الجملي أملي.. أهالي المطرية يشاركون في عزاء إبراهيم الطوخي أشهر بائع سمين
تاريخ النشر: 28th, March 2025 GMT
بدأ عزاء إبراهيم الطوخي الشهير بعبارة الجملي هو أملي، في منطقة المطرية بالقاهرة،بعد رحيله عن عالمنا أمس الخميس 27 مارس 2025،
عزاء إبراهيم الطوخي في المطرية
وسيطرت حالة كبيرة من الحزن على أسرة إبراهيم الطوخي ،وحرص عدد كبير من أهالي المطرية " خلال تقديم واجب العزاء اللازم إلى أفراد أسرته، ومواساتهم في حزنهم على فقدانه.
وكشف أحد أفراد عائلة الطوخي أن وفاته جاءت نتيجة مضاعفات خطيرة تعرض لها عقب خضوعه لعملية جراحية قبل أيام. ورغم محاولات الأطباء إنقاذه، إلا أن حالته تدهورت سريعًا، ليفارق الحياة صباح اليوم.
من ناحية أخرى، نفى أقاربه ما تردد عبر مواقع التواصل بشأن ارتباط وفاته بطبيعة عمله في بيع السمين، مؤكدين أنه كان بصحة جيدة قبل الجراحة، وأن المضاعفات الطبية الناتجة عن العملية هي السبب الحقيقي لوفاته.
وداعًا إبراهيم الطوخي.. رحيل مؤثر لشخصية صنعت البسمة
وبرحيل إبراهيم الطوخي، فقدت المطرية والقاهرة واحدة من الشخصيات التي ارتبطت بذاكرة الناس، ليس فقط كصاحب مطعم شعبي، ولكن كشخص ترك بصمته بعباراته وروحه الطيبة. ستبقى كلماته وأعماله في ذاكرة محبيه، رحم الله إبراهيم الطوخي وأسكنه فسيح جناته.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجملي هو أملي المطرية وفاة الطوخي المزيد إبراهیم الطوخی
إقرأ أيضاً:
استشهاد أربعة فلسطينيين ومقتل مستوطن خلال تصدي أهالي بلدة تل لاعتداءات العدو
الثورة نت/وكالات استشهد أربعة فلسطينيين وأصيب أربعة آخرون، ثلاثة منهم بجروح حرجة، إثر هجوم شنته مجموعات من المستوطنين بحماية قوات العدو الإسرائيلي ،اليوم الجمعة، على بلدة تل جنوب غرب مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة. وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية ،وفق موقع فلسطين أونلاين بأن الطواقم الطبية في مستشفى رفيديا الحكومي استقبلت الشهداء والمصابين بعد إطلاق قوات العدو وابلاً من الرصاص الحي تجاه المواطنين الذين خرجوا للدفاع عن أراضيهم وممتلكاتهم، مؤكدة ارتفاع حصيلة الشهداء إلى أربعة، فيما يرقد عدد من المصابين في العناية المكثفة. من جانبها أفادت مصادر محلية بأن شاباً فلسطينياً تمكن خلال المواجهات من انتزاع سلاح أحد المستوطنين المشاركين في الهجوم، قبل أن يستخدمه في إطلاق النار باتجاه قوات العدو والمستوطنين قرب البؤرة الاستيطانية “حفات جلعاد” غرب نابلس. وأسفرت العملية عن إصابة أربعة مستوطنين وعناصر أمن، بينهم ضابط في جيش العدو، فيما وُصفت إصابة أحد المستوطنين بالخطيرة جداً قبل أن تعلن وسائل إعلام إسرائيلية لاحقاً مقتله متأثراً بجراحه. وفي أعقاب الحادثة، دفعت قوات العدو بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى محيط بلدة تل، وفرضت طوقاً أمنياً على المنطقة، واقتحمت أطراف البلدة لتأمين المستوطنين، بالتزامن مع استمرار حالة الاستنفار بين الأهالي تحسباً لاعتداءات جديدة قد تستهدف المنازل والأراضي الزراعية.