إدارة مؤقتة برعاية أممية.. بوتين يطرح مبادرة بشأن أوكرانيا
تاريخ النشر: 28th, March 2025 GMT
اقترح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مناقشة فرض إدارة مؤقتة في أوكرانيا تحت رعاية الأمم المتحدة وعدد من الدول بهدف إجراء انتخابات.
وأعرب عن ترحيبه بأي خطوة تسهم في حل الأزمة الأوكرانية، وقال: "سنعمل مع أي شريك يسعى للقيام بذلك"، مشددًا على ضرورة ضمان أمن روسيا من منظور تاريخي طويل الأمد.
وفي حديثه مع بحارة غواصة أرخانجيلسك، أشار بوتين إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "يسعى بصدق لإنهاء الصراع"، مؤكدًا دعم روسيا لحل الأزمة بالوسائل السلمية بشرط معالجة الأسباب الجذرية.
وكان ترامب صرّح بأن واشنطن لن تقدم ضمانات أمنية كبيرة لأوكرانيا، مشيرًا إلى أن أوروبا، بما في ذلك بريطانيا وفرنسا، تطوعت لإرسال قوات حفظ السلام.
وفي حديثه مع بحارة غواصة أرخانجيلسك، أشار بوتين إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "يسعى بصدق لإنهاء الصراع"، مؤكدًا دعم روسيا لحل الأزمة بالوسائل السلمية بشرط معالجة الأسباب الجذرية.
وكان ترامب صرّح بأن واشنطن لن تقدم ضمانات أمنية كبيرة لأوكرانيا، مشيرًا إلى أن أوروبا، بما في ذلك بريطانيا وفرنسا، تطوعت لإرسال قوات حفظ السلام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بوتين روسيا أوكرانيا روسيا وأوكرانيا كييف المزيد إلى أن
إقرأ أيضاً:
ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نظيره الصيني شي جين بينج سيجري زيارة إلى الولايات المتحدة في 24 سبتمبر المقبل، موضحًا أن ملف الذكاء الاصطناعي سيكون على رأس جدول المباحثات بين الجانبين.
وقال ترامب، خلال كلمة ألقاها في مقر وكالة حماية البيئة الأمريكية، إن قضية الذكاء الاصطناعي تمثل محورًا رئيسيًا في العلاقات بين واشنطن وبكين، مشيرًا إلى أنه سبق أن ناقش هذا الملف مع الرئيس الصيني خلال زيارته الأخيرة إلى بكين، حيث وجه له دعوة لزيارة البيت الأبيض.
وتأتي الزيارة المرتقبة في إطار تبادل الزيارات بين البلدين، بعدما زار ترامب العاصمة الصينية في مايو الماضي، وهي زيارة قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إنها حققت تقدمًا محدودًا، لكنها أسهمت في تعزيز التواصل المباشر بين قيادتي البلدين.
ويتصدر الذكاء الاصطناعي قائمة الملفات الخلافية بين الولايات المتحدة والصين، وفي مقدمتها القيود الأمريكية على تصدير الرقائق الإلكترونية المتطورة إلى بكين، والتنافس على بناء مراكز بيانات عملاقة وتعزيز قدرات الحوسبة، إلى جانب المخاوف الأمريكية من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية والهجمات السيبرانية.