زعيم المعارضة التركية يزور رئيس «أوغلو» في سجنه.. أردوغان يعلّق!
تاريخ النشر: 25th, March 2025 GMT
زار زعيم المعارضة التركية، رئيس حزب الشعب الجمهوري أوزغور أوزيل، اليوم الثلاثاء، رئيس بلدية إسطنبول الكبرى المقال أكرم إمام أوغلو، في سجن سيليفري على أطراف المدينة.
وقال أوزيل في تصريح عقب الزيارة: “لقد أجريت زيارة لأكرم إمام أوغلو، الرئيس بالحزب الأول الذي فاز بالانتخابات الأخيرة بالبلديات، التي بها ثمانون بالمئة من الاقتصاد التركي، وخمسة وستون بالمئة من السكان”.
وأشار إلى أن “إمام أوغلو، انتخب رئيسا لبلدية المدينة الأكثر شهرة بالعالم ثلاث مرات، أنا أشعر بالخجل من الأجواء التي نجد أنفسنا فيها، بسبب أولئك الذين يحكمون تركيا، أنا أعلم بأن الناخبين الذين صوتوا لحزب العدالة والتنمية الحاكم، يشعرون بالخجل أيضا مما يحدث”.
وأضاف: “الآن أصبحت صحافة العالم كلها تتابع هذا الملف.. أنا لم أفعل هذا، بل هو رد فعل الأمة على العار الذي صنعه رجب طيب أردوغان.. لقد داست الثورة الديمقراطية على النظام المناهض للديمقراطية لـ”طيب بيه”.
أردوغان: حزب المعارضة الرئيس هو المسؤول عن الأضرار المالية والمادية خلال الأيام القليلة الماضية
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن “حزب المعارضة الرئيس “حزب الشعب الجمهوري” هو المسؤول عن الأضرار المالية والمادية خلال الأيام القليلة الماضية”.
وأضاف أردوغان أن “الانتخابات التمهيدية لحزب الشعب الجمهوري تثبت مرة أخرى، أن فهم الحزب للديمقراطية لم يتجاوز مسرحية “التصويت العلني والفرز السري”.
وصرح بأن “حزب الشعب الجمهوري” أكبر أحزاب المعارضة التركية، يضغط على أعصاب الأتراك ويستفزهم.
وأفاد “بأنه بدلا من الرد على اتهامات الفساد والسرقة واستغلال النفوذ وتلقي الرشوة، أمضوا خمسة أيام وهم يصدرون أكثر التصريحات انحدارا وافتقارا للمنطق القانوني في تاريخنا السياسي”.
وأشار الرئيس التركي إلى أن “مسؤولي “حزب الشعب الجمهوري” بمن فيهم رئيس الحزب نفسه، قدموا مثالا مؤسفا على حالة غياب الوعي وتحمل المسؤولية”.
ودعا أردوغان “حزب الشعب الجمهوري” إلى الكف عن إزعاج المواطنين بإثارة الفتن والاستفزازات، مردفا بالقول: “إن كنتم تمتلكون الشجاعة فقدموا حسابا عن الفساد والسرقات والرشاوى التي تلقيتموها”.
وأكد الرئيس التركي “أنهم سيواصلون تنفيذ برنامجهم الاقتصادي بكل عزم وإصرار”.
ولفت بالقول: “في مثل هذه الأوقات، تبقى الأولوية القصوى لدينا هي الحفاظ على الاستقرار المالي، ولن نسمح إطلاقا بأن يمسّ ما حققناه من مكاسب، بفضل برنامجنا الاقتصادي الجديد الذي نطبقه منذ عامين”.
محافظة أنقرة تمدد حظر الاحتجاجات في العاصمة
مددت محافظة العاصمة التركية أنقرة “حظر الاحتجاجات والمظاهرات في المدينة حتى الأول من أبريل المقبل، فيما كان الحظر السابق ساري المفعول حتى 25 مارس”.
ووفقا لبيان صادر عن مكتب المحافظ على مواقع التواصل الاجتماعي، “قررت السلطات تمديد حظر إقامة أي احتجاجات أو مظاهرات من الساعة 00:00 يوم 26 مارس وحتى الساعة 23:59 يوم 1 أبريل”.
يذكر أنه “تستمر الاحتجاجات الداعمة لرئيس بلدية إسطنبول المعتقل، عضو حزب الشعب الجمهوري المعارض أكرم إمام أوغلو منذ الأسبوع الماضي في أنقرة وإسطنبول وإزمير وعدد من المدن الأخرى”.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: اعتقال رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تركيا عمدة اسطنبول أكرم إمام أوغلو مظاهرات تركيا حزب الشعب الجمهوری إمام أوغلو
إقرأ أيضاً:
الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور
رويترز – تاق برس – أنهى قضاة المحكمة الجنائية الدولية اليوم الخميس الإجراءات القانونية ضد الزعيم السابق لإحدى الجماعات المسلحة في إقليم دارفور بالسودان، بعدما سحب الادعاء التهم الموجهة إلى عبد الله بندا أبكر نورين.
وقال الادعاء إن الأدلة ضد بندا، الذي كان يواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب على خلفية هجوم استهدف قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في عام 2007، ضعفت منذ اعتماد التهم بحقه قبل أكثر من عقد، وتحديدا في عام 2011.
وأضاف الادعاء “لم تعد هناك أسباب جوهرية تدعو للاعتقاد بأن السيد بندا مسؤول عن الجرائم المنسوبة إليه”.
وقال القضاة إن سحب التهم وإنهاء القضية لا يمنعان الادعاء من رفع قضية مماثلة ضد بندا في وقت لاحق.
وكان بندا زعيما في حركة العدل والمساواة، إحدى الجماعتين المسلحتين الرئيسيتين في دارفور خلال الصراع الذي اندلع عام 2003 عندما حمل متمردون ينتمي معظمهم إلى جماعات غير عربية السلاح ضد الحكومة السودانية.
وردا على ذلك، حشدت الحكومة السودانية آنذاك ميليشيات عربية عرفت باسم الجنجويد لقمع التمرد، مما أدى إلى موجة من أعمال العنف قالت الولايات المتحدة ومنظمات حقوقية إنها بمثابة إبادة جماعية.
وأحال مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية في عام 2005.
وفي عام 2023، اندلعت حرب جديدة في دارفور وجميع أنحاء السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية، التي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها تشكلت من رحم الجنجويد.
ولم تجر المحكمة الجنائية الدولية حتى الآن سوى محاكمة واحدة بشأن الفظائع التي ارتكبت في دارفور، وحكمت على أحد قادة الجنجويد بالسجن 20 عاما بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وهناك ثلاث مذكرات توقيف صادرة عن المحكمة بحق مشتبه بهم مطلوبين على خلفية الصراع في دارفور الذي دار بين 2003 و2005، ومن بينهم الرئيس السوداني السابق عمر البشير الذي يواجه تهم الإبادة الجماعية.
المحكمة الجنائية الدوليةجرائم دارفورعبدالله بنده