الرميس يُتوج بدوري الصالات بنادي الشباب
تاريخ النشر: 27th, March 2025 GMT
تُوج فريق الرميس بطلًا لدوري كرة قدم الصالات في نسخته الثالثة للفرق الأهلية التابعة لنادي الشباب، بعد فوزه المثير على فريق البلة بنتيجة 4-3، في المباراة النهائية التي أُقيمت على الصالة الرياضية المغلقة بوادي المعاول، برعاية الفاضل بدر بن محمد بن سعيد المعولي، عضو المجلس البلدي بولاية وادي المعاول، وبحضور نائب رئيس نادي الشباب وعدد من رؤساء الفرق الأهلية والرياضيين، وشهدت المواجهة إثارة كبيرة، حيث تقدم البلة بثلاثة أهداف مقابل هدف حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن يقلب الرميس الطاولة ويخطف اللقب بفوز مثير 4-3.
وشهدت النسخة الثالثة من البطولة مشاركة 16 فريقًا، وأُقيمت منافساتها بنظام خروج المغلوب، حيث أسفرت مواجهات دور الـ16 عن فوز الرميس على أفي 2-1، والترحيب على الصمود 3-2، والنصر على العقدة بركلات الترجيح بعد التعادل 3-3، وسانتوس على اتحاد العقدة 3-2، والسلام على الحضيب 4-1، والشباب على أبو محار 4-2، وشباب المراغ على اتحاد العبر 3-صفر.
وفي دور ربع النهائي، واصل الرميس تألقه بتغلبه على الترحيب 5-2، وفاز سانتوس على النصر بركلات الترجيح بعد التعادل 2-2، وتأهل البلة بعد فوزه على السلام 4-1، بينما أقصى شباب المراغ فريق الشباب بركلات الترجيح بعد تعادلهما 3-3.
أما في نصف النهائي، فتمكن الرميس من تجاوز سانتوس بصعوبة بنتيجة 7-6، بينما اكتسح البلة نظيره شباب المراغ بخماسية نظيفة ليتأهل الفريقان إلى النهائي.
وفي ختام البطولة، قام راعي الحفل بتكريم الفرق الفائزة، حيث تسلّم فريق الرميس كأس البطولة والميداليات الذهبية، بينما حصل فريق البلة على الميداليات الفضية، كما تم تكريم الحكام والمنظمين تقديرًا لجهودهم في إنجاح البطولة، وقدم نائب رئيس نادي الشباب هدية تذكارية لراعي الحفل عرفانًا وتقديرًا لدعمه ورعايته للبطولة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: فریق ا
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.