أنقرة (زمان التركية) – دعت الأمنية العامة لمنظمة العفو الدولية، أنييس كالامار، السلطات التركية لإعادة النظر في سياساتها الأمنية المتبعة في قمع التظاهرات الاحتجاجية التي تشهدها مؤخرا بسبب حبس عمدة إسطنبول، أكرم إمام أوغلو.

وأشارت كالامار إلى رصد استخدام قوات الأمن التركية للقوة بدون داع وبدون تمييز بحق المتظاهرين السلميين عدة مرات مطالبة بالتوقف الفوري عن هذا.

وطالبت كالامار السلطات التركية باحترام المعايير وقواعد القانون الدولي فيما يتعلق بإدارة التظاهرات.

ووصفت كالامار اللقطات العنيفة خلال التظاهرات التي تشهدها تركيا “بالصادمة” مشيرا إلى الاعتداء على المتظاهرين بالهراوات وضربهم أثناء سقوطهم أرضا واستهدافهم بالرصاص المطاطي.

وشددت كالامار على ضرورة التحقيق الفوري في أحداث العنف غير القانونية هذه.

وتطرقت كالامار إلى القيود التي فرضتها السلطات على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث ذكرت كالامار أن هذه الإجراءات تشكل اعتداء صريح على حرية التعبير عن الرأي قائلة: “يجب على المسؤولين تجنب مثل هذه الاجرءات وعلى الشركات المالكة لمواقع التواصل الاجتماعي مثل منصة إكس التحرك فورا لإعادة حسابات الأفراد المنتقدين للحكومة التركية”.

هذا وأوضحت كالامار أن المتظاهرين الذين تم إيقافهم تم حبسهم فقط لاستخدامهم حقهم في التعبير عن الرأي والتجمع السلمي مشددة على ضرورة الإفراج الفوري عن هؤلاء المتظاهرين واحترام السلطات التركية لحق التظاهر السلمي.

Tags: أكرم إمام أوغلواحتاجاجات في إسطنبولحبس عمدة إسطنبولعمدة إسطنبولمنظمة العفو الدوية

المصدر

المصدر: جريدة زمان التركية

كلمات دلالية: أكرم إمام أوغلو عمدة إسطنبول

إقرأ أيضاً:

الرئيس التونسي يعفو عن 2439 سجينا بينهم مرشح سابق للرئاسة ووديع الجريء

تونس – أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد، امس الخميس، عفوا خاصا بمناسبة الذكرى 69 لإعلان الجمهورية، شمل 2439 سجينا بينهم مرشح الرئاسة السابق عياشي زمال والرئيس السابق لاتحاد كرة القدم وديع الجريء.

وأعطى الرئيس التونسي تعليماته بالإفراج المشروط عن 490 سجينا إضافيا، في إطار الإجراءات المتخذة بالمناسبة نفسها.

وفي أكتوبر 2023، أودع الجريء، السجن على خلفية قضايا وشكاوى إدارية ومالية تقدمت بها وزارة الشباب والرياضة، وحوكم في فبراير 2025 بالسجن 4 سنوات، قبل أن تخفض محكمة الاستئناف العقوبة إلى 3 سنوات.

أما زمال، فأوقف في 2 سبتمبر 2024، وصدرت بحقه أحكام بالسجن لعشرات السنين عن محاكم في تونس وجندوبة والقيروان وسليانة، بشبهات تزوير تزكيات خاصة بالترشح للانتخابات الرئاسية.

ونقلت وكالة الأنباء التونسية الرسمية عن مصدر مطلع لم تسمه، قوله إنه “بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، تمتع السجينان العياشي زمال رئيس حركة عازمون والمترشح للانتخابات الرئاسية السابقة، ووديع الجريء الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم، بعفو رئاسي خاص”.

ويعد العفو الخاص من الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية في تونس، ويصدر عادة في المناسبات الوطنية والدينية، ولا يحول بالضرورة دون مواصلة التتبعات أو المحاكمات في القضايا الأخرى التي لا يشملها قرار العفو.

وتحتفل تونس بعيد الجمهورية في 25 يوليو من كل عام، وهي ذكرى قيام المجلس القومي التأسيسي التونسي في مثل هذا اليوم من عام 1957 بإلغاء نظام الملكية وقيام الجمهورية.

المصدر: RT

مقالات مشابهة

  • لقاء علمائي في راشيا طالب بوحدة الموقف السني
  • عبد الله: توافق النواب السنة على استكمال التحضير لإقرار قانون خفض العقوبات
  • اجتماع للنواب السنة: خطوط حمراء غير قابلة للتفاوض في قانون العفو العام
  • داخل المنزل وأمام الشاشات.. الاستخدام الصحيح لكريمات الحماية من الشمس
  • الرئيس التونسي يعفو عن 2439 سجينا بينهم مرشح سابق للرئاسة ووديع الجريء
  • استعدادًا للموسم الجديد.. بعثة بيراميدز تغادر القاهرة متوجهة إلى مدينة أرضروم التركية
  • توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
  • مسيرة في غزة تطالب بوقف الإبادة وانسحاب الاحتلال
  • الرباط تطالب روما بالإسراع في التحقيق بوفاة مغربي أثناء توقيفه
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.