سناتور أمريكي: القضاء على الحوثيين أصبح حتمياً
تاريخ النشر: 27th, March 2025 GMT
دعا السناتور الأمريكي جون هوفن إلى ضرورة هزيمة الحوثيين في اليمن بشكل حاسم لإيصال رسالة واضحة إلى طهران.
وقال السناتور الجمهوري عن ولاية نورث داكوتا في حديث خاص لـ"إيران إنترناشيونال": "لا بد من سحق قدرات الحوثيين العسكرية بشكل كامل. الدفاع وحده لم يعد كافياً، بل يجب القضاء على مصادر تهديدهم للملاحة الدولية".
وأضاف هوفن: "الحوثيون مجرد أدوات بيد إيران. الدليل واضح في التمويل والتسليح الإيراني المستمر لهم. مواجهتهم ليست فقط لحماية السفن في البحر الأحمر، بل أيضاً رسالة مباشرة لإيران بأننا نراقب تحركاتها".
وأصدر الرئيس ترامب يوم 15 مارس أمراً بتنفيذ ضربات جوية مكثفة ضد مواقع حوثية في اليمن.
في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض، وصف الرئيس الأمريكي الحوثيين بأنهم "ذراع إيراني في المنطقة"، مشيراً إلى أن "طهران تتحمل المسؤولية الكاملة عن تصرفاتهم".
وحذر ترامب إيران صراحة: "لقد استنفدنا كل الخيارات الدبلوماسية. إما أن تلتزم بالتفاوض الجاد حول برنامجها النووي، أو ستواجه عواقب لن تتحملها".
المصدر
المصدر: وكالة خبر للأنباء
إقرأ أيضاً:
المجالي: تهديد الحوثيين للملاحة أدخل باب المندب رسميًا في الصراع الأمريكي الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبر محمود المجالي، المحلل السياسي، أن استهداف الناقلة والتهديدات المتصاعدة للملاحة البحرية جعلا الرد على الحوثيين مطروحًا بشكل رسمي على طاولة الخيارات الأمريكية، مؤكدًا أن ورقة التصعيد أصبحت حاضرة في المشهد، خصوصًا مع ارتباط باب المندب بأمن الملاحة الدولية.
وأكد محمود المجالي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران لا تمثل تهديدًا إقليميًا للمنطقة فقط، وإنما أصبحت، وفق تقديره، تهدد السلم العالمي من خلال التلويح بإغلاق الممرات البحرية وتهديد حركة الملاحة في باب المندب، مشيرًا إلى أن استمرار التهديدات قد يدفع الدول الأوروبية إلى تغيير موقفها والتحرك بشكل أكثر حسمًا.
وأوضح محمود المجالي أن القوات الأوروبية موجودة بالفعل في المنطقة، وأن مهمة «أسبيدس» جرى تمديدها، مشيرًا إلى أن الأمر لا يحتاج إلى تعزيز الوجود العسكري بقدر ما يحتاج إلى قرار سياسي بتغيير قواعد الاشتباك والانتقال من الدفاع إلى الهجوم.
وتوقع محمود المجالي أن يؤدي استمرار التصعيد في باب المندب إلى تشكيل تحالف دولي أوسع لحماية الممرات البحرية، معتبرًا أن تطورات المنطقة قد تدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات عسكرية جديدة، بالتزامن مع استمرار محاولات التوصل إلى تهدئة.
ورأى محمود المجالي أن الاتفاقات الحالية قد لا تمثل نهاية للصراع، وإنما مجرد هدنة مؤقتة بين جولات التصعيد، موضحًا أن استمرار نفوذ الحرس الثوري في صناعة القرار الإيراني يعكس وجود صراع داخلي بين أجنحة النظام، وهو ما قد ينعكس على مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة.