ14 الآخرين الذين تعرضوا للطرد خلال البطولة".
وواصل: "تبرز الأرقام حجم الأموال المتداولة في قطاع المراهنات الرياضية، إذ قدرت مجموعة كوبنهاغن إجمالي المراهنات على مباريات كأس العالم 2026 بنحو 240 مليار دولار، بزيادة تقارب 100% مقارنة بنسخة 2022، ما يعكس اتساع هذا السوق عالمياً مع انتشار منصات المراهنات وأسواق التوقعات".
وذكرت الصحيفة: "أكد خبراء في صناعة المراهنات أن التحركات غير المعتادة في الأسواق لا تعني بالضرورة وجود تلاعب، إذ قد تنتج عن عمليات تحوط مالي أو تغيرات مفاجئة في أحجام التداول، إلا أن ضخامة المبالغ المتداولة تجعل أي تحرك غير طبيعي محل متابعة دقيقة من الجهات الرقابية".