الجزيرة:
2026-07-24@01:13:50 GMT

تسلا تعتزم بدء أعمالها في السعودية الشهر المقبل

تاريخ النشر: 26th, March 2025 GMT

تسلا تعتزم بدء أعمالها في السعودية الشهر المقبل

تعتزم شركة تسلا -عملاق صناعة السيارات الكهربائية- إطلاق أعمالها في السعودية الشهر المقبل، حسبما أعلنت في منشور على موقعها الإلكتروني.

ويتم بيع السيارات الكهربائية للشركة التابعة لإيلون ماسك في بلدان أخرى في الشرق الأوسط، لكن ليس في السعودية التي تعتبر أكبر سوق في منطقة الخليج.

مبيعات أوروبا

وشهدت تسلا تراجعا في مبيعات السيارات الكهربائية في أوروبا، واستهدفت موجة من الاحتجاجات العلامة التجارية في الولايات المتحدة منذ أن أصبح ماسك وهو الرئيس التنفيذي للشركة، مستشارا للرئيس الأميركي دونالد ترامب وبدأ في إجراء تخفيضات واسعة للقوة العاملة في الحكومة الاتحادية.

وجاء في المنشور أن حفل الإطلاق في الرياض، المقرر إقامته في 10 أبريل/نيسان، سيعرض سيارات تسلا الكهربائية ومنتجاتها التي تعمل بالطاقة الشمسية.

وأضاف المنشور "اختبروا مستقبل القيادة الذاتية مع سايبر كاب، وقابلوا أوبتيموس، روبوتنا الشبيه بالإنسان، بينما نعرض ما هو قادم في مجال الذكاء الاصطناعي والروبوتات"، دون أن يوضح متى ستطرح المنتجات للبيع في المملكة.

انخفضت مبيعات تسلا وحصتها السوقية في أوروبا هذا العام رغم نمو تسجيل السيارات الكهربائية في القارة.

إعلان

وأظهرت بيانات صادرة عن رابطة مصنعي السيارات الأوروبية أمس الثلاثاء انخفاض مبيعات تسلا بنسبة 42.6% في أوروبا منذ بداية العام، إذ يثير ماسك الجدل على مستوى العالم.

تسلا تسعى إلى العمل في أكبر سوق للسيارات في الخليج (الفرنسية) "إسقاط تسلا"

ونظم نشطاء في أنحاء الولايات المتحدة ما يسمى باحتجاجات "إسقاط تسلا" بسبب دور ماسك في قيادة إدارة الكفاءة الحكومية، التي شطبت آلاف الوظائف وجمدت المساعدات الخارجية وألغت آلاف البرامج والعقود.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد ذكرت عام 2023 أن السعودية كانت تجري محادثات في مراحلها المبكرة مع شركة تسلا لإنشاء مصنع في المملكة، ونفى ماسك هذا التقرير حينها.

وتسعى المملكة لتحويل اقتصادها بعيدا عن النفط، كما أن صندوقها السيادي هو المستثمر الأكبر في مجموعة لوسيد إحدى الشركات الناشئة في مجال السيارات الكهربائية التي تتطلع إلى منافسة تسلا.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات رمضان السیارات الکهربائیة

إقرأ أيضاً:

تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا

باريس "أ.ف.ب": أفاد فريق دولي من العلماء اليوم الخميس بأن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري فاقم موجة الجفاف الشديد التي تجتاح أوروبا، مشيرا إلى أن درجات الحرارة القياسية وليس نقص هطول الأمطار، هي السبب الرئيسي لهذه الأزمة.

وتجتاح القارة موجة جفاف شديد، وتواجه دول من فرنسا إلى رومانيا، جفاف أنهار وقيودا على استهلاك المياه وحرائق غابات مدمرة، وذلك عقب موجة حر تاريخية ضربت المنطقة في يونيو.

وأظهرت دراسة جديدة أن المناخ الأكثر حرا في الوقت الراهن سرّع من فقدان الرطوبة في تربة أوروبا وبحيراتها وأنهارها، ما يزيد من احتمال حدوث ظروف جفاف شديد.

وأشارت مريم زكريا، وهي إحدى المشاركات في إعداد الدراسة التي أجرتها مجموعة World Weather Attribution، إلى أن أجزاء واسعة من أوروبا شهدت معدلات هطول أمطار دون المتوسط خلال فصل الربيع، إلا أن الحرارة الناجمة عن تغير المناخ هي التي جعلت الجفاف "أكثر حدة".

وأوضحت الباحثة في إمبريال كوليدج لندن لصحافيين "عموما، تظهر نتائجنا أن هذا الجفاف ليس مجرد قصة شح في الأمطار بالدرجة الأولى، بل هو نتاج غلاف جوي أشد حرارة يتسبب في زيادة العجز الرطوبي في الأرض".

وأضافت "وهذا يعني أنه حتى في المناطق التي لم تشهد تغيرات كبرى في كمية المتساقطات أو التي يتوقع فيها زيادة الأمطار موسميا، فإن مخاطر الجفاف تواصل الارتفاع".

ويعود ذلك إلى أن الغلاف الجوي الأكثر دفئا يمكنه حبس حوالي 7% إضافية من بخار الماء مع كل ارتفاع في درجات الحرارة بمقدار درجة مئوية، وفق العلماء.

وارتفعت حرارة الأرض 1,4 درجة مئوية تقريبا منذ الفترة بين عامَي 1850 و1900، ويعود ذلك أساسا إلى حرق الفحم والنفط والغاز.

ويقول العلماء إن تغير المناخ يجعل الظواهر المدمرة، مثل موجات الجفاف والفيضانات وموجات الحر، أكثر تكرارا وشدة، وإن أوروبا هي القارة الأسرع احترارا في العالم.

وأفاد مرصد "كوبرنيكوس" الأوروبي بأن الشهر الماضي كان أكثر أشهر يونيو حرا على الإطلاق في أوروبا الغربية حيث تسببت موجة حر شديدة في آلاف الوفيات الإضافية.

وقال دومينيك شوماخر الذي شارك في وضع الدراسة من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زوريخ لصحافيين، إن الحرارة كانت شديدة لدرجة أن المناطق التي شهدت شتاء رطبا نسبيا جفت تماما بعد أشهر قليلة.

وتابع "عندما يزداد الهواء سخونة، فإنه يمتص الرطوبة من التربة ويجففها. حينها، تزداد درجات الحرارة ارتفاعا وتصبح التربة أكثر جفافا"، مشيرا إلى أن هذا الجفاف السريع هيأ الأرض أيضا لاندلاع حرائق الغابات.

وفي هذه الدراسة، استخدم علماء من أوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بيانات طقس ونماذج حاسوبية لمقارنة موجة جفاف في عالم اليوم الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، بمناخ كانت درجات الحرارة فيه أقل بمقدار 1,4 درجة مئوية.

ووجدوا أن احتمال حدوث تربة شديدة الجفاف في الوقت الراهن تزيد بمقدار خمس مرات في أوروبا الغربية مقارنة بعالم خال من تغير المناخ، وبمقدار 11 مرة في أوروبا الشرقية.

وأصبح احتمال تسجيل المستويات المرتفعة للغاية من الطلب البخاري، وهو قدرة الغلاف الجوي على امتصاص الرطوبة من التربة والنباتات، التي شهدتها أوروبا الغربية بين أبريل ويونيو، أعلى بحوالي 80 مرة بسبب تغير المناخ.

وقالت مريم زكريا "بما أن الغلاف الجوي أصبح أكثر عطشا للماء الآن، فإن العجز في هطول الأمطار الذي ربما لم يكن ليسبب جفافا في مناخ ما قبل الثورة الصناعية، يمكنه اليوم أن يؤدي إلى كارثة أكثر شدة".

مقالات مشابهة

  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • تسلا تتبنى نهجا أكثر حذرا في نشر سيارات الأجرة الذاتية
  • بنوك تقدم تمويلًا للشراء .. السيارات الكهربائية تسحب البساط في السوق المصري
  • وفاة الممثلة الأمريكية كايلي هوتل.. من هى وأبرز أعمالها الفنية؟
  • تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
  • “دبليو كابيتال”: العقارات التجارية في دبي تسجل أعلى مبيعات نصف سنوية متجاوزة حصيلة عام كامل
  • مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه تطلق بالشراكة مع مايكروسوفت مرحلة جديدة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في أعمالها
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي ضد المملكة
  • وزير العدل يشرف على تخرج 481 طالبًا قاضيًا السبت المقبل
  • بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا