هطول أمطار رعدية متفاوتة ومتفرقة خلال الساعات المقبلة
تاريخ النشر: 24th, March 2025 GMT
الثورة نت /..
توقع المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر هطول أمطار رعدية متفاوتة ومتفرقة على عدد من المحافظات خلال الـ 24 ساعة المقبلة.
وذكر المركز في نشرته الجوية، أنه من المحتمل هطول أمطار رعدية متفاوتة الشدة قد تصل حد الغزارة على أجزاء من محافظات تعز، إب، الضالع، ريمة، ذمار، صنعاء، عمران والمحويت.
ومن المتوقع هطول أمطار متفرقة قد يصحبها الرعد أحياناً على أجزاء من محافظات صعدة، حجة، البيضاء ولحج، ومرتفعات أبين، شبوة وحضرموت وسهل تهامة.
وأشار المركز إلى احتمال هطول أمطار متفرقة على السواحل الغربية والجنوبية وأرخبيل سقطرى.
وأفاد بأن كمية الأمطار التي هطلت خلال الـ24 ساعة الماضية وتم قياسها في بعض محطات الرصد الجوي بلغت في إب ـ السدة: 08.5ملم، صنعاء ـ حدة: 01.8، حجة: 01.0
كما هطلت أمطار متفرقة على أجزاء من المرتفعات الجبلية الغربية والهضاب الداخلية خارج محطات الرصد.
وحذر المركز المواطنين من التواجد في بطون الأودية ومجاري السيول أثناء وبعد هطول الأمطار، ومن العواصف الرعدية والرياح الشديدة الهابطة، ومن التدني في مدى الرؤية الأفقية بسبب السحب المنخفضة أو الضباب والشابورة المائية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: هطول أمطار
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.