تصعد للسماء .. دفاع مضيفة طيران التجمع يفجر مفاجأة أمام المحكمة
تاريخ النشر: 24th, March 2025 GMT
تواصل محكمة استئناف القاهرة الجديدة، برئاسة المستشار مدبولي كساب، الاستماع لمرافعة دفاع مضيفة طيران التجمع المتهمة بقتل ابنتها في القاهرة الجديدة.
وقال دفاع المتهمة أمام المحكمة انا موكلته قالت في التحقيقات إنها كانت تصعد للسماء للحديث مع ربها".
ووحه المستشار مدبولي كساب رئيس المحكمة، حديثه لمحامي مضيفة طيران التجمع بعد اعترافها بقتل ابنتها قائلا": المتهمة ممكن نكون ندمانة على ارتكاب الجريمة، وليس لديها مرض نفسي كما ذكرت التقارير الطبيبة الصادر من مستشفى العباسية.
وطلب دفاع المتهم بانتفاء المسؤولية الجنائية في حق المتهمة، كما دفع بعدن الوعي لموكلتي حيث بينت قيامها بطعن نفسها عقب قتل ابنتها.
كما طلب دفاع المتهمة ببطلان التقارير الطبيبة الصادرة من مستشفى العباسية.
وطلبت المتهمة، في بداية محاكمة المتهمة الحديث أمام هيئة المحكمة حيث سمح لها القاضي بذلك، وقالت :" أنا بتعالج في السجن ومريضة وعايزه أطباء يكشفوا عليه لإثبات حالتي المرضية".
وتساءل دفاع مضيفة الطيران، كيف لأم أن تقتل نجلتها فلذة كبدها، مطالبا بضم وارفاق التقارير الطبية التي تمت مع المتهمة.
واستمعت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة في التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة، إلى مضيفة طيران التجمع المتهمة بقتل ابنتها بالقاهرة الجديدة.
وسالت المحكمة المتهمة، انتي قتلتي بنتك"، حيث ردت المتهمة قائلة": أيوة يافندم، انا قتلت بنتي بس ربنا هو اللي أمرني اني اقتلها، عشان اصعد للسماء".
واستطردت المتهمة أمام هيئة المحكمة، سيدنا عيسى وسيدنا موسى طلبوا مني اني اقتل بنتي عشان اصعد للسماء، وبالفعل قتلت بنتي ومكنتش حاسه بأي حاجه.
وتابعت، بعد ما طعنت بنتي، ضربت نفسي ومكنتش حاسه بنفسي".
حيثيات المحكمة
صدى البلد يرصد في السطور التالية، تفاصيل حيثيات المحكمة حيث قالت المحكمة في حيثيات حكمها انه استقرت في يقينها واطمأن إليها وجدانها مستخلصة من سائر الأوراق وما تم فيها من تحقيقات ومما دار بشأنها بالجلسات تتحصل في أن المتهمة أميرة بنت حمد تونسية الجنسية" وتعمل في مجال الطاقة والروحانيات.
واوضحت الحيثيات، أن المتهمة عملت سابقاً مضيفة بالطيران الإماراتي وقد تزوجت من مهندس مصري وأقامت معه بالقاهرة ورزقت منه بالطفلة تارا المجني عليها ، وأن المتهمة قد أوعز لها شيطانها ودلها تفكيرها الأثم إلى قتل نجلتها.
وأشارت الحيثيات، أحضرت المتهمة إحدى حقائبها المصنوعة من القماش ثم أحضرت أداة "مقص" وقصت حمالتها حتى أصبحت "حبل" و لفت الحبل حول عنق نجلتها النائمة كالملاك في أمان الله وظلت تضغط على عنقها دون رحمة مستغلة ضعفها وقلة حيلتها حتى فارقت الطفلة الحياة.
وكشفت الحيثيات عن شهادة عمرو.ح زوج المتهمة، حيث أكد أن زوجته اعتنقت معتقدات الحادية التي تتعلق بالعلاج الروحاني من خلال الطاقة استلهمتها من بعض معلميها بدول عدة منها دولة إيطاليا عبر موقع التواصل الاجتماعي.
واوضح، زوج المتهمة، أن زوجته تطورت معها تلك المعتقدات حتى وصلت إلى العلاج الروحاني وقبل ارتكاب واقعة قتل ابنتها ادعت تلقيها توجيهات من مرشديها لتلتحق برفيقها الأعلى إذ أتمت رسالتها .
وأكد، يوم الواقعة أيقظته من نومه وقالت له:" وقت رحيلها قد حان".، وحاول إعادتها لرشدها ثم أخبرته أنها ستخلد إلى النوم".
وأشارت الحيثيات، أن تحريات المباحث أكدت أنها تلقت بلاغا من الأمن الإداري بالرحاب لقسم شرطة التجمع الأول مفادها مشاهدة أحد الأشخاص يحمل طفلة ملطخة بالدماء أسفل العقار محل الواقعة .
وبالتوجه للفحص وإجراء التحريات توصل إلى ارتكاب المتهمة للواقعة وباستدعائها أقرت بامتهان مجال الطاقة والعلاج الروحاني.
واكدت، في التحقيقات، أنه أثناء استغراق زوجها في نومها اختمر في ذهنها التخلص من نجلتها وأعدت لهذا الغرض قطعة قماشية حبل وانهت حياتها.
وقالت المتهمة، أنها رأت سيدنا موسي وسيدنا عيسى في اليقظة وأخبروها بأنها مريم العذراء وطلبا منها أن تساعد البشر علي الأرض وعالجت أناس كثر بمنزلها حتي يتخلصوا من نفوسهم الشريرة وذلك بمقابل مادي بسيط.
واكدت المحكمة في حيثيات حكمها، أن المتهمة اعترفت بقتلها نجلتها وفقاً لأوامر أتت إليها من السماء، وقررت المحكمة إيداع المتهمة أميرة بنت حمدة إحدى دور الصحة النفسية لمدة 30 يوماً.
واوضحت الحيثيات، أنه تم ندب لجنة خماسية على أن تكون برئاسة أحد أساتذة الطب النفسي بالجامعة وأربعة أطباء استشاريين بالطب النفسي لفحص حالة مضيفة طيران التجمع، العقلية والنفسية.
وكشفت الحيثيات، أن التقرير النهائي لأساتذة الطب النفسي، أكد أن المتهمة سليمة ولا تعاني من ثمة أمراض نفسية أو عقلية.
وقدم الدفاع عدد عشر حوافظ مستندات حوت صور ضوئية من أحكام قضائية وتقارير طبية وميموري كارت فلاشة.
واستمعت المحكمة إلى الأطباء النفسين القائمين بإعداد التقريرين الطبيين الصادرين من مستشفى الأمراض النفسية وشهد كل منهم بأن المتهمة لا تعاني من ثمة أمراض نفسية أو عقلية في الوقت الحالي أو وقت ارتكاب الجريمة.
واكد الأطباء، أن المتهمة مسئولة عن أفعالها كما استمعت المحكمة إلى شاهدي نفي كطلب الدفاع وقررت كل منهن أن المتهمة جارتهما في السكن وأنها اجتماعية وعلاقتها بجيرانها طيبة.
وأصدرت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة في التجمع الخامس، حكمها بالسجن 15سنة على مضيفة الطيران التونسية وخبيرة في علم الطاقة والروحانيات بتهمة إنهاء حياة ابنتها.
وكانت النيابة العامة قررت إحالة المتهمة الى محكمة الجنايات لاتهامها بقتل نجلتها في القضية التي حملت رقم 7453 .
وكشفت التحقيقات أن المتهمة زعمت أنها تلقت إيحاءً بارتكاب الجريمة، ثم حاولت إنهاء حياتها تنفيذا لأوامر هذا الإيحاء.
واكدت المتهمة في امر الاحالة، أن ما تفعله ليس أفكارا متطرفة وإنما هو علاج بالطاقة و كانت تقنع زوجها عندما يفتح معها الحديث حول ما تقوم به عند رؤيته لها ترتكب أشياء غريبة، بأنها لغة النور هذه أكواد تفتح الهالات الموجودة في الجسم
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محكمة استئناف القاهرة الجديدة مضيفة طيران دفاع مضيفة طيران القاهرة الجديدة المتهمة بقتل ابنتها المزيد مضیفة طیران التجمع المتهمة بقتل ابنتها القاهرة الجدیدة أمام المحکمة
إقرأ أيضاً:
جريمة بشعة تهز الإسكندرية.. محامية شهيرة تخنق أمها وتقطع جثتها بالسكين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت التحقيقات في واقعة مقتل سيدة مسنة داخل شقتها بمحافظة الإسكندرية في مصر عن اعترافات المتهمة، وهي محامية تدعى سالي الجباس، بارتكاب الجريمة، موضحة أن خلافات أسرية متكررة كانت وراء تطور الأحداث إلى الواقعة المأساوية.
وأفادت المتهمة خلال التحقيقات بأنها دخلت في مشادة كلامية مع والدتها البالغة من العمر 70 عامًا داخل محل إقامتهما، قبل أن تتطور الخلافات إلى اعتداء انتهى بخنقها حتى فارقت الحياة.
وبحسب التحقيقات، أقرت المتهمة بأنها أقدمت عقب وفاة والدتها على تقطيع الجثمان باستخدام سكين على مدار يومين، في محاولة لإخفاء آثار الجريمة، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من كشف تفاصيل الواقعة وضبطها.
وتعود كواليس الواقعة إلى البلاغ الرسمي الذي تلقاه قسم شرطة أول المنتزه بتاريخ 20 من الشهر الجاري من قاطني عقار في منطقة سيدي بشر قبلي، حيث أفاد الأهالي بانبعاث رائحة كريهة شديدة ونافذة من داخل الشقة السكنية التي تقيم فيها المحامية مع والدتها البالغة من العمر 70 عامًا.
وكان قسم شرطة أول المنتزه بمحافظة الإسكندرية قد تلقى بلاغًا في 20 يوليو يفيد بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة مسنة داخل إحدى الشقق السكنية التابعة لدائرة القسم.
وأوضحت التحريات أن ابنة المجني عليها هي المتهمة في الواقعة، وأنها كانت تقيم معها في المسكن نفسه. وبمواجهتها، اعترفت بارتكاب الجريمة، مشيرة إلى وجود خلافات سابقة بينهما، وأن الواقعة حدثت يوم 17 يوليو عقب مشادة تطورت إلى اعتداء أدى إلى وفاة والدتها.
وأكدت وزارة الداخلية ضبط المتهمة بعد تحديد مكان اختبائها، كما تم التحفظ على الأداة المستخدمة في الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقها.
وتواصل جهات التحقيق استكمال الإجراءات لكشف كافة تفاصيل الجريمة ودوافعها، تمهيدًا لاتخاذ القرار القانوني المناسب بشأن القضية.