جامعة صحار تُنظم 4 مسابقات طلابية لتعزيز الابتكار والتكنولوجيا
تاريخ النشر: 24th, March 2025 GMT
صحار- الرؤية
أعلنت جامعة صحار تنظيم 4 مسابقات طلابية بهدف تمكين الطلبة من تقديم حلول مبتكرة لمجموعة من التحديات العالمية في مجالات الاستدامة، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه المبادرة كجزء من التزام الجامعة بدعم البحث العلمي، وتعزيز التفكير الإبداعي، وتمكين الطلبة من تطوير مهاراتهم التقنية والتطبيقية، مما يسهم في تأهيلهم لسوق العمل وتعزيز تنافسيتهم.
وتركز المسابقة الأولى على إعادة تدوير البلاستيك، حيث يُطلب من المشاركين تصميم حلول مبتكرة تساهم في تقليل النفايات البلاستيكية وتحسين عمليات إعادة التدوير، إذ يهدف هذا التحدي إلى دعم الجهود العالمية لمكافحة التلوث البيئي وتعزيز الاستدامة من خلال أفكار وحلول قابلة للتنفيذ.
أما المسابقة الثانية، فتتناول التحول الرقمي والابتكار في قطاع التجزئة، حيث يُطلب من الطلبة تقديم أفكار رقمية مبتكرة يمكنها إعادة تشكيل تجربة التسوق وتعزيز كفاءة العمليات في قطاع التجزئة، حيث توفر هذه المسابقة فرصة للطلبة ليكونوا في طليعة المبتكرين في مجال التحول الرقمي، حيث سيتم تقييم الأفكار بناءً على إمكانية تطبيقها وتأثيرها على قطاع التجزئة.
وتُركز المسابقة الثالثة على تطوير الأنظمة الذكية، إذ يتوجب على المشاركين تصميم وتطوير أنظمة ذكية يمكن تطبيقها في مجالات متعددة، مثل الرعاية الصحية والتصنيع. وتأتي هذه المسابقة في وقت يشهد فيه العالم تطورًا متسارعًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والأتمتة، مما يمنح الطلبة فرصة للعمل على مشاريع حقيقية ذات تأثير ملموس في هذه المجالات المتنامية.
أما المسابقة الرابعة، فهي مخصصة لمجال الذكاء الاصطناعي في اللغة والتعليم، حيث يُطلب من المشاركين تطوير حلول قائمة على الذكاء الاصطناعي لتحسين عمليات التدريس والتعلم والتوثيق. وتعد هذه المسابقة فرصة للطلبة للمساهمة في تطوير مستقبل التعليم من خلال الابتكار في الأدوات والتقنيات التي تدعم التعليم الذكي وتخصيص التجربة التعليمية وفقًا لاحتياجات المتعلمين.
وتوفر جامعة صحار للطلبة المشاركين في هذه المسابقات فرصة للفوز بجوائز نقدية، بالإضافة إلى التقدير والاعتراف بأفكارهم المتميزة، كما أن هذه المسابقات تمنحهم فرصة التعلم العملي واكتساب خبرات حقيقية في مجالات الابتكار والتكنولوجيا.
ودعت الجامعة جميع الطلبة الراغبين في المشاركة إلى التسجيل والتقديم عبر الرابط المخصص في موعد أقصاه 30 يوليو 2025.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي بين مصر دول جنوب شرق آسيا
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة ٢٤ يوليو، في المؤتمر رفيع المستوى للدول الأطراف الموقعة على معاهدة الصداقة والتعاون مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وتأتي مشاركة الوزير عبد العاطي في المؤتمر اتساقًا مع توجه السياسة الخارجية المصرية نحو تعزيز انخراطها مع التجمعات الإقليمية الفاعلة، وفي مقدمتها رابطة الآسيان، وتطوير علاقاتها مع دول جنوب شرق آسيا، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي، وتعزيز التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ضوء ما تضطلع به الرابطة من دور متنامٍ في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية.
وألقى وزير الخارجية كلمة خلال المؤتمر استعرض خلالها رؤية مصر إزاء سبل تعزيز الدبلوماسية الوقائية ومنع نشوب النزاعات، مؤكدًا أن العالم يشهد تحديات متزايدة في ظل تصاعد الأزمات والصراعات وتشابك أبعادها، الأمر الذي يفرض تعزيز التحرك الدولي المشترك لمعالجة مسببات النزاعات والحد من تداعياتها التي لم تعد تقتصر على الدول التي تشهدها، وإنما تمتد لتؤثر على الأمن والسلم الدوليين، والاستقرار الاقتصادي، وجهود التنمية، وخاصة في الدول النامية.
وأكد وزير الخارجية أن مصر تؤمن بأن الدبلوماسية الوقائية تمثل أحد أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار، وأن نجاحها يتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على دعم مؤسسات الدولة الوطنية، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبناء السلام، ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات، بما يحول دون اندلاعها أو تجددها.
كما شدد الوزير على أهمية تعزيز العمل متعدد الأطراف، ودعم الدور الذي تضطلع به الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية، وفي مقدمتها الاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية، ورابطة الآسيان، بما يعزز قدرة المجتمع الدولي على الاستجابة للتحديات المشتركة، ويراعي أولويات واحتياجات دول الجنوب. كما أكد ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى إصلاح منظومة التمويل الدولي، وزيادة الاستثمارات في مجالات التنمية والبنية الأساسية والخدمات الأساسية، باعتبارها عناصر رئيسية في دعم الاستقرار ومعالجة مسببات الصراعات.
وأشار الوزير عبد العاطي كذلك إلى أهمية تعزيز التعاون الدولي في مواجهة التحديات العابرة للحدود، وعلى رأسها الإرهاب والجريمة المنظمة، من خلال احترام سيادة الدول، وتعزيز تبادل المعلومات، وتجفيف مصادر تمويل الإرهاب، إلى جانب دعم جهود بناء السلام والمصالحة الوطنية، وترسيخ ثقافة الحوار والتسامح، بما يسهم في تعزيز استقرار المجتمعات وحمايتها من مخاطر التطرف والعنف.
واختتم وزير الخارجية كلمته بالتأكيد على أن الاستثمار في الدبلوماسية الوقائية، وتعزيز التعاون متعدد الأطراف، وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح من خلال المؤسسات الدينية والإعلام المسؤول، تمثل جميعها ركائز أساسية لبناء نظام دولي أكثر استقرارًا وقدرة على مواجهة التحديات الراهنة، بما يحقق الأمن والسلم الدوليين ويدعم مسارات التنمية المستدامة.