5 مليارات درهم استثمارات شبكات الاتصالات بالإمارات
تاريخ النشر: 25th, March 2025 GMT
يوسف العربي (أبوظبي)
أخبار ذات صلةبلغ إجمالي الاستثمارات الجديدة لشركتي «إي آند- الإمارات» والإمارات للاتصالات المتكاملة «دو» في الشبكات والبنية التحتية للاتصالات والتحول الرقمي على امتداد دولة الإمارات نحو 4.9 مليار درهم خلال العام 2024، بحسب البيانات الصادرة عن الشركتين.
وغطت النفقات الرأسمالية، كذلك المنصات وحزمة BSS، التحول إلى الحوسبة السحابية المتعددة والسحابية الأصلية، سوق الخدمات، وتحديث بوابة واجهات برمجة التطبيقات، كما شملت العمليات والذكاء الاصطناعي MLOps، AIOps، FinOps، منسق الذكاء الاصطناعي التوليدي، وبناء بنية البيانات الهجينة وشبكة البيانات «Data Mesh».
وعزَّزت «إي آند الإمارات» ريادتَها في الاتصال الذكي والابتكار خلال عام 2024 وبفضل البنية التحتية المتطورة لشبكات الجيل التالي، سجلت الشركة معايير جديدة في سرعات اتصال الجيل الخامس، محقّقة أسرع «سرعة تنزيل» على شبكة الجيل الخامس، بمعدل وسطي بلغ 749.63 ميجابت في الثانية.
ولعبت دوراً محورياً في الحفاظ على ريادة الدولة عالمياً في نسبة نفاذ شبكة الألياف الضوئية الموصولة إلى المنازل بنسبة 99.3%. وتعزيزاً لمكانتها الرائدة، احتفظت «إي آند الإمارات» بلقب «العلامة التجارية الأقوى في قطاع الاتصالات عالمياً»، وفقاً لتصنيف براند فاينانس، كما حققت الشركة رقماً قياسياً عالمياً جديداً في سرعة نقل البيانات على شبكة الجيل الخامس مباشرة، حيث بلغت السرعة 30.5 جيجابت في الثانية.
وتقنياً، أجْرَت الشركة أول تجربة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لجهاز توجيه 800GE بالتعاون مع هواوي، ما يمثّل قفزة نوعية في البنية التحتية للشبكات. كما أطلقت بالشراكة مع إريكسون تجارب لتفعيل ميزات الشحن الجديدة وشبكة النفاذ الراديوي السحابية (Cloud RAN). وإلى جانب ذلك، استعرضت «إي آند الإمارات» بالشراكة مع نوكيا، خلال المؤتمر العالمي للهواتف المتحركة 2024، تقنيةَ تقسيم الشبكة متعددة الوصول الأولى من نوعها في مجال Multi-Access Edge Slicing على الشبكة مباشرةً. وفي عام 2024، رسَّخَت «إي آند الإمارات» مكانتها بصفتها شركة رائدة في توفير حلول الاتصال المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتعزيز العمليات وتجربة العملاء. وأبرز نَشْرُ مجموعات وحدات معالجة الرسوميات «NVIDIA H100» ضمن البنية التحتية السحابية لأوراكل، التزامَها بتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي، بالتعاون مع «أمازون ويب سيرفسز»، وقد قدمت الشركة حلولَ الذكاء الاصطناعي التوليدي المخصّصة، ما رفع مستوى تجارب العملاء.
الكثافة الرأسمالية
في شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة «دو» بلغ الإنفاق الرأسمالي في الربع الرابع 729 مليون درهم (مقارنةً بـ759 مليون درهم إماراتي في الربع الرابع من سنة 2023). وبلغت النفقات الرأسمالية في السنة المالية 2024 نحو 2 مليار درهم في حين انخفضت الكثافة الرأسمالية إلى 14.0%، وهو ما يمثل انخفاضاً عن مستويات الذروة، حيث تم إنجاز الجزء الأكبر من الالتزامات الاستثمارية في مجال توسيع نطاق شبكة الجيل الخامس (بلغت الكثافة الرأسمالية 16.1% في السنة المالية 2023).
وتركّزت استثمارات الشركة في مجال شبكة الجيل الخامس حالياً على عمليات تكثيف التغطية وتعزيزها في المناطق الداخلية، فضلاً عن نشر شبكة الألياف الضوئية في المشاريع العقارية والمناطق الجديدة والحالية، إضافة إلى مواصلة تنفيذ برامج التحول في أنظمة تكنولوجيا المعلومات والبنية التحتية للشبكات والاستفادة من الحلول المدعومة بتقنية الذكاء الاصطناعي لرفع مستويات الكفاءة وتوفير أفضل التجارب للعملاء.
وحققت شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة في عام 2024 تقدماً كبيراً ولافتاً في إطار استراتيجيتها ورؤيتها لمواصلة تقديم خدمات وحلول رقمية متكاملة تتجاوز خدمات الاتصال التقليدية، وقد كان هذا التقدم مدعوماً بالمناخ الاقتصادي المتميز والمرن الذي تتمتع به دولة الإمارات وأجندتها الرقمية الطموحة.
وأسهم إطلاق العلامتين التجاريتين الفرعيتين du Tech وdu Infra في تنويع محفظة الخدمات والمنتجات المقدمة للعملاء من المؤسسات، وتعزيز القدرة على تلبية احتياجات مختلف فئات العملاء في السوق.
وتقدم شبكة «دو» المتطورة للهاتف المتحرك والثابت، الدعم لنحو 10 ملايين مشترك، لتمثل دعامة وركيزة أساسية للاقتصاد الرقمي في دولة الإمارات، ما يسلّط الضوء على نجاح استراتيجية الشركة لرقمية التي تتمحور حول تلبية متطلبات العملاء.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الاتصالات الإمارات الإمارات للاتصالات المتكاملة التحول الرقمي الإمارات للاتصالات المتکاملة النفقات الرأسمالیة شبکة الجیل الخامس الذکاء الاصطناعی إی آند الإمارات البنیة التحتیة ملیار درهم
إقرأ أيضاً:
إصابة عامل في مبنى الاتصالات خلال هجوم سعودي على مدينة الحديدة
أفادت وسائل إعلام تابعة لميليشيا الحوثيين بإصابة أحد العاملين في مبنى الاتصالات خلال الهجوم السعودي على مدينة الحديدة.
وكانت المملكة العربية السعودية قد شنت 4 غارات استهدفت ميناء الحديدة وجزيرة كمران.
شهدت مدينة الحديدة غربي اليمن، خلال الساعات الأخيرة، انفجارات في مخازن أسلحة، بالتزامن مع تنفيذ غارات جوية استهدفت مواقع في المدينة، وسط تأكيدات بأن ميناء الحديدة لم يكن هدفًا للهجمات ولم تلحق به أي أضرار.
وأفادت مصادر محلية بأن دوي انفجارات قوية سُمع في مناطق متفرقة من الحديدة، فيما أشارت المعلومات الأولية إلى أن الانفجارات وقعت داخل مخازن لتخزين الأسلحة، دون الكشف عن طبيعة المواد التي كانت موجودة داخل تلك المنشآت أو حجم الخسائر الناتجة عن الانفجارات.
وتزامنت هذه التطورات مع غارات جوية عدة استهدفت مواقع في مدينة الحديدة ومحيطها، في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا عسكريًا متصاعدًا، وسط مخاوف من تداعيات العمليات العسكرية على الوضع الإنساني وحركة الملاحة في البحر الأحمر.
وأكدت المعلومات المتداولة أن ميناء الحديدة لم يُستهدف بشكل مباشر، وأنه لم تسجل أضرار في منشآته نتيجة الغارات أو الانفجارات، وهو ما يكتسب أهمية خاصة بالنظر إلى الدور الحيوي الذي يؤديه الميناء في استقبال المساعدات والسلع والوقود، واعتماد ملايين اليمنيين عليه بصورة مباشرة أو غير مباشرة.
وتعد مدينة الحديدة وميناؤها من أبرز المناطق الاستراتيجية في اليمن، نظرًا لموقعها على البحر الأحمر، كما تمثل المحافظة إحدى أهم نقاط الدخول للمواد الغذائية والمساعدات الإنسانية إلى البلاد، التي تعاني منذ سنوات أزمة إنسانية واقتصادية حادة.
ويأتي التصعيد الأخير في ظل استمرار التوترات العسكرية في البحر الأحمر، والتي انعكست على حركة الملاحة الدولية، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار الضربات والهجمات إلى توسيع نطاق المواجهة وتهديد أمن السفن التجارية.