الجيش الإسرائيلي ينسف مباني سكنية في رفح
تاريخ النشر: 29th, March 2025 GMT
غزة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةقتل 15 فلسطينياً بغارات إسرائيلية على مناطق متفرقة بقطاع غزة، فيما نسف الجيش الإسرائيلي مباني سكنية في رفح.
وقال شهود عيان، إن القصف استهدف منازل وخيمة تؤوي نازحين وتجمعاً لمدنيين ومركبة في مناطق متفرقة من القطاع.
وقتل الجيش الإسرائيلي فلسطينيين اثنين في قصف استهدف مركبة غرب مدينة خان يونس جنوب القطاع.
فيما قُتل فلسطينيان في قصف نفذته «مسيّرة» إسرائيلية على بلدة بيت حانون شمال القطاع.
وسبق وأن قتل الجيش الإسرائيلي 11 فلسطينياً في قصف استهدف مناطق مختلفة من القطاع، منهم 6 بمنزل شرق غزة، و3 في قصف خيمة نزوح في منطقة الفاخورة بجباليا في الشمال، واثنان بقصف على تجمع لمدنيين في بلدة الشوكة شرق رفح.
كما أصيب فلسطينيان، بينهما طفلة، في قصف استهدف منزلاً في بلدة «بني سهيلا» شرق مدينة خان يونس. ودوت أصوات انفجارات ضخمة في محافظة الشمال وفي حي تل السلطان غرب رفح، ناجمة عن نسف الجيش الإسرائيلي مباني سكنية.
وقال شهود، إن آليات الجيش أطلقت نيرانها بكثافة في منطقة «عزبة عبد ربه» شرق جباليا، وفي المناطق الشمالية لبلدة بيت لاهيا شمال القطاع.
وارتفعت حصيلة الضحايا في غزة إلى 50251 قتيلاً، والإصابات إلى 114025.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية، بأن من بين الحصيلة 896 قتيلاً، و1984 إصابة، منذ 18 مارس الماضي، أي منذ استئناف قصف القوات الإسرائيلية القطاع عقب اتفاق وقف إطلاق النار.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي إسرائيل فلسطين رفح غزة قطاع غزة حرب غزة الحرب في غزة أهالي غزة سكان غزة غارات إسرائيلية غارات إسرائيلية على غزة الجیش الإسرائیلی قصف استهدف فی قصف
إقرأ أيضاً:
نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.
وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.
وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".
وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.
وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.
وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.
وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.
ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.
ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.