فرحة رمضان.. شعب بورسعيد الجمهوري يستكمل مسابقته الثقافية والدينية | صور
تاريخ النشر: 24th, March 2025 GMT
استكملت أمانة الشباب بحزب الشعب الجمهوري بمحافظة بورسعيد، برئاسة محمد حبيش، أمين أمانة الشباب بالمحافظة، فعاليات المسابقة الدينية والثقافية المتميزة في شوارع المدينة، وسط أجواء رمضانية مبهجة، وذلك في إطار سلسلة من الفعاليات الرمضانية التي تنظمها الأمانة بهدف نشر البهجة وتعزيز الوعي الثقافي والديني بين المواطنين، تنفيذًا لتوجيهات عمرو الشافعي، أمين الحزب بالمحافظة.
استهدفت المسابقة فئة الشباب في شوارع بورسعيد، حيث طرح كوادر الحزب أسئلة متنوعة تجمع بين المعرفة الدينية والثقافية، شملت معلومات عن المساجد الأثرية وأسطورة بورسعيد التاريخية، ما جعل الأسئلة تجمع بين الروح الرمضانية والوعي المجتمعي، في مسعى لتحفيز المواطنين على التفاعل والتفكير.
فرحة رمضان.. شعب بورسعيد الجمهوري" يستكمل مسابقته الثقافية والدينيةوقد لاقت المبادرة إشادة واسعة من المواطنين الذين أعربوا عن تقديرهم للتنظيم المتميز من شباب الحزب، والذي ساهم في خلق أجواء من الفرح والتضامن بين أبناء المدينة، كما عبروا عن سعادتهم بتوزيع الهدايا الرمضانية على الفائزين، مما أضفى على الفعالية لمسة خاصة من العطاء والمرح.
وفي هذا السياق، أكد عمرو الشافعي، أمين الحزب بمحافظة بورسعيد، أن هذه المسابقة الرمضانية تأتي في إطار نهج الحزب المستمر لتعزيز روح المشاركة المجتمعية وتقديم الأنشطة الهادفة.
وأضاف أمين عام بورسعيد أن الحزب يولي اهتمامًا خاصًا بشهر رمضان من خلال تنظيم فعاليات متنوعة تغطي الجوانب الثقافية والدينية والاجتماعية، وأوضح أن المسابقة هي جزء من سلسلة من الأنشطة تشمل معارض السلع الغذائية، وذلك ضمن مبادرة "مع الناس" لدعم الأسر الأولى بالرعاية.
من جانبه، أشار محمد حبيش، أمين أمانة الشباب بالمحافظة، إلى أن المسابقة تأتي في سياق إحياء العادات الرمضانية وتعزيز الوعي الثقافي بين المواطنين، كما أكد أن استقبال الأهالي الحار لشباب الحزب وتفاعلهم الكبير مع المسابقة يعكس نجاح المبادرة ويؤكد الدور الفاعل والمستمر للحزب في خدمة المجتمع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد محافظة بورسعيد الشباب الشعب الجمهورى فرحة رمضان المزيد
إقرأ أيضاً:
ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
صراحة نيوز – نظّمت إدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون، بالتعاون مع اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين، ندوة ثقافية بعنوان “السردية الثقافية الرسمية”، في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي، بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري.
وشارك في الندوة الأمين العام لوزارة الثقافة نضال العياصرة، وعاقل الخوالدة، فيما أدارها وقدّمها عايد أبو فردة، الذي استعرض أهمية موضوع السردية الثقافية وعلاقته بتعزيز الوعي الوطني، وحماية الذاكرة الأردنية، وإبراز المنجز الثقافي والحضاري للمملكة.
وناقشت الندوة عددا من المحاور المرتبطة بمفهوم السردية الثقافية الرسمية، ودورها في توثيق الذاكرة الوطنية، وإبراز التنوع الثقافي الأردني، وتعزيز حضور الثقافة في الحياة العامة، إضافة إلى مسؤولية المؤسسات الرسمية والأهلية في إنتاج خطاب ثقافي متوازن ومنفتح وقادر على مواكبة التحولات الاجتماعية والتكنولوجية.
كما تناول المشاركون، أهمية توثيق الروايات والتجارب المحلية، والمحافظة على التراث المادي وغير المادي، والاستفادة من الأدب والفنون والمسرح والسينما والإعلام الرقمي في تقديم الحكاية الأردنية إلى الجمهور بأساليب معاصرة، تعزز حضورها واستمرارها بين الأجيال وقال العياصرة، إن السردية الثقافية الرسمية تمثل أحد المرتكزات الأساسية في التعبير عن هوية الدولة الأردنية وتاريخها وقيمها، مشيرا إلى أن بناء سردية ثقافية وطنية متماسكة يسهم في تقديم صورة واضحة عن الأردن، تستند إلى إرثه الحضاري وتنوعه الثقافي والاجتماعي، وتعكس مسيرته ومواقفه ومنجزاته.
وأضاف أن الثقافة ليست نشاطًا منفصلًا عن مسيرة الدولة والمجتمع، بل تعد أداة رئيسة في بناء الوعي وتعزيز الانتماء، وترسيخ القيم الوطنية لدى الأجيال، مؤكدًا أهمية توثيق المنجز الثقافي الأردني وإتاحته للجمهور بأساليب حديثة تتناسب مع التطورات المتسارعة في وسائل الاتصال والمنصات الرقمية.
وبيّن العياصرة أن المؤسسات الثقافية تتحمل مسؤولية كبيرة في صون الذاكرة الوطنية، ودعم المبدعين والكتّاب والفنانين، وإبراز الإنتاج الثقافي الذي يعبر عن خصوصية المجتمع الأردني، إلى جانب فتح مساحات أوسع أمام الشباب للمشاركة في صياغة المشهد الثقافي والمساهمة في نقل الرواية الوطنية إلى المستقبل.
وأشار إلى ضرورة أن تقوم السردية الثقافية على المعرفة والتوثيق والدقة، وأن تقدم التاريخ والهوية والمنجز الوطني بلغة قادرة على مخاطبة مختلف فئات المجتمع، ولا سيما فئة الشباب، بما يعزز قدرتهم على فهم تاريخ وطنهم والاعتزاز به والتفاعل الإيجابي مع قضاياه.
وأضاف العياصرة، أن السردية الثقافية الأردنية تستند إلى تراكم حضاري وتاريخي عميق، وتستمد قوتها من تنوع الموروث الثقافي في مختلف محافظات المملكة، مشيرا إلى أهمية إبراز الحكايات المحلية والتجارب الإبداعية التي تعبّر عن خصوصية المكان والإنسان الأردني، ودمجها ضمن خطاب ثقافي وطني جامع يحفظ التعدد، ويعزز وحدة الهوية والانتماء.
وأكد، أن وزارة الثقافة تعمل على تطوير برامجها ومشروعاتها بما يوسّع مشاركة الشباب في الحياة الثقافية، ويتيح أمامهم المجال لإنتاج مضامين أدبية وفنية ورقمية تعكس رؤيتهم لوطنهم، لافتا النظر إلى أن استدامة السردية الثقافية تتطلب مواكبة لغة العصر، والاستفادة من التقنيات الحديثة والمنصات الرقمية في توثيق المنجز الوطني ونشره، والوصول به إلى الجمهور داخل الأردن وخارجه.
من جانبه، قال الخوالدة، إن بناء السردية الثقافية الوطنية لا يقتصر على المؤسسات الرسمية، وإنما يتطلب شراكة متكاملة بين وزارة الثقافة والمؤسسات التعليمية والجامعات ووسائل الإعلام والكتّاب والأدباء والفنانين ومؤسسات المجتمع المدني.
وأوضح أن السردية الثقافية الفاعلة هي التي تستوعب تعدد التجارب والرؤى داخل المجتمع، وتقدم صورة شاملة عن الإنسان الأردني وتاريخه وموروثه وقيمه.
وشهدت الندوة نقاشا بين المشاركين والحضور حول آليات تطوير الخطاب الثقافي الوطني، وأهمية تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية، وتوسيع مشاركة المثقفين والشباب في صياغة المبادرات والبرامج التي تخدم الثقافة الأردنية، وتدعم حضورها داخل المملكة وخارجها.
وتأتي الندوة ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة لمهرجان جرش للثقافة والفنون، والهادفة إلى إثراء المشهد الثقافي الأردني، وتوسيع فضاءات الحوار الفكري، وتعزيز دور الأدباء والمثقفين في مناقشة القضايا الوطنية، وترسيخ الثقافة بوصفها ركيزة أساسية من ركائز الهوية والانتماء الوطني.