الأوقاف تحتفل بليلة القدر.. والرئيس السيسي يكرم الفائزين في مسابقة القرآن الكريم
تاريخ النشر: 25th, March 2025 GMT
تحتفل وزارة الأوقاف، بليلة القدر، وتكريم حفظة كتاب الله من الفائزين فى المسابقة العالمية للقرآن الكريم، صباح غد الأربعاء من مركز المنارة الدولى للمؤتمرات.
ومن المقرر حضور هذه الاحتفالية الرئيس عبدالفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف والعديد من الوزراء والسفراء.
ويوجه الرئيس عبدالفتاح السيسى فى هذه الاحتفالية، كلمة للأمة العربية والإسلامية ويقوم الرئيس بتكريم الفائزين من أوائل المسابقة العالمية للقرآن الكريم من داخل مصر وخارجها، والتى عقدتها وزارة الأوقاف للمرة الأولى بدار مصر للقرآن الكريم، بالعاصمة الإدارية الجديدة.
أسماء الفائزين في المسابقة العالميةوأعلن الدكتور أسامة الازهرى، وزير الأوقاف، أسماء الفائزين في المسابقة العالمية الحادية والثلاثين للقرآن الكريم برعاية الرئيس عبدالفتاح السيسى.
وأوضح وزير الأوقاف أن أسماء الفائزين في المسابقة العالمية للقرآن جاءت على النحو التالي:
الفرع الأول: حفظ القرآن الكريم مع تجويده وتفسيره ومعرفة أسباب النزول لغير الأئمة والخطباء وأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم
محمود علي عطية حبيب .. مصر.. الجائزة الأولى: مليون جنيه + شهادة تقدير + مصحف مصر
آية عبد الحميد عبد الفتاح أبو زهرة.. مصر.. الجائزة الثانية: 600 ألف جنيه + شهادة تقدير + مصحف مصر
عبد الرحمن إيهاب حسن عوض.. اليمن.. الجائزة الثالثة: 400 ألف جنيه + شهادة تقدير + مصحف مصر
الفرع الثاني: حفظ القرآن الكريم وتجويده للناطقين بغير اللغة العربيةفاطمة لون أبو بكر.. نيجيريا.. الجائزة الأولى: 600 ألف جنيه + شهادة تقدير + مصحف مصر
توري حسن ..كوت ديفوار.. الجائزة الثانية: 500 ألف جنيه + شهادة تقدير + مصحف مصر
سليمان بيكمايف ..روسيا الاتحادية.. الجائزة الثالثة: 400 ألف جنيه + شهادة تقدير + مصحف مصر
غتييف موسى.. الشيشان.. الجائزة الرابعة: 300 ألف جنيه + شهادة تقدير + مصحف مصر
حميراء مسعود.. بنجلاديش.. الجائزة الخامسة: 200 ألف جنيه + شهادة تقدير + مصحف مصر
الفرع الثالث: الناشئة حفظ القرآن الكريم مع تفسير الجزأين التاسع والعشرين والثلاثين في ضوء كتاب البيان على المنتخب في تفسير القرآن الكريم
عبد الملك إبراهيم عبد العاطي.. مصر.. الجائزة الأولى: 600 ألف جنيه + شهادة تقدير + مصحف مصر
نصر عبد المجيد عبد الحميد متولي.. مصر.. الجائزة الثانية: 400 ألف جنيه + شهادة تقدير + مصحف مصر
أدهم عصام علي حامد الرشيدي.. مصر.. الجائزة الثالثة: 300 ألف جنيه + شهادة تقدير + مصحف مصر
الفرع الرابع: حفظ القرآن الكريم مع تجويده وتفسيره ووجوه إعرابه للأئمة والواعظات وأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم
حسن عثمان عبد النبي إبراهيم.. مصر.. الجائزة الأولى: 600 ألف جنيه + شهادة تقدير + مصحف مصر
أبو اليزيد مصطفى أبو اليزيد العجمي.. مصر.. الجائزة الثانية: 400 ألف جنيه + شهادة تقدير + مصحف مصر
الفرع الخامس: ذوو الهمم حفظ القرآن الكريم مع تفسير الجزء الثلاثين في ضوء كتاب البيان على المنتخب في تفسير القرآن الكريم
صالح محمد موسى تهامي.. مصر.. الجائزة الأولى: 600 ألف جنيه + شهادة تقدير + مصحف مصر
طه سيد عبد الصمد محمد.. مصر.. الجائزة الثانية: 400 ألف جنيه + شهادة تقدير + مصحف مصر
حنان قرني عويس عرفة.. مصر.. الجائزة الثالثة: 300 ألف جنيه + شهادة تقدير + مصحف مصر
الفرع السادس: حفظ القرآن الكريم مع فهم معانيه ووجوه إعرابه، بشرط ألا يقل عدد أفراد الأسرة المتقنة للحفظ عن ثلاثة أفراد
الأسرة الأولى: أسرة ناصف
الأم: عايدة أحمد محمود مخلص
الابن: مصطفى محمد فتحي ناصف
الابنة: جهاد محمد فتحي ناصف
مصر.. الجائزة ..مليون وخمسون ألف جنيه + شهادة تقدير + مصحف مصر
الأسرة الثانية: أسرة زغلول
الأخ: علي رشاد عبد الحميد زغلول
الأخ: أبو بكر رشاد عبد الحميد زغلول
الأخ: عمر رشاد عبد الحميد زغلول
مصر.. الجائزة الثانية: 400 ألف جنيه + شهادة تقدير + مصحف مصر
الفرع السابع: الفرع السابع (المستحدث في هذه المسابقة) : فرع ترجمات معاني القرآن الكريم لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم وخريجي كليات وأقسام اللغات الأجنبية وغيرهم
محمد محمد بدوي مجاهد.. مصر.. الجائزة الأولى: 600 ألف جنيه + شهادة تقدير + مصحف مصر
حافظ أنور أحمد أنور باشا.. مصر.. الجائزة الثانية: 400 ألف جنيه + شهادة تقدير + مصحف مصر
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأوقاف ليلة القدر المسابقة العالمية للقرآن المزيد حفظ القرآن الکریم مع المسابقة العالمیة الجائزة الثانیة الجائزة الثالثة الجائزة الأولى للقرآن الکریم الفائزین فی شهادة تقدیر عبد الحمید ألف جنیه مصحف مصر
إقرأ أيضاً:
«أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل
صدر في مصر كتاب جديد بعنوان «أنا وياسر عرفات» للكاتب الصحفي المصري أسامة شرشر، يقدم شهادة تجمع بين الذاكرة الصحفية والتوثيق السياسي حول حياة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، المعروف بلقب «أبو عمار»، ومسيرته التي ارتبطت لعقود طويلة بتاريخ القضية الفلسطينية والنضال العربي.
ويأتي صدور الكتاب في مرحلة حساسة تمر بها القضية الفلسطينية، في ظل تحديات سياسية وإنسانية متصاعدة، ليعيد تسليط الضوء على واحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ فلسطين الحديث، من خلال رواية تعتمد على شهادات وذكريات مباشرة للكاتب مع الزعيم الفلسطيني الراحل.
ويستند الكتاب إلى سلسلة من اللقاءات والحوارات التي أجراها أسامة شرشر مع ياسر عرفات خلال سنوات من التواصل بينهما، ما يمنح القارئ فرصة للتعرف على جوانب مختلفة من شخصية أبو عمار بعيدًا عن السرد التاريخي التقليدي، ومن خلال رؤية صحفي عايش جزءًا من تجربته السياسية والإنسانية.
ولا يكتفي الكتاب بعرض المحطات العامة في حياة ياسر عرفات، بل يتتبع مراحل متعددة من مسيرته، بداية من تشكل وعيه الوطني والسياسي، مرورًا بفترات الكفاح الفلسطيني والتحولات الكبرى التي شهدتها المنطقة، وصولًا إلى المرحلة التي شهدت مفاوضات السلام والتحديات السياسية المعقدة التي أحاطت بدوره.
ويخصص «أنا وياسر عرفات» مساحة واسعة للحديث عن العلاقة بين الزعيم الفلسطيني ومصر، إذ يؤكد مؤلف الكتاب أن القاهرة شكلت محطة محورية في حياة أبو عمار، وأسهمت خلال مراحل مبكرة من حياته في تشكيل رؤيته الوطنية والسياسية وعلاقته بالقضية الفلسطينية.
ويرى أسامة شرشر أن الدور المصري كان حاضرًا بشكل أساسي في مسيرة ياسر عرفات، نظرًا للمكانة التي احتلتها مصر تاريخيًا في دعم القضية الفلسطينية، وكونها إحدى أبرز الدول العربية التي لعبت أدوارًا سياسية في مراحل الصراع المختلفة ومسارات التفاوض.
ويقدم الكتاب قراءة تجمع بين السيرة الشخصية والتاريخ السياسي، حيث يتناول جوانب من شخصية أبو عمار، وطريقة تعامله مع الأحداث الكبرى، ورؤيته للتطورات التي أثرت على مسار القضية الفلسطينية والمنطقة العربية.
كما يناقش الكتاب عددًا من القرارات والمنعطفات السياسية المرتبطة بمسيرة ياسر عرفات، محاولًا وضعها في سياقها التاريخي والإقليمي والدولي، بعيدًا عن تقديم تجربة الزعيم الفلسطيني من زاوية واحدة أو اختزالها في رواية منفردة.
ويظهر ياسر عرفات في صفحات الكتاب باعتباره شخصية سياسية تركت أثرًا واسعًا في تاريخ القرن العشرين، إذ ارتبط اسمه بمراحل طويلة من النضال الفلسطيني، وبأحداث سياسية شكلت مسار الصراع العربي الإسرائيلي لعقود.
ويأتي إصدار «أنا وياسر عرفات» ضمن محاولات توثيق الذاكرة السياسية العربية عبر شهادات شخصيات صحفية وإعلامية اقتربت من القادة وصناع القرار، حيث لا يقدم الكتاب مجرد سيرة شخصية لأبو عمار، بل يسعى إلى قراءة مرحلة كاملة من تاريخ فلسطين والمنطقة من خلال علاقة صحفي مصري بأحد أبرز رموز القضية الفلسطينية.
ويطرح الكتاب تساؤلات حول كيفية قراءة تجربة ياسر عرفات بعد سنوات من رحيله، خصوصًا في ظل التحولات الكبرى التي شهدتها القضية الفلسطينية والعالم العربي، مقدمًا شهادات وذكريات تسلط الضوء على شخصية أبو عمار وإرثه السياسي والنضالي.
هذا ويعد ياسر عرفات، الذي توفي عام 2004، من أبرز القادة الفلسطينيين في العصر الحديث، إذ قاد منظمة التحرير الفلسطينية لسنوات طويلة، وكان حاضرًا في العديد من المحطات السياسية والعسكرية التي شكلت تاريخ القضية الفلسطينية.
كما لعبت مصر دورًا محوريًا في مختلف مراحل القضية الفلسطينية، سواء عبر الدعم السياسي أو المشاركة في مسارات التفاوض والسلام.