انطلاق أسبوع أبوظبي العالمي للصحة في 15 أبريل المقبل
تاريخ النشر: 28th, March 2025 GMT
تستضيف أبوظبي في الفترة من 15 إلى 17 أبريل (نيسان) المقبل "أسبوع أبوظبي العالمي للصحة 2025"، الذي سيجمع أبرز قادة قطاع الصحة والعافية من مختلف أنحاء العالم، في سلسلة من الحوارات المفتوحة والجلسات الحصرية، على مدار 3 أيام.
ويقام الحدث تحت رعاية الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وسيشهد مشاركة أكثر من 200 متحدث من كبار المسؤولين الحكوميين، وقادة الأعمال، وصناع السياسات، والباحثين، والمستثمرين، والمبتكرين، بهدف تعزيز التعاون وتبادل الرؤى في مجالات الصحة والعافية.
ومن أبرز المتحدثين الذين أكدوا حضورهم: أنيل سوني، الرئيس التنفيذي لمؤسسة منظمة الصحة العالمية، والدكتور جان كاسيا، المدير العام للمركز الأفريقي لمكافحة الأمراض، والدكتور نير بارزيلاي، مدير معهد أبحاث الشيخوخة في كلية ألبرت أينشتاين للطب، وميشيل ديماريه، رئيس مجلس إدارة أسترازينيكا، والسير جوناثان سيموندز، رئيس مجلس إدارة شركة جلاكسو سميث كلاين، وجاكوب ثايسن، الرئيس التنفيذي لشركة "إليومينا"، وإيلينا بونفيجليولي، المديرة العامة للرعاية الصحية في مايكروسوفت، والدكتور توميسلاف ميهاليفيتش، الرئيس التنفيذي لكليفلاند كلينك.
وقالت الدكتورة نورة خميس الغيثي، وكيل دائرة الصحة: "تواصل أبوظبي تعزيز موقعها الريادي في قطاع الصحة العالمية من خلال استقطاب قادة الأعمال والمبتكرين من مختلف أنحاء العالم، مما يسهم في تعزيز الصحة الدقيقة وتسريع الابتكار وصياغة مستقبل أكثر صحة ومرونة للجميع".
ومن المتوقع أن يستقطب الحدث أكثر من 15 ألف زائر، و1900 وفد، بالإضافة إلى 150 جهة عارضة من 90 دولة، بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية وتبادل المعارف.
كما سيتضمن الحدث الإعلان عن الفائزين بـ "هاكاثون الصحة الذكية"، بالإضافة إلى إقامة "المنتدى" الذي يمثل منصة عالمية تجمع قادة الحكومات والمؤسسات الأكاديمية ورواد الأبحاث لمعالجة التحديات الصحية الكبرى. ويشمل الحدث أيضًا "منطقة الشركات الناشئة" لعرض الأفكار المبتكرة أمام المستثمرين، إلى جانب "جائزة الابتكار" التي تكرم الأفراد والمؤسسات المتميزة في تعزيز الابتكار والتعاون في القطاع الصحي.
ويعقد الحدث هذا العام تحت شعار "نحو حياة مديدة: مفهوم جديد للصحة والعافية"، ويركز على أربعة موضوعات رئيسية: "الحياة الصحية المديدة: إضفاء طابع شخصي على مستقبل الطب"، "مرونة النظام الصحي واستدامته: تعزيز استدامة الرعاية الصحية"، "الصحة الرقمية والذكاء الاصطناعي: دعم الرعاية الصحية بالتكنولوجيا الحديثة"، و"الاستثمار في علوم الحياة: الابتكار نحو آفاق أوسع".
ويتماشى الحدث مع رؤية أبوظبي لتعزيز الصحة الدقيقة وتطوير منظومة صحية متقدمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي وبحوث الجينوم، مما يرسخ مكانة الإمارة في طليعة الابتكار الصحي على المستوى العالمي.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات
إقرأ أيضاً:
هل غسل الجمعة يغني عن الوضوء للصلاة؟.. علي جمعة يحسم الجدل
كشف الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، عن الحكم الشرعي للاكتفاء بالاغتسال دون الوضوء، موضحًا أن صحة الصلاة في هذه الحالة تختلف باختلاف سبب الاغتسال والنية المصاحبة له.
وأوضح أن الشخص إذا اغتسل بقصد التبرد أو التنظيف فقط، ثم لم يستحضر نية الوضوء، فلا يجوز له أن يصلي بهذا الغسل، بل يجب عليه أن يتوضأ أولًا قبل أداء الصلاة، لأن هذا النوع من الاغتسال لا يرفع الحدث الذي يشترط للطهارة.
وأضاف أن الأمر يختلف إذا كان الغسل لرفع الحدث الأكبر، مثل الجنابة، حيث يكون الغسل في هذه الحالة كافيًا للطهارة، ويجوز بعده أداء الصلاة دون الحاجة إلى وضوء مستقل، حتى إذا لم يستحضر نية الوضوء أثناء الاغتسال، لأن رفع الحدث الأكبر يتضمن رفع الحدث الأصغر أيضًا.
وأشار إلى أنه إذا كان الاغتسال من أجل النظافة أو التبرد أو كان غسلًا مستحبًا وليس واجبًا، فمن الأفضل استحضار نية الوضوء أثناء الغسل، أما إذا لم توجد هذه النية فلا يجزئ الغسل عن الوضوء، ويلزم الوضوء قبل الصلاة.
كيفية الاغتسال ممن الجنابة
من جانبه، أوضح الدكتور أحمد ممدوح، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن غسل الجنابة يتحقق بتعميم الماء على جميع ظاهر الجسد مع نية التطهر، ولا يشترط فيه ترتيب غسل أعضاء الوضوء، مؤكدًا أن من أتم هذا الغسل على الوجه الصحيح لا يطالب بالوضوء مرة أخرى قبل الصلاة.
وأكد أن الغسل الذي يرفع الجنابة يحقق الطهارة الكاملة، ولذلك يكون كافيًا لأداء الصلاة مباشرة، ما دام قد استوفى شروطه الشرعية.
هل الاغتسال من الجنابة يغني عن غسل الجمعة
وفي سياق متصل، تناولت لجنة الفتوى التابعة لمجمع البحوث الإسلامية مسألة الاغتسال يوم الجمعة إذا كان الشخص جنبًا، موضحة أن من اغتسل بنية غسل الجمعة فقط، فإن هذا الغسل يجزئ عن غسل الجنابة وفق ما ذهب إليه فقهاء المذهب الحنفي.
وأضافت اللجنة أن النية في الغسل ليست ركنًا عند الأحناف، ولذلك فإن الغسل الذي يعمم فيه الماء على البدن يرفع الجنابة حتى لو لم ينو الشخص صراحة التخلص من الحدث الأكبر، مستشهدة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم في فضل الاغتسال يوم الجمعة والتبكير إليها والإنصات للخطبة، وما يترتب على ذلك من عظيم الأجر والثواب.