33.8 مليون مستفيد من مبادرات «نور دبي»
تاريخ النشر: 27th, March 2025 GMT
دبي: «الخليج»
واصلت مؤسسة نور دبي، إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، جهودها الرائدة في مكافحة العمى والإعاقات البصرية خلال العام الماضي 2024، مسجلة إنجازات نوعية عززت مكانتها كواحدة من أبرز المؤسسات الإنسانية الفاعلة عالمياً.
وكشف التقرير السنوي للمؤسسة، أنها نجحت منذ انطلاقها عام 2008 في تحسين حياة أكثر من 33 مليون مستفيد في قارتي آسيا وإفريقيا، عبر برامجها الصحية الرائدة التي تستهدف مكافحة الإعاقات البصرية وتعزيز الوقاية منها.
وأكد عوض صغيّر الكتبي، رئيس مجلس أمناء المؤسسة، أن التقرير يعكس الدور الريادي لدبي في تعزيز الصحة العالمية.
أشار التقرير إلى أن المخيمات العلاجية المتنقلة التي نظمتها المؤسسة تمكنت خلال عام 2024 من تقديم خدمات صحية متكاملة في عدد من الدول، حيث أجرت 18,279 فحصاً طبياً في الفلبين، و2,596 عملية جراحية في نيجيريا لمعالجة الأمراض المسببة للعمى، إضافة إلى توزيع 4,846 دواء في باكستان، و3,095 نظارة في بنغلاديش.
أوضح التقرير، أن برنامج رعاية العيون في إقليم باريسال في بنغلاديش، الذي أطلقته المؤسسة، تمكن خلال عام 2024 من إجراء 12,500 فحص للأخطاء الانكسارية، وتوزيع 1,250 نظارة طبية، إضافة إلى تقديم 6,708 استشارات طبية حول اعتلال شبكية السكري، وعلاج 144 مريضاً بالليزر لمشكلات الشبكية.
وقالت الدكتورة منال تريم، المدير التنفيذي، وعضو مجلس أمناء مؤسسة نور دبي، إن الإنجازات التي حققتها المؤسسة خلال 2024 جاءت نتيجة لرؤية دبي الطموحة في تعزيز الصحة العالمية، مشيرة إلى أن المؤسسة تبنّت نهجاً متكاملاً يركز على الوقاية والعلاج، وضمان استدامة الرعاية الصحية البصرية للمجتمعات الأكثر احتياجاً.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات نور دبي الخيرية
إقرأ أيضاً:
حفرية ثعبان عمرها حوالي 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
واشنطن - صفا
ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.
وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.
وعلى الرغم من أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى.
وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.
ويعتقد أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر الجوراسي.
لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد قليل جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.
وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.
ولا يزال فهم أصل هذه المجموعة الغريبة والمتنوعة للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.
وأضاف سيمويس أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود الفقري محفوظان في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.
وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا يوجد سوى أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".