وزير الداخلية يهنئ قيادات وضباط وجنود الشرطة بمناسبة عيد الفطر
تاريخ النشر: 27th, March 2025 GMT
بعث وزير الداخلية اللواء محمود توفيق، برقية تهنئة إلى القيادات والضباط والعاملين المدنيين والأمناء والمساعدين والمندوبين ومعاونى الأمن والجنود والخفراء والمجندين وزملائهم فى مأموريات حفظ السلام، بمناسبة عيد الفطر المبارك.
وقال وزير الداخلية في برقيته: «يطيب لى بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك أن أبعث لجميــع الأخــوة مـن القيـــادات والضبــــاط والعاملين المدنيين والأمناء والمساعدين والمندوبين ومعاونى الأمن والجنود والخفراء والمجندين وزملائهم فى مأموريات حفظ السلام بأصدق التهانى وخالص التمنيات».
وأضاف: «تأتى هذه المناسبة في كل عام لتحيي في نفوسنا قيم الإثابة للمخلصين والمكافأة للمجتهدين فالمثابرة والعزيمة مع الإيمان بسمو الرسالة وعظم الأمانة، إنما يعكس حال رجال الشرطة الأوفياء بما يبذلونه اضطلاعا برسالة الأمن النبيلة ونحن إذ نبتهل للمولى عز وجل أن يجعله عيد خير وبركة على شعبنا العظيم وسائر الشعوب العربية والإسلامية لنرجو أن نستلهم مما ترسخ في نفوسنا من قيم ومعانى الإيمان والتضحية والإيثار والإخلاص دافعا لمُواصلة التفانى فى الأداء ومواجهة صعاب التحديات لتأمين مسيرة الوطن فى قادم الأيام ومستقبل التحديات».
اقرأ أيضاًبمناسبة عيد الفطر المبارك.. اللواء محمود توفيق يهنئ وزير الدفاع ورئيس الأركان
استعدادا لعيد الفطر.. .محافظ القاهرة يشدد على بتكثيف الحملات التفتيشية على الأسواق
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أخبار الحوادث الأسبوع حوادث حوادث الأسبوع عيد الفطر عيد الفطر المبارك قيادات وزير الداخلية عید الفطر
إقرأ أيضاً:
الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك
أدان الأزهر الشريف بأشد العبارات تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك، برفقة آلاف من الصهاينة المتطرفين، تحت حماية قوات الاحتلال، وممارسة طقوس استفزازية .
وأكد الأزهر في بيان، أن هذا السلوك الإجرامي المتكرر يمثل تعديًا صارخًا على الوضع التاريخي والقانوني القائم بالقدس، إضافة إلى أنه يشكل استخفافًا بمشاعر المسلمين حول العالم.
وحذر الأزهر من أن استمرار هذه الانتهاكات الممنهجة ينذر بتأجيج الصراع وتقويض جهود التهدئة بالمنطقة؛ موضحًا أن محاولات التهويد وفرض الأمر الواقع لن تُغيِّر من حقيقة أن المسجد الأقصى، بمساحته الكاملة، هو وقف إسلامي خالص، وسيبقى شاهدًا على إسلامية المقدسات وعروبة القدس.
ودعا الأزهر المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهما، بالتدخل العاجل لوقف هذه الاعتداءات الصهيونية المتكررة بحق المقدسات في القدس المحتلة، وإلزام سلطات الاحتلال بالالتزام بقرارات الشرعية الدولية؛ متضرعًا إلى المولى -عز وجل- أن يحفظ المسجد الأقصى، وينصر المرابطين فيه، ويحقن دماء الشعب الفلسطيني، ويمنَّ على أمتنا بالأمن والاستقرار.