لبنان ٢٤:
2026-07-24@13:20:24 GMT
شيخ العقل تلقى اتصالات وترأس اجتماعاً للشأن الزراعي
تاريخ النشر: 24th, March 2025 GMT
صدر عن المكتب الإعلامي في مشيخة العقل لطائفة الموحّدين الدروز البيان الآتي: "تلقى شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي أبي المنى سلسلة اتصالات ورسائل وبرقيات، من مراجع روحية وسياسية وشخصيات عدة، للتنويه بالإفطار الرمضاني الوطني الجامع الذي أقامته مشيخة العقل والمجلس المذهبي في دار الطائفة، وكذلك بكلمة سماحته، بما تضمنته من تأكيد على مسلّمات طائفة الموحدين الدروز وثوابتها الدينية والوطنية والعامة.
واذ يتقدّم الشيخ ابي المنى بالشكر من جميع الذين لبّوا الدعوة بحضور الاستاذ وليد جنبلاط، وفي مقدمتهم فخامة رئيس الجمهورية ودولتي رئيسي المجلس النيابي والحكومة وأصحاب الدولة والمراجع الروحية والسادة الوزراء والنواب والبعثات الدبلوماسية العربية ورؤساء السلطات القضائية وقادة الاجهزة العسكرية والامنية والسلك الاداري والمحافظون والمدراء والامناء العامون وجميع المدعوين، فإنه يجدد اعتذاره لعدم التمكّن من دعوة جميع الأصدقاء والمحبّين والغيورين، الذين لهم مكانتهم الخاصة لدى سماحة شيخ العقل وفي دار الطائفة".
من جهة ثانية استقبل الشيخ أبي المنى في منزله في شانيه وفداً من المشايخ والأهالي في بلدة الباروك، برفقة الرائد سيزار محمود، للشكر على العناية الخاصة التي أولاها شيخ العقل، اثر تعرّض الرائد محمود لإطلاق نار، جرّاء الحادثة التي وقعت معه خلال تنفيذه احدى المهمات الامنية-القضائية في بلدة صوفر، وما تبعها من معالجات لتداعياتها على المستويين الاجتماعي والأهلي.
واستضاف في منزله اجتماعاً للجنة الدينية في المجلس برئاسة الشيخ عصمت الجردي في شانيه، للبحث بنشاطات اللجنة وبرنامج عملها، بحضور الشيخ محمود فرج احد اعضاء الهيئة الدينية الاستشارية.
وكان ترأس الشيخ أبي المنى اجتماعاً للجنة الصحة والبيئة في المجلس المذهبي، بحضور رئيسها الدكتور نزيه بو شاهين وخبراء ومهندسين بالقطاع الزراعي، للبحث في كيفية إستثمار أراضي الاوقاف الزراعية. (الوكالة الوطنية)
مواضيع ذات صلة إعلام روسي عن رئيس بيلاروسيا: بوتين تلقى اتصالا من أوكرانيا Lebanon 24 إعلام روسي عن رئيس بيلاروسيا: بوتين تلقى اتصالا من أوكرانيا
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: فی لبنان
إقرأ أيضاً:
قمّة البيت الأبيض: شيك ليس على بياض
كتبت كلارا جحا في" نداء الوطن": بين دقّة التوقيت وإيجابيّة الصورة، رسمت قمّة ترامب- عون ملامح مرحلة مستقبليّة جديدة بين أميركا ولبنان، وشكّلت نقطة انطلاق لمسار مختلف في مقاربة الولايات المتحدة للبنان وملفاته.بالشكل، كان الداخل والخارج يتوجّسان من هذا اللقاء، ليس من الناحيتين السياسية والعملية فقط، بل كان الأخطر صورة الرئيس جوزاف عون. فلطالما شكّلت لقاءات الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع ضيوفه اختبارًا سياسيًا وإعلاميًا، تُقرأ فيه لغة الجسد وطريقة التعاطي قبل البيانات الرسمية. واعتادت الصحافة العالمية مشاهد مختلفة من لقاءات ترامب مع القادة، من مواجهات حادّة إلى مواقف محرجة، أو تأنيب وضغوط علنية، أو رسائل سياسية تُوجَّه أمام عدسات الكاميرات. ولكن جاء اللقاء مع عون مختلفًا بشكل لافت جدًا، فغلب عليه الودّ والانسجام، مع حفاوة وكلمات غير مسبوقة أطلقها ترامب، حتى إن البعض وصف الكاريزما بين الرجلين بأنها توحي بأنهما يعرفان بعضهما منذ أكثر من 50 عامًا.
مصادر دبلوماسيّة أكدت لـ"نداء الوطن" أن صورة القمّة الأميركية- اللبنانيّة عكست رغبة أميركيّة واضحة في فتح صفحة جديدة مع لبنان، ومنحت الرئاسة اللبنانيّة دفعًا سياسيًّا ومعنويًّا لافتًا، للانتقال من مرحلة إدارة الأزمة اللبنانية إلى مرحلة الاستثمار في الدولة اللبنانية.
وتختصر المصادر الدبلوماسية المشهد بالقول إن القمة فتحت الباب أمام مرحلة جديدة في العلاقات اللبنانية-الأميركية، إلا أن نجاحها سيبقى رهنًا بسرعة ترجمة الوعود إلى خطوات ملموسة على الأرض، سواء في ملف الانسحاب الإسرائيلي، أو دعم الجيش، أو إعادة إطلاق الاستثمار، لأن ما تحقق في البيت الأبيض يحتاج اليوم إلى أن يثبت نفسه في بيروت
وكتب غاصب المختار في" اللواء":يبدو ان النتائج الأولية للقاء الرئيس جوزاف عون بالرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبار وزرائه ومساعديه، ظهرت على الأرض في زوطر الغربية برغم العرقلة الإسرائيلية الواضحة عبر استهداف وحدات الجيش اللبناني والغارات والقصف على محيطها ومحيط زوطر الشرقية، بإنتظار ظهور نتائج باقي التعهدات التي أودعها ترامب لرئيس الجمهورية حول استكمال الانسحاب الإسرائيلي بالكامل من جنوب لبنان، وإعادة الإعمار وعودة أهالي الجنوب الى قراهم، ومساعدة لبنان اقتصادياً واستثمارياً وتسيير خط الرحلات الجوية المباشرة بين بيروت والمدن الأميركية، عدا الأمر الثابت وهو تأكيد دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية الأخرى لتمكين الدول اللبنانية من بسط سيطرتها على كامل الأراضي اللبنانية ولا سيما منطقة الجنوب.
وعلى رغم الإعلان رسمياً عن نجاح قمة عون – ترامب، إلّا ان الخطوات المقبلة لتظهير نتائج القمة على الأرض تحتاج متابعة سريعة ودؤوبة من الجهات الوزارية والمختصة لدى الجانبين، كي لا تغرق في الروتين أو تحصل عرقلة من هنا أو هناك، لا سيما وان مواضيع تسيير رحلات الطيران وتفعيل التبادل الاقتصادي والتجاري والاستثماري أمر يستغرق وقتاً من البحث والاتفاقات والحصول على الضمانات السياسية والأمنية والقضائية، فيما الجانب العسكري مرهون بنوايا كيان الاحتلال وجدّية الوسيط الأميركي، المهتم حالياً بالحرب مع إيران وهو يضع كل ثقله العسكري والسياسي فيها لكسبها، وقد تدخل إسرائيل في هذه الحرب إذا طلب منها ترامب ذلك، ومن هنا جاءت الاستعدادات في مدن كيان الاحتلال أمس بفتح الملاجىء في تل أبيب وغيرها من مدن كبرى وفي الجليل الأعلى القريب من لبنان.
لكل هذه الأسباب كانت مهمة الرئيس عون صعبة قبل التوصل الى ما اتفق عليه مع ترامب، ولا زالت الصعوبات ماثلة أمامه لتحقيق كل برنامجه المعلن منه وغير المعلن، لا سيما لجهة إنهاء الاحتلال بشكل كامل والتوصل في المفاوضات المرتقبة في شهر آب المقبل الى حلول أو اتفاقات تضمن مصالح لبنان والأهم تضمن تماسك وحدته الداخلية، حتى لا تحصل انقسامات وخلافات أكبر حول الجوانب السياسية والدبلوماسية من التفاوض قد تعرقل ما يتم التوصل إليه من نتائج.
مواضيع ذات صلة "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع" Lebanon 24 "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع"