«باع بسعر أقل منه».. إحالة صاحب محل دواجن إلى الجنايات بتهمة القتل في القليوبية
تاريخ النشر: 25th, March 2025 GMT
أمرت النيابة العامة بإحالة صاحب محل دواجن إلى محكمة الجنايات المختصة، لمعاقبته على ما أُسند إليه من قتل بائع دواجن عمدًا مع سبق الإصرار وإحراز سلاح ناري وذخائر بدون ترخيص.
وقد كشفت التحقيقات أن المتهم، وهو صاحب محل دواجن، بمدينة بنها بالقليوبية تشاجر مع المجني عليه لبيعه الدواجن بمحلٍ مجاور له، بسعر أقل مما حدده.
وبعد انتهاء المشاجرة، بيَّت المتهم النية وعقد العزم على قتله، فأحضر سلاحًا ناريًا وتوجه إلى محل المجني عليه، وأطلق صوبه عيارًا ناريًا فسقط قتيلًا، وهو ما أيده شهود الواقعة، وأسفرت عنه تحريات جهة البحث.
اقرأ أيضاً«الطفولة والأمومة» يبلغ النائب العام في واقعة العثور على طفلة التجمع الخامس
النائب العام يشهد إفطار رمضان مع موظفي النيابة العامة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: النيابة العامة محكمة الجنايات مدينة بنها بالقليوبية صاحب محل دواجن
إقرأ أيضاً:
متى تُدفع الدية في حوادث السير؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم الدية في حال التسبب في وفاة شخص عن طريق الخطأ أثناء القيادة، وهل يجوز دفعها لزوجة المتوفى.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن توصيف الواقعة يحدد الحكم الشرعي، مشيرًا إلى أن القتل ينقسم إلى ثلاثة أنواع: عمد، وشبه عمد، وخطأ، وأن الجهة المختصة بتحديد ذلك هي القاضي، الذي ينظر في تفاصيل الواقعة مثل السرعة، وحالة الطريق، وصلاحية المركبة، وغيرها من الملابسات.
مقدار الديةوأضاف أنه في حال ثبوت أن الواقعة تُعد قتلًا خطأ، فإن الدية تكون واجبة، موضحًا أن الدية هي مبلغ مالي يُدفع لأهل المتوفى، وتُقدّر في الوقت الحالي بما يعادل نحو 35 كيلوجرامًا و700 جرام من الفضة بسعر يوم السداد.
وأكد أن الدية لا تُعطى لشخص واحد بعينه، بل تُوزع وفقًا لأنصبة الميراث الشرعية، بحيث يكون للزوجة نصيب محدد، وكذلك الأبناء وبقية الورثة، كلٌّ بحسب نصيبه الشرعي.
وأشار إلى أن الشريعة راعت التيسير، فأجازت سداد الدية على أقساط تصل إلى ثلاث سنوات في حال عدم القدرة على دفعها دفعة واحدة.
كما لفت إلى أن هناك كفارة واجبة في القتل الخطأ، وهي صيام شهرين متتابعين، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾ [النساء: 92].