انتحار جندي بجيش الاحتلال “الإسرائيلي”
تاريخ النشر: 25th, March 2025 GMT
يمانيون../ قالت “القناة 13” الصهيونية، اليوم الثلاثاء، إن جنديًا “إسرائيليًا” من الاحتياط، انتحر في قاعدة للجيش “الإسرائيلي”.
وأوضحت القناة، أن الجندي أقدم على الانتحار بعد أن خدم أكثر من 300 يوم في الاحتياط خلال العام ونصف العام الماضيين، مشيرة إلى أن شرطة الاحتلال العسكرية تحقق في الحادثة.
وفي معطيات سابقة نشرها قسم إعادة التأهيل بوزارة الحرب “الإسرائيلية” نهاية العام المنصرم، أشار لاستقبال 10056 مصابًا وجريحًا من جرحى حرب وأحداث السابع من أكتوبر، لافتًا إلى أنه كان يستقبل شهريًا أكثر من 1000 مصاب جديد جراء المعارك الدائرة.
وأوضحت المعطيات، أن من بين المصابين 35% منهم يعانون من رد فعل نفسي أو اضطراب ما بعد الصدمة، 37% يعانون من إصابات في الأطراف – 68% منهم من جنود الاحتياط، معظمهم من الشباب، بينهم 51% بأعمار 18-30 و31% بأعمار 30-40
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
رويترز: أكثر من ثلثي سكان غزة قد يواجهون جوعًا حادًا بحلول نهاية العام
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وكالة رويترز، نقلًا عن تقرير صادر عن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC)، بأن أكثر من ثلثي سكان قطاع غزة قد يواجهون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي بحلول نهاية العام، في ظل استمرار الأزمة الإنسانية وتدهور الأوضاع المعيشية.
وفي الضفة الغربية، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ اقتحامات وعمليات انتشار داخل بلدات ومدن فلسطينية، تشمل مداهمات ميدانية، وإقامة حواجز، واحتجاز مواطنين للتحقيق، وسط تنديد فلسطيني باعتبار هذه الإجراءات جزءًا من سياسة الضغط الأمني المتواصلة.
وتأتي الاقتحامات الأخيرة لبلدات بيت فجار جنوب بيت لحم وقباطية جنوب جنين والرام شمال القدس ضمن سلسلة من التحركات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث دفعت القوات بآلياتها إلى مناطق سكنية، ونفذت انتشارًا في الشوارع والأحياء، ما أدى إلى تقييد حركة المواطنين ووقوع احتكاكات ميدانية. كما شهدت محافظة جنين خلال الفترة الأخيرة تصعيدًا متواصلًا شمل اقتحامات واعتقالات طالت فلسطينيين من خلفيات مختلفة، بينهم أسرى محررون وطلاب.
وفي قطاع غزة، فتستمر التعديات العسكرية الإسرائيلية وسط أوضاع إنسانية متدهورة، مع استمرار استهداف مناطق مختلفة وسقوط ضحايا بين المدنيين، وفق مصادر فلسطينية. ويأتي استهداف خيمة تؤوي نازحين في محيط مخيم النصيرات وسط القطاع في ظل وجود أعداد كبيرة من السكان الذين نزحوا من مناطقهم بسبب القصف.