تقدم بيجو الفرنسية ورائدة صناعة السيارات، مجموعة كبيرة من الطرازات داخل السوق السعودي، ومنها السيارة 408 موديل 2025، والتي تنتمي إلى عائلة السيارات الرياضية، مع أسعار تبدأ من 137 ألف ريال سعودي.

أرخص سيارة موديل 2024 من هيونداي .. سوق المستعملفيات تيبو هاي لاين فبريكا بالكامل .. بهذا السعربعد رسوم ترامب .

. خسائر كبيرة لعدد من شركات السيارات العالميةالمنافسة تتزايد بين تسلا وBYD .. أرقام مذهلة لصالح العملاق الصينيالمواصفات الفنية للسيارة بيجو 408 موديل 2025

تعتمد السيارة بيجو 408 موديل 2025 على محرك رباعي الاسطوانات 4 سلندر تيربو، سعة 1600 سي سي، يستطيع ان يضخ قوة قدرها 215 حصانا و300 نيوتن متر من العزم الاقصى للدوران، مقترن بناقل سرعات أوتوماتيكي الاداء.

 بيجو 408 موديل 2025 تجهيزات السيارة بيجو 408 موديل 2025 

تأتي السيارة بيجو 408 موديل 2025 بمجموعة من التجهيزات تتضمن وسائل الرفاهية والحماية والامان منها، خاصة التحذير عن مغادرة المسار، رصد النقاط العمياء، وسائد هوائية، نظام التحكم في صعود المرتفعات، خاصية التحكم في الثبات والجر، حساسات حركة أمامية وخلفية، كاميرا، كاشف التصادم.

 بيجو 408 موديل 2025 

زودت السيارة بيجو 408 موديل 2025 بفرامل مانعة للانغلاق ABS، وبرنامج التوزيع الالكتروني EBD، بالإضافة إلى نظام الثبات الالكتروني، كما زودت السيارة بعدد من التجهيزات الاخرى منها، شاشة تعمل باللمس، لوحة عدادات، زجاج كهربائي، مكيف هواء أوتوماتيكي، عجلة قيادة مالتي فانكشن متعددة الوظائف.

 بيجو 408 موديل 2025 ابعاد السيارة بيجو 408 موديل 2025

تأتي السيارة بيجو 408 موديل 2025 بقاعدة عجلات طولها 2.787 م، ونسبة طول كلي 4.687 م، و1.848 م للعرض الكلي، وبارتفاع يبلغ 1.487 م، مع واجهة أمامية عصرية ذات مصابيح حادة، وجنوط رياضية، إضاءة نهارية، مرايات جانبية كهربائية مزودة بإشارات ضوئية، وشبكات أمامية عصرية، وسبويلر خلفي أنيق مثبت أعلى ناحية الزجاج الخلفي.

 بيجو 408 موديل 2025 أسعار السيارة بيجو 408 موديل 2025 في السعودية 

تقدم السيارة بيجو 408 موديل 2025 في السعودية عبر فئتين، الاولى Allure بسعر 137,425 ريال سعودي، و 164,450 ريال سعودي للفئة الثانية GT.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: بيجو بيجو 408 بيجو 408 موديل 2025 سعر بيجو 408 موديل 2025 المزيد

إقرأ أيضاً:

بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا

لم تعد المنافسة الصينية في سوق السيارات الأوروبية تقتصر على تقديم طرازات كهربائية منخفضة التكلفة، بل دخلت مرحلة جديدة تستهدف الفئة الأعلى ربحية في الصناعة، مع استعداد مجموعة من شركات التكنولوجيا الصينية لدخول سوق السيارات الفاخرة، في تحد مباشر لعلامات ألمانية عريقة مثل مرسيدس-بنز وبي إم دبليو وبورشه.

وبحسب صحيفة فايننشال تايمز، تقود شركة شاومي هذه الموجة الجديدة، بعدما أعلنت خططا لدخول السوق الأوروبية العام المقبل، واختارت ألمانيا، أكبر أسواق السيارات في القارة وأكثرها تنافسية، نقطة انطلاق لاستراتيجيتها، واضعة هدفا يتمثل في أن تصبح ضمن أكبر خمس علامات للسيارات الفاخرة في أوروبا بحلول عام 2030.

ولا تتحرك شاومي وحدها، إذ تستعد شركات مثل إكس بينغ (Xpeng)، ولي أوتو (Li Auto)، وآيتو (Aito) المدعومة من هواوي، لتوسيع حضورها الخارجي، مستفيدة من الخبرة التي اكتسبتها في أكبر سوق للسيارات الكهربائية في العالم.

من المنافسة السعرية إلى المنافسة التقنية

واعتمدت الشركات الصينية خلال السنوات الماضية على الأسعار المنخفضة لاختراق الأسواق الخارجية، لكن الموجة الجديدة تراهن على التكنولوجيا أكثر من السعر.

شاومي تراهن على الفئة الفاخرة بدلا من المنافسة السعرية (حساب شاومي على إكس)

وتشير فايننشال تايمز إلى أن هذه الشركات تقدم نفسها بوصفها شركات تكنولوجيا تصنع سيارات، وليس شركات سيارات تطور بعض التقنيات، وهو ما يظهر في تركيزها على أنظمة القيادة الذاتية، والبرمجيات، والذكاء الاصطناعي، وتجربة الاستخدام الرقمية.

ولهذا السبب استعانت شاومي بمهندسين ومصممين سبق لهم العمل في بي إم دبليو وبورشه وتسلا، ضمن خطة لتطوير سيارات قادرة على منافسة العلامات الأوروبية في الفئة الفاخرة.

ويرى محللون أن المستهلك الصيني، وخاصة فئة الشباب، كان المختبر الأول لهذه الإستراتيجية، إذ نجحت هذه الشركات في بناء قاعدة جماهيرية واسعة داخل الصين قبل التوجه إلى الأسواق الخارجية.

إعلان

ولم يعد الوجود الصيني في أوروبا ظاهرة هامشية، فبحسب الصحيفة، استحوذت العلامات الصينية خلال النصف الأول من العام على نحو 9% من مبيعات السيارات الجديدة في أوروبا، و15% في المملكة المتحدة، بينما كانت سيارة واحدة من كل عشر سيارات بيعت في أوروبا خلال مايو/أيار صينية الصنع.

وتتوقع شركة "أليكس بارتنرز" الاستشارية ارتفاع هذه الحصة إلى نحو 16% داخل الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2030، وهو مستوى يقترب من الحصة المجمعة للعلامات اليابانية والكورية.

أوروبا.. المعركة الأصعب

ورغم هذا التوسع، لا تزال الفئة الفاخرة تمثل أصعب اختبار أمام الشركات الصينية. فالعلامات الألمانية لا تبيع سيارات فحسب، بل تمتلك إرثا يمتد لعقود، وقاعدة عملاء ترتبط بالعلامة التجارية أكثر من ارتباطها بالمواصفات التقنية.

العلامات الألمانية تواجه منافسة غير مسبوقة في قطاع السيارات الفاخرة (رويترز)

ولهذا يشكك بعض موزعي السيارات الأوروبيين في قدرة الوافدين الجدد على تغيير موازين هذه السوق، مشيرين إلى أن شركات يابانية وكورية حاولت لعقود اختراقها دون نجاح كبير.

وقال بوركهارد فيلر، رئيس اتحاد وكلاء السيارات الألمان، إن العلامات الألمانية راسخة بقوة في قطاع السيارات الفاخرة، متوقعا ألا تتمكن الشركات الصينية الجديدة من تكرار نجاحها المحلي داخل أوروبا.

هواوي تدخل من الباب الخلفي

ولا تقتصر المنافسة على شركات تصنيع السيارات. فبحسب فايننشال تايمز، تتحول هواوي تدريجيا إلى لاعب رئيسي في صناعة السيارات العالمية من خلال تطوير أنظمة التشغيل والرقائق الإلكترونية وتقنيات القيادة الذكية، بعد أن دفعتها العقوبات الأمريكية إلى تعزيز قدراتها في صناعة أشباه الموصلات.

وتتعاون الشركة حاليا مع ست علامات صينية، بينما تعد "آيتو" أكثرها تقدما في خطط التوسع الخارجي، مع استهداف أوروبا والشرق الأوسط خلال السنوات المقبلة.

ويرى محللون أن الموجة المقبلة لن تعتمد على خفض الأسعار كما حدث في السنوات الماضية، بل ستسعى إلى التموضع بين السيارات الصينية منخفضة الكلفة والعلامات الأوروبية الفاخرة، بما يحقق هوامش ربح أعلى.

لكن هذا التوجه لا يخلو من المخاطر، إذ يخشى بعض الخبراء انتقال حرب الأسعار التي يشهدها السوق الصيني إلى أوروبا، وهو ما قد يضغط على الشركات الألمانية حتى في الفئات الأعلى سعرا.

وقال تو لي، مؤسس شركة "ساينو أوتو إنسايتس"، إنه سيكون قلقا لو كان مسؤولا في مرسيدس أو بي إم دبليو أو بورشه، لأن المنافسة المقبلة لن تدور حول السعر فقط، بل حول التكنولوجيا أيضا.

تحديات ما بعد البيع

ورغم الزخم الذي تتمتع به الشركات الصينية، فإن نجاحها في أوروبا سيعتمد على عوامل تتجاوز جودة السيارات.

فالعديد من هذه الشركات يعتمد على البيع المباشر للمستهلكين عبر متاجره الخاصة، بدلا من شبكات الوكلاء التقليدية، وهو نموذج لم يحقق نجاحا كبيرا في أوروبا، واضطرت بعض الشركات الصينية إلى التخلي عنه لاحقا.

الولاء للعلامات التجارية يبقى أكبر تحد أمام الشركات الصينية (رويترز)

كما يثير خبراء تساؤلات حول قدرة هذه الشركات على توفير قطع الغيار، والدعم الفني، والتحديثات البرمجية على مدى سنوات طويلة، وهي عوامل تشكل جزءا أساسيا من تجربة امتلاك السيارات الفاخرة.

إعلان

ولا تبدو المنافسة المقبلة مجرد سباق على زيادة المبيعات، بل تمثل اختبارا لقدرة شركات التكنولوجيا الصينية على تحويل تفوقها في البرمجيات والذكاء الاصطناعي إلى مكانة راسخة داخل واحدة من أكثر الأسواق ولاء للعلامات التجارية في العالم.

فإذا نجحت شاومي ورفيقاتها في اختراق الفئة الفاخرة، فلن يكون ذلك مجرد توسع جديد للصناعة الصينية، بل بداية تحول في موازين المنافسة العالمية داخل قطاع السيارات، حيث تصبح التكنولوجيا، وليس التاريخ الصناعي وحده، العامل الحاسم في تحديد الفائزين.

مقالات مشابهة

  • أسعار السيارات المستعملة اليوم الجمعة 24 يوليو 2026
  • أسعار الذهب في السعودية اليوم الجمعة 24-7-2026.. ارتفاع عيار 24 إلى 489 ريالًا
  • بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.. صدور مرسوم ملكي بالموافقة على نظام التعليم العام
  • مزاد اللوحات المميزة في مصر.. «ب و ب 5» تسجل 1.5 مليون جنيه حتى الآن
  • أخبار السيارات| أرخص 5 سيارات مستعملة على قد الإيد.. نيسان تقدم ليف نيسمو 2027 بهذا السعر
  • بنوك تقدم تمويلًا للشراء .. السيارات الكهربائية تسحب البساط في السوق المصري
  • جمس تقدم سييرا 2026 الجديدة.. وهذا سعرها عالميًا
  • السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟
  • سعر ومواصفات بي إم دبليو X4 موديل 2026 في السعودية
  • بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا