إبداع أوليس يُعدد خيارات ديشامب في فرنسا.. تقرير
تاريخ النشر: 24th, March 2025 GMT
يأتي ظهور مايكل أوليس مع منتخب فرنسا في الوقت المناسب في فريق يحتاج إلى شرارة إبداعية في خط الوسط.
وكان أوليس مُبدعًا في فوز فرنسا على كرواتيا بهدفين نظيفين يوم الأحد، إذ سجل ركلة حرة وصنع الهدف الثاني في مباراة الإياب من ربع نهائي دوري الأمم الأوروبية.
.التشكيل الرسمي لمواجهة فرنسا وكرواتيا في ربع نهائي دوري الأمم الأوروبية
وتعادلت فرنسا في مجموع المباراتين، مما أدى إلى خوض وقت إضافي، ثم فازت بركلات الترجيح بنتيجة 5-4 على ملعب فرنسا.
وكان هذا أول هدف دولي لأوليس في مشاركته السادسة، أظهر مهارةً عاليةً بتسديد الكرة بجانب النجم كيليان مبابي، وسددها ببراعةٍ في الزاوية العليا للمرمى.
ثم تعاون مع مبابي على حافة منطقة الجزاء قبل أن يعيد الكرة من خط التماس إلى عثمان ديمبيلي بتمريرة خفيفة ليسجل الهدف الثاني لفرنسا في وقت متأخر.
وكاد أوليس أن يصنع هدفا آخر بعد أن شق طريقه عبر دفاع كرواتيا ليمرر الكرة إلى برادلي باركولا لكن حارس المرمى تصدى لها ببراعة في الشوط الأول.
بفضل انطلاقاته القوية وقدرته على خلق المساحات وقراءته الذكية للعب فإن أوليس صاحب القدم اليسرى قد يثبت أنه إضافة حقيقية لفريق فرنسا الذي بدا من السهل التنبؤ بنتائجه منذ بطولة أوروبا العام الماضي.
يبدو أن الفوز بمكان أساسي في الفريق هو تطور طبيعي للاعب الذي يواصل مسيرته في الصعود.
بداياته في إنجلتراوبدأ اللاعب البالغ من العمر 23 عاما، والمولود في لندن، مسيرته الاحترافية مع ريدينغ قبل ست سنوات بعد أن استغنى عنه تشيلسي ثم مانشستر سيتي.
لعب أوليس ثلاثة مواسم مع ريدينغ في دوري الدرجة الثانية، واختير أفضل لاعب شاب في الدوري الإنجليزي الممتاز قبل انضمامه إلى كريستال بالاس في الدرجة الأولى.
كان أول موسمين له مع إيجلز ثابتين، لكنه حقق اختراقًا كبيرًا في الموسم الماضي بتسجيله 10 أهداف في 19 مباراة وحصل على انتقال كبير إلى بايرن ميونيخ في صفقة بلغت قيمتها 60 مليون يورو.
واصل أوليس تسجيل الأهداف بحرية مع بايرن، حيث سجل ثمانية أهداف في الدوري الألماني وخمسة أهداف أخرى في دوري أبطال أوروبا.
وسيسعى يورغن كلوب إلى إضافة المزيد إلى هذا السجل عندما يواجه بايرن ميونيخ إنتر ميلان في ربع النهائي الشهر المقبل، وسيؤدي احتفاله المعتاد بالأهداف بوضع إصبع واحد على أذنه اليمنى والآخر على فمه.
انطلاقة أولمبياد باريسكان أوليس لاعباً أساسياً في المنتخب الفرنسي الذي وصل إلى نهائي أولمبياد باريس، وخسر أمام إسبانيا 5-3 في بارك دي برانس.
واختتم البطولة بهدفين وخمس تمريرات حاسمة.
وقال أوليس في مقابلة حديثة مع مجلة ليكيب: "كانت الألعاب أفضل تجربة كروية في حياتي. لا أعلم إن كنتُ معروفًا جدًا في فرنسا قبل ذلك، لكن الألعاب أتاحت للناس التعرف عليّ".
كان أوليس مدربًا خلال دورة الألعاب الأولمبية في باريس على يد تييري هنري، نجم أرسنال ومنتخب فرنسا.
وأضاف: "لدينا فهمٌ متشابهٌ لكرة القدم. تعلمتُ أشياءً جديدةً أدرجتها في أسلوب لعبي".
المباراة الأولى للمنتخب الفرنسيشارك أوليس لأول مرة مع المنتخب الأول لمدربه ديدييه ديشامب في سبتمبر الماضي في مباراة ضمن دوري الأمم الأوروبية في إيطاليا.
وقال أوليس: “إنه لشرف عظيم أن أرتدي هذا القميص، أتذكر أول مرة اتصل بي فيها ديدييه ديشامب، كنت في غاية السعادة، إنه فريق جديد تمامًا، ونريد الفوز بكل شيء معًا”.
عدة خيارات أمام ديشامبتعتبر قدرة أوليس على صناعة الألعاب ضرورية للغاية بالنسبة لديشامب في ظل اعتزال أنطوان جريزمان اللعب على المستوى الدولي .
وقد يساعد ذلك أيضًا في تخفيف بعض العبء عن كاهل مبابي.
ويعد مبابي هو القائد المعين لهجوم فرنسا لكنه يمر بأضعف فتراته مع المنتخب الوطني حيث خاض سبع مباريات دون أن يسجل أي هدف.
ربما يحاول القيام بالكثير، ومع وجود أوليس في الفريق، يمكن لمبابي التركيز بشكل أكبر على إنهاء الهجمات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مايكل أوليس أوليس منتخب فرنسا كرواتيا المزيد دوری الأمم فرنسا فی
إقرأ أيضاً:
بـ61 ألف توقيع.. جماهير الأرجنتين تطالب بإعادة نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا
لا تزال جماهير منتخب الأرجنتين تواجه صعوبة في تقبل خسارة منتخب بلادها أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، حيث أطلقت حملة إلكترونية للمطالبة بإعادة المباراة التي انتهت بفوز المنتخب الإسباني بهدف دون رد.
وتوج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم 2026 على حساب الأرجنتين، عقب الانتصار في المباراة النهائية التي أقيمت يوم الأحد الماضي بمدينة نيويورك، بهدف نظيف.
وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، أن عددًا من المشجعين الأرجنتينيين أطلقوا عريضة عبر إحدى المنصات الرقمية للمطالبة بإعادة اللقاء، ونجحت الحملة في جمع أكثر من 61 ألفًا و500 توقيع حتى الآن.
وأوضحت الصحيفة أن المطالبات جاءت بسبب اعتراض الجماهير على بعض القرارات التحكيمية للحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش، حيث طالبت العريضة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بمراجعة الحالات التي شهدتها المباراة، بدعوى تأثيرها على نتيجة اللقاء.
وأضافت أن صاحب المبادرة أشار إلى وجود مخالفات تحكيمية خلال النهائي، لكنه لم يقدم أي أدلة موثقة تدعم هذه الادعاءات، مكتفيًا بالمطالبة بمراجعة الأحداث التي شهدتها المواجهة.
وأكد التقرير أن مثل هذه العرائض الجماهيرية لا تحمل أي تأثير قانوني أو تنظيمي، ولا تمنح الحق في إجبار «فيفا» على تغيير نتيجة بطولة رسمية، إذ إن إعادة أي مباراة لا تتم إلا في حالات استثنائية محددة وفق اللوائح أو بقرار من الجهات المختصة.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تظهر فيها مطالبات بإعادة مباريات خلال كأس العالم 2026، حيث شهدت فرنسا حملة مشابهة للمطالبة بإعادة مواجهة نصف النهائي أمام إسبانيا، وجمعت أكثر من 82 ألف توقيع، لكنها لم تؤثر على نتائج البطولة.