أستاذ علوم سياسية: إسرائيل ماضية في استراتيجيتها التوسعية وتهجير الفلسطينيين من غزة
تاريخ النشر: 25th, March 2025 GMT
أكد الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية، أن التحركات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة وتصريحات وزير الدفاع بشأن الاستيلاء على أراضٍ إضافية تدل على نية الاحتلال الاستمرار في استراتيجيته التوسعية في غزة.
. راغب علامة يتحدث عن المشاهد المؤلمة فى غزة
أوضح الرقب، خلال مداخلة ببرنامج "مطروح للنقاش"، وتقدمه الإعلامية رغدة أبو ليلة، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أنه لا فرق بين الفرقة 36 أو فرقة كفير أو الفرقة 996، فجميع الفرق العسكرية الإسرائيلية تتبنى عقيدة قتالية واحدة، مستندة إلى فكر ديني متطرف يمنح الجنود الإسرائيليين "تصريحات دينية" لقتل الفلسطينيين، وكأنهم يعودون إلى مفهوم "صكوك الغفران"، بحيث يصبح قتل الفلسطينيين وسيلة لدخول الجنة وفق معتقداتهم.
أشار الرقب إلى أن إقرار الكنيست الإسرائيلي للموازنة الأخيرة يعني أن حكومة نتنياهو ستستمر حتى نوفمبر 2026، مما يمنحها الاستقرار اللازم لمواصلة تنفيذ سياساتها العدوانية، مضيفًا أن الأمر الأخطر هو تقرير "الشاباك"، الذي كشف أن عناصر من اليمين المتطرف الذين كانوا ممنوعين من ممارسة العمل السياسي باتوا الآن داخل الجيش الإسرائيلي ومؤسسات الأمن، مما يعزز من طبيعة التطرف داخل المؤسسة العسكرية.
أكد الرقب أن وزير التخطيط الاستراتيجي الإسرائيلي، رون ديرمر، سيتوجه إلى واشنطن لبحث خطة احتلال قطاع غزة بشكل كامل، وفق ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز، مضيفًا أن إسرائيل جادة في مشروع تهجير الفلسطينيين، وتعمل على تنفيذ مخططات استيطانية داخل القطاع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غزة قطاع غزة الاحتلال فلسطين اخبار التوك شو المزيد
إقرأ أيضاً:
هلال: مفهوم الدولة الوطنية المتدخلة أبرز ما تبقى من إرث ثورة يوليو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أن من أبرز ما تبقى من إرث ثورة 23 يوليو هو مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، مشددًا على أن قوة الدولة لا تكتمل إلا بوجود مجتمع قوي وحيوي قادر على المشاركة والتعبير.
وقال هلال، خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن يتطلع المواطن إلى مؤسسات الدولة لحل مشكلاته، موضحًا أن هذا المفهوم ارتبط تاريخيًا بثقة المواطنين في دور الدولة ورئيسها باعتباره المسؤول الأول عن معالجة القضايا العامة.
وأشار إلى أن تدخل الدولة لا يقتصر على الملفات السياسية أو الأمنية، بل يمتد إلى القضايا الاجتماعية والثقافية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر والأجهزة الإلكترونية على الأطفال.
وأوضح هلال، أن مثل هذه المواقف تعكس اهتمام الدولة بالقضايا المجتمعية، لافتًا إلى أن هذه الرسائل تستند إلى دراسات وتقارير ترصد واقع المجتمع، ولا تهدف إلى فرض قرارات مباشرة، وإنما إلى التنبيه والمناقشة.
وفي المقابل، شدد أستاذ العلوم السياسية على أهمية الحفاظ على التوازن بين الدولة والمجتمع، مؤكدًا أن تدخل الدولة بصورة مفرطة قد يؤدي إلى تراجع دور المجتمع، وهو ما ينعكس سلبًا على قوة الدولة نفسها.