حركة فتح: مصر أجهضت فكرة التهجير القسري للفلسطينيين
تاريخ النشر: 25th, March 2025 GMT
أكد منذر الحايك، المتحدث الرسمي باسم حركة فتح في قطاع غزة، أن مصر تساند وتدعم دائما القضية والشعب الفلسطيني في المحافل الدولية، لافتا إلى أن مصر أجهضت فكرة التهجير القسري للفلسطينيين.
وقال الحايك في مداخلة مع قناة «اكسترا نيوز» إن «الاحتلال يرتكب المجازر في كل دقيقة في قطاع غزة، ويطلب من أهالي مخيم جباليا بالنزوح في اتجاه مدينة غزة، كما أنه ارتكب عدة جرائم في جنوب رفح بالإضافة إلى استمرار عمليات القصف و الحصار الغذائي والدوائي».
وأضاف أن الفلسطينيين أمام حرب مفتوحة في كل الاتجاه، وأن الاحتلال استخدم كل الأساليب للقتل، ويهدف من كل ذلك التهجير القسري للشعب الفلسطيني بقوة السلاح، مشيرا إلى أن أبواب جهنم فتحت على قطاع غزة بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، والظروف صعبة وقاسية على كل فلسطيني.
وأوضح أن الاحتلال يعمل على إجهاض أي مبادرة عربية ومصرية أو أي كانت الجهة التي تقوم بالوساطة، مشيرا إلى أن إسرائيل تقول للجميع إنه لا يوجد سوى قوة الاحتلال التي تفرض كل شيء على الأرض.
وأشار إلى أن الموقف الدولي تجاه القضية الفلسطينية مخيب للآمال، وأن المجتمع الدولي جزء منه صامت وعاجز ومتواطئ مع الاحتلال الإسرائيلي.
اقرأ أيضاًاستشهاد 17 فلسطينيا في استهداف الاحتلال منازل وخيام النازحين في قطاع غزة
السعودية تُدين إنشاء الاحتلال وكالة لتهجير الفلسطينيين من غزة
شهداء ومصابون في قصف الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة بغزة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قطاع غزة حركة فتح غزة غزة اليوم منذر الحايك غزة عاجل قطاع غزة إلى أن
إقرأ أيضاً:
نائب رئيس دولة فلسطين يطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال
طالب نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ ، المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لحماية أبناء الشعب الفلسطيني، والعمل على وقف الاعتداءات والهجمات المنظمة التي ينفذها المستوطنون وجيش الاحتلال.
وقال حسين الشيخ - في تصريح صحفي ، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) ، اليوم /الجمعة/- إنه أجرى اتصالات عاجلة مع العديد من قادة العالم ، لحثهم على تحمل مسؤولياتهم تجاه حماية أبناء الشعب الفلسطيني من اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي.
وأوضح أن هذه الاتصالات جاءت في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال، وآخرها ما شهدته بلدات تل ودير جرير والمغير وبيت فوريك، وغيرها من قرى ومخيمات الشعب الفلسطيني، من عمليات قتل، وإحراق للمزروعات، وسرقة للمواشي، وقطع للأشجار.
وأضاف أن ما يجري يمثل "استباحة غير مسبوقة للبشر والشجر والحجر"، محذرا من أن استمرار هذه الاعتداءات ينذر بعواقب كبيرة.
من ناحية أخرى، أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، أن المجزرة الدموية التي ارتكبها جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين -اليوم- بحق الفلسطينيين في بلدة تل جنوب غرب نابلس، وأدت إلى استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 4 آخرين بجروح خطيرة؛ تُبرهن على مدى اشتداد وتفاقم النزعة الإرهابية الإجراميّة لدى منظومة الاحتلال الاستيطانية التي تستبيح دماء الشعب الفلسطيني؛ لتنفيذ مشروعي التهجير والترحيل، مواصلة حرب الإبادة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية.
وأضافت "فتح" - في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة- أن هذه المجزرة التي ارتُكبت عقب مجازر في قرى (دير جرير وبيت فوريك وجالود والمغير ) وغيرها، تضع المجتمع الدولي أمام استحقاقات حاسمة حيال صمته المطبق على منظومة الاحتلال الاستيطانية، التي تواصل إرهابها المنظّم عبر إطلاق العنان لعصابات المستوطنين لارتكاب جرائمها بحق أبناء الشعب الفلسطيني العُزّل في القرى والتجمعات والبلدات الفلسطينيّة، محذرة من أن منظومة الاحتلال تضرب بعرض الحائط القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وتسعى إلى تحقيق مآربها التصعيدية الرامية إلى تطبيق مخططات الضم والتهجير.
ودعت "فتح" المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري، وإلزام منظومة الاحتلال الاستيطانية بالانصياع للقانون الدولي، ومحاسبة قادة الاحتلال بوصفهم مجرمي حرب.
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، استشهد 82 فلسطينيا في محافظات الضفة الغربية، بينهم 21 برصاص مستوطنين منذ بداية العام الجاري.