الإحصاء: 37.6 مليون دولار قيمة التبادل التجاري بين مصر وسيراليون خلال عام 2024
تاريخ النشر: 27th, March 2025 GMT
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسى، اليوم، جوليوس مآدا بيو، رئيس جمهورية سيراليون، وذلك في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والقارية ذات الاهتمام المشترك.
وتأتي هذه الزيارة في سياق العلاقات المتميزة بين مصر وسيراليون، حيث يبحث الجانبان سبل دفع التعاون في مختلف المجالات، لا سيما في مجالات التنمية الاقتصادية، والتبادل التجاري .
وحرصاً من الجهاز المركزى للتعبئة العامة والاحصاء على متابعة الزيارات والأنشطة الرسمية للسيد الرئيس وإصدار بيانات إحصائية تتضمن العلاقات الاقتصادية بين مصر وسيراليون، كشفت بيانات الجهاز اليوم الخميس الموافق 27/3/2025 عن وصول قيمة التبادل التجاري بين مصر وسيراليون إلى 37.6 مليون دولار خلال عام 2024 مقابل 57.9 مليـون دولار خلال عام 2023 . حيث بلغت قيمــة الصـادرات المصــرية لسيراليون 36.7 مليـــون دولار خــلال عام 2024 مقابل 57.6 مليون دولار خلال عام 2023. بينما بلغت قيمة الواردات المصرية من سيراليون 830 ألف دولار خلال عــام 2024 مقابل 282 ألف دولار خلال عام 2023.
أهم المجموعات السلعية التي صدرتها مصر إلى سيراليون خلال عام 2024.
1. أسمنت وجبس بقيمة 27 مليون دولار.
2. حديد وصلب بقيمة 4 ملايين دولار.
3. لدائن ومصنوعاتها بقيمة 1.9 مليون دولار.
4. ملابس مستعملة بقيمة 651 ألف دولار.
5. زيوت عطرية بقيمة 423 ألف دولار.
أهم المجموعات السلعية التي استوردتها مصر من سيراليون خلال عام 2024
1. أسماك وقشريات ورخويات بقيمة 488 ألف دولار.
2. تبغ بقيمة 178 ألف دولار.
3. خامات معادن بقيمة 105 ألف دولار .
4. مراجل ، الات ، أجهزة الية واجزاؤها بقيمة 48 ألف دولار .
5. لدائن ومصنوعاتها بقيمة 7 ألاف دولار .
وبلغت قيمة تحويلات المصريين العاملين في سيراليون 317 ألف دولار خلال العام المالى 2023/2024 مقابل 453 ألف دولار خـــلال العام المالى 2022/ 2023، بينما بلغت قيمة تحويلات العاملين من سيراليون بمصر 26 ألف دولار خلال العام المالى 2023/2024 مقابل 15 ألف دولار خلال العام المالى 2022/2023 .
وقد بلغت قيمة الاستثمارات المصرية في سيراليون 146 ألف دولار خلال العام المالى 2023 / 2024 مقابل 775 ألف دولار خلال العام المالى 2022/2023.
وسجـــل عدد سكــان مصـــر 107.5 مليـــون نسمـــة خلال مارس 2025، بينمـــا سجــــل عــدد سكان سيراليون 8.8 مليون نسمة خلال نفس الفترة .
وبلـــغ عـدد المصــــريين المتواجديـن بجمهورية سيراليون طبقــاً لتقـديـرات البعثة 300 مصري حتى نهاية عام 2023 .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المركزى للتعبئة العامة والاحصاء مصر وسيراليون الصادرات الاستثمارات المزيد بین مصر وسیرالیون دولار خلال عام ملیون دولار خلال عام 2024 بلغت قیمة عام 2023
إقرأ أيضاً:
حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.
وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of listوكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.
وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".
وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.
وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.
وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.
وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".
إعلانوأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.
وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".
حيلة "المناشف"وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.
وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.
وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.
وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.
وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.
وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.