“البكري”: تحرير عدن صفعة للمشروع الإيراني ويُحتذى به لاستعادة باقي المحافظات
تاريخ النشر: 28th, March 2025 GMT
يمن مونيتور/ عدن / خاص
بمناسبة الذكرى العاشرة لتحرير عدن، استحضر وزير الشباب والرياضة ورئيس مجلس المقاومة الشعبية نايف البكري ملحمة التحرير التي شكّلت منعطفًا تاريخيًا في مسيرة اليمن، مؤكدًا أن التضحيات التي قدّمها أبناء المدينة كانت الأساس في إعادة الأمل لليمنيين.
ووصف البكري ليلة السابع والعشرين من رمضان بأنها “اللحظة الفاصلة التي كسرت حصار التشاؤم”، حيث تحوّلت عدن من مدينة مُحاصَرة تعاني ويلات الحرب إلى رمزٍ للصمود تحت قيادة أبنائها الذين اتحدوا تحت شعار “الدفاع عن الأرض والعرض”.
وأضاف في منضور على حسابة بمنصة “إكس”: “كتب أبطالنا ملحمةً نادرة، دماؤهم رسمت طريق النصر، وإرادتهم علّمتنا أن الحق لا يُقهَر مهما طال الزمن”.
وسلّط البكري الضوء على ثلاث ركائز أساسية أسهمت في تحرير المدينة: المقاومة الشعبية، حيث توحّد أبناء عدن من مختلف الخلفيات في جبهة واحدة، مقدّمين تضحيات جسيمة.
كما أشاد البكري بالدعم “الحاسم” للمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات، خاصة في فك الحصار الجوي والبري.
وكذلك القيادة المحلية، حيث ذكر البكري، بأسماء قادة ميدانيين مثل الشهيد “علي ناصر هادي” و”اللواء أحمد سيف اليافعي”، واصفًا إياهم بـ”أعمدة النصر”.
وأكّد البكري أن تحرير عدن لم يكن مجرد انتصار عسكري، بل “صفعةً للمشروع الإيراني في المنطقة”، مشيرًا إلى أن التلاحم بين القوى المحلية والدعم الخارجي كان نموذجًا يُحتذى لاستعادة باقي المحافظات.
كما نوّه إلى الدور الحالي لمجلس القيادة الرئاسي برئاسة الدكتور رشاد العليمي في مواصلة المسار، قائلًا: “نعمل اليوم لترميم الجراح وإعادة بناء الدولة تحت مظلة الشرعية”.
وختم البكري حديثه بتكريم شهداء المعركة، مُسميًا عددًا من القادة البارزين مثل “محمد صالح طماح” و”سامح الحسني”، مُشددًا على أن “تضحياتهم هي الوقود الذي يدفعنا لتحرير كل شبر يمني”.
وتعود أحداث التحرير إلى عملية عسكرية موسّعة في 2015، نجحت في طرد الميليشيات الحوثية من عدن بدعم تحالف عربي، لتصبح المدينة منذ ذلك الحين مركزًا للشرعية اليمنية وعاصمة مؤقتة لها حتى اليوم.
المصدر
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: البكري الحوثيون اليمن تحرير عدن
إقرأ أيضاً:
شائعات البن المغشوش تهز السوق.. وشعبة البن تعلن خطة لاستعادة ثقة المستهلكين
أكد حسن فوزي، رئيس شعبة البن بالغرفة التجارية بالقاهرة، أن الجدل الذي أثير مؤخرًا بشأن البن المغشوش انعكس على حركة السوق، وتسبب في تراجع المبيعات بشكل طفيف، مشيرًا إلى أن الشعبة بدأت التحرك بالتنسيق مع الجهات المعنية لزيادة ثقة المستهلكين وتشديد الرقابة على الأسواق.
وقال حسن فوزي، خلال مداخلة ببرنامج «اليوم هنا القاهرة» المذاع على قناة مودرن، إن الشائعات التي صاحبت الحديث عن البن المغشوش أثرت على السوق، موضحًا: «أي شوشرة طبيعي تؤثر على المبيعات، وبالفعل انخفضت المبيعات بشكل طفيف بنسبة لا تتعدى 5%».
وأوضح رئيس شعبة البن أن الشعبة عقدت اجتماعًا موسعًا بمقر الغرفة التجارية بالقاهرة، بمشاركة التجار والمصنعين والمستوردين، إلى جانب ممثلي مديرية التموين، لبحث آليات مواجهة الغش وضبط سوق البن.
دراسة تطبيق «QR Code» على العبواتوأشار إلى أن الاجتماع ناقش عددًا من المقترحات، أبرزها إنشاء صفحة رسمية لشعبة البن لنشر التصريحات الرسمية، إلى جانب دراسة تطبيق رمز الاستجابة السريع (QR Code) على عبوات البن، بما يتيح للمستهلك التحقق من مصدر المنتج ويعزز الثقة في السوق.
الغش خارج المنظومة الرسميةوشدد فوزي على أن حالات الغش لا تمثل تجار البن المعتمدين، وإنما ترتبط بجهات تعمل خارج المنظومة الرسمية، مؤكدًا استمرار التنسيق مع الجهات الرقابية لملاحقة المخالفين وحماية المستهلك.
وأوضح رئيس الشعبة أن سعر كيلو البن المطحون الطبيعي يتراوح حاليًا بين 520 و680 جنيهًا بحسب نوعية الخلطات، محذرًا المستهلكين من الانسياق وراء الأسعار المنخفضة بصورة مبالغ فيها، مؤكدًا أن السعر غير المنطقي قد يكون مؤشرًا على وجود مشكلة في المنتج.
شهدت الأسواق خلال الأيام الماضية حالة من الجدل بعد تداول معلومات بشأن وجود بن مغشوش، وهو ما دفع شعبة البن والغرفة التجارية إلى تكثيف التنسيق مع الجهات الرقابية لطمأنة المستهلكين، ومناقشة إجراءات جديدة لتعزيز الرقابة ورفع مستوى الشفافية داخل السوق.