الملكة رانيا تتألق بإطلالة رمضانية مميزة خلال مأدبة إفطار
تاريخ النشر: 28th, March 2025 GMT
عمّان
خطفت الملكة رانيا العبدالله الأنظار بإطلالة رمضانية أنيقة خلال مأدبة الإفطار التي أقامتها على شرف عدد من نشميات القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية.
وتألقت جلالتها بفستان أحمر أنيق بقصة مستقيمة تصل إلى حدود الكاحل، مزود بحزام من نفس القماش يلتف حول الخصر، مع تطريز فاخر أضفى عليه لمسة راقية.
وأكملت إطلالتها بعباءة شفافة من الشيفون الأحمر، زُيِّنت أطرافها وأكمامها بتطريز أزرق متناسق، مما أضفى بعدًا جماليًا مميزًا على مظهرها.
وخلال اللقاء، نقلت جلالتها تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني للحاضرات، مؤكدة تقديره الكبير لدورهن في خدمة الوطن، حيث قالت: “سيدنا حملني سلامًا خاصًا لكل واحدة منكن.. أنتن مثال للعطاء وخدمة الوطن، ومواقفكن المشرفة داخل الأردن وخارجه ترفع الرأس.”
كما أشادت الملكة رانيا بالعلاقة الوثيقة التي تجمع المواطنين بالقوات المسلحة، مشيرة إلى أن هذه العلاقة قائمة على الثقة والاحترام المتبادل، وأضافت: “إحدى أجمل سمات الأردن هي العلاقة المميزة بين المواطن والعسكري، فهي علاقة طبيعية مبنية على الحب والاحترام. في معظم البيوت الأردنية، هناك فرد يرتبط بالجيش أو الأمن، وهذا ما يعكس مدى قرب هذه المؤسسات من المجتمع.”
واختتمت جلالتها حديثها برسالة تقدير وإجلال لنشميات القوات المسلحة، قائلة: “حفظكن الله ذخرًا للوطن وسندًا لزملائكن وزميلاتكن في خدمة هذا الوطن، وكل عام وأنتن بخير. سلامي لكل من يعمل بجهد وإخلاص في مختلف المواقع والوحدات.”
إقرأ أيضًا:
ولي عهد الأردن يهنئ والدته وزوجته بمناسبة عيد الأم
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: إفطار الملكة رانيا مأدبة طعام
إقرأ أيضاً:
تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
أكد أطباء متخصصون أن التشنج المهبلي لا يقتصر تأثيره على المرأة فقط، بل قد ينعكس أيضًا على الأداء الجنسي للرجل، إذ يمكن أن يؤدي إلى صعوبات أثناء العلاقة الحميمة ويؤثر على الحالة النفسية للطرفين.
وأوضح الدكتور رامي محافظة، استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم، أن التشنج المهبلي قد يزيد من احتمالية تعرض الرجل لضعف الانتصاب، نتيجة التوتر والضغط النفسي المصاحب لمحاولات الإيلاج، خاصة عندما تكون العملية مؤلمة أو صعبة.
وأشار إلى أن انقباض عضلات المهبل بشكل لا إرادي قد يجعل الإيلاج أكثر تعقيدًا، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار المشكلة وحدوث ألم لدى الزوجين بسبب زيادة الاحتكاك وصعوبة إتمام العلاقة بصورة طبيعية.
وفيما يتعلق بالعلاج، أوضح أن التشنج المهبلي من الحالات التي يمكن علاجها بنجاح، سواء من خلال تمارين إرخاء عضلات الحوض، أو باستخدام حقن البوتكس في بعض الحالات، والتي تصل نسبة نجاحها إلى ما بين 90% و95%.
وأضاف أن بعض النساء قد يحتجن إلى جلسات علاج نفسي للمساعدة في التخلص من الخوف المرتبط بالعلاقة الزوجية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تجعل الجماع يبدو تجربة مؤلمة، مما يسهم في استعادة العلاقة الحميمة بصورة طبيعية وتحسين جودة الحياة الزوجية.