ماذا تقدم بيجو 408 موديل 2025 .. وكم سعرها في السعودية ؟
تاريخ النشر: 29th, March 2025 GMT
تقدم بيجو الفرنسية ورائدة صناعة السيارات، مجموعة كبيرة من الطرازات داخل السوق السعودي، ومنها السيارة 408 موديل 2025، والتي تنتمي إلى عائلة السيارات الرياضية، مع أسعار تبدأ من 137 ألف ريال سعودي.
. خسائر كبيرة لعدد من شركات السيارات العالمية
تعتمد السيارة بيجو 408 موديل 2025 على محرك رباعي الاسطوانات 4 سلندر تيربو، سعة 1600 سي سي، يستطيع ان يضخ قوة قدرها 215 حصانا و300 نيوتن متر من العزم الاقصى للدوران، مقترن بناقل سرعات أوتوماتيكي الاداء.
تأتي السيارة بيجو 408 موديل 2025 بمجموعة من التجهيزات تتضمن وسائل الرفاهية والحماية والامان منها، خاصة التحذير عن مغادرة المسار، رصد النقاط العمياء، وسائد هوائية، نظام التحكم في صعود المرتفعات، خاصية التحكم في الثبات والجر، حساسات حركة أمامية وخلفية، كاميرا، كاشف التصادم.
زودت السيارة بيجو 408 موديل 2025 بفرامل مانعة للانغلاق ABS، وبرنامج التوزيع الالكتروني EBD، بالإضافة إلى نظام الثبات الالكتروني، كما زودت السيارة بعدد من التجهيزات الاخرى منها، شاشة تعمل باللمس، لوحة عدادات، زجاج كهربائي، مكيف هواء أوتوماتيكي، عجلة قيادة مالتي فانكشن متعددة الوظائف.
تأتي السيارة بيجو 408 موديل 2025 بقاعدة عجلات طولها 2.787 م، ونسبة طول كلي 4.687 م، و1.848 م للعرض الكلي، وبارتفاع يبلغ 1.487 م، مع واجهة أمامية عصرية ذات مصابيح حادة، وجنوط رياضية، إضاءة نهارية، مرايات جانبية كهربائية مزودة بإشارات ضوئية، وشبكات أمامية عصرية، وسبويلر خلفي أنيق مثبت أعلى ناحية الزجاج الخلفي.
تقدم السيارة بيجو 408 موديل 2025 في السعودية عبر فئتين، الاولى Allure بسعر 137,425 ريال سعودي، و 164,450 ريال سعودي للفئة الثانية GT.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بيجو بيجو 408 بيجو 408 موديل 2025 سعر بيجو 408 موديل 2025 المزيد
إقرأ أيضاً:
كيف تعلم الروبوت مثل الأطفال؟.. باحثون يكشفون تفاصيل نظام RL-100
يشهد عالم الروبوتات والذكاء الاصطناعي تطورات متسارعة تهدف إلى جعل الآلات أكثر قدرة على أداء المهام اليومية بكفاءة واستقلالية، وذلك في خطوة تقربها من التفاعل مع البيئات الواقعية كما يفعل الإنسان.
وفي أحدث هذه التطورات، نجح باحثون في تطوير نظام تدريبي مبتكر يمكّن الروبوتات من التعلم عبر تقليد البشر أولًا، ثم تحسين أدائها ذاتيًا من خلال التجربة، ما يفتح آفاقًا جديدة لاستخدامها في المنازل والمصانع وقطاعات الخدمات.
تقدم جديد في مجال الروبوتات الذكيةوحقق باحثون تقدمًا جديدًا في مجال الروبوتات الذكية، بعدما نجحوا في تطوير نظام تدريبي يمكّن الروبوت من تعلم المهام عبر تقليد البشر في البداية، ثم تحسين أدائه ذاتيًا من خلال التجربة، ما يعزز قدرته على العمل باستقلالية داخل البيئات الواقعية.
ووفقًا لموقع Interesting Engineering، استطاع الروبوت تنفيذ مجموعة متنوعة من المهام اليومية، من بينها لعب البولينج، وطي المناشف، وفتح الأغطية، وسكب المشروبات، وإعداد عصير البرتقال، وذلك بعد تدريبه باستخدام إطار جديد يحمل اسم RL-100، والذي يجمع بين التعلم بالتقليد والتعلم المعزز.
وأظهرت نتائج الاختبارات أن الروبوت لم يقتصر على تنفيذ المهام التي تدرب عليها فقط، بل تمكن أيضًا من التكيف مع مواقف غير متوقعة والتعامل مع الاضطرابات أثناء العمل، بل وتفوق في بعض الحالات على المشغلين البشريين الذين يتحكمون في الروبوتات عن بُعد.
كما أثبت النظام كفاءته خلال تجربة عملية، إذ نجح الروبوت في تشغيل خدمة إعداد العصائر داخل أحد المراكز التجارية لمدة سبع ساعات متواصلة دون التعرض لأي أعطال.
تطبيق طريقة تعلم الأطفالطور فريق بحثي بقيادة علماء من جامعة شنغهاي جياو تونغ نظام RL-100 لمعالجة إحدى أبرز العقبات في عالم الروبوتات، والمتمثلة في الانتقال من مجرد تقليد الحركات البشرية إلى اكتساب القدرة على اتخاذ القرارات والعمل بكفاءة داخل بيئات غير منظمة.
واستند الباحثون في تصميم النظام إلى الطريقة التي يتعلم بها الأطفال، إذ يبدأ الطفل بالملاحظة والتقليد، ثم يطور مهاراته تدريجيًا من خلال التجربة والخطأ حتى يصل إلى الاستقلالية في الأداء.
مراحل تطوير النظام الجديديعتمد النظام الجديد على ثلاث مراحل رئيسية. ففي المرحلة الأولى، يشاهد الروبوت مهام ينفذها خبراء بشريون عبر التحكم عن بُعد، ليتعلم الربط بين الصور التي تلتقطها الكاميرات والحركات المطلوبة لإنجاز المهمة، ما يمنحه أساسًا أوليًا للسلوك المطلوب.
وفي المرحلة الثانية، يبدأ الروبوت في تطوير أدائه بشكل مستقل، إذ يكرر تنفيذ المهام، ويحتفظ بالتجارب الناجحة ويستفيد منها لتحسين قراراته، وهو ما يقلل تدريجيًا من اعتماده على التدخل البشري.
أما المرحلة الأخيرة، فتتم داخل بيئة العمل الحقيقية، حيث يركز الروبوت على معالجة الأخطاء النادرة وتحسين مستوى الدقة والاعتمادية أثناء تنفيذ المهام.
سرعة استجابة الروبوتاتولم يقتصر التطوير على تحسين قدرات التعلم، بل شمل أيضًا رفع سرعة استجابة الروبوت. فبدلًا من الاعتماد على نماذج تحتاج إلى عدة خطوات حسابية قبل تنفيذ الحركة، استخدم الباحثون تقنية تقطير نموذج الاتساق، ما خفض زمن الاستجابة من نحو 100 مللي ثانية إلى قرابة 10 مللي ثوانٍ فقط، وهو ما انعكس على سرعة التحكم وسلاسة الحركة.
تطبيق النظام البحثي للروبوتاتاختبر الفريق البحثي النظام في ثماني مهام متنوعة تضمنت التعامل مع أجسام صلبة ومواد مرنة وسوائل، إلى جانب مهام تتطلب درجة عالية من الدقة، مثل لعب البولينج، وطي الملابس، وسكب السوائل، وفتح العبوات، وتجميع بعض المكونات، وعصر البرتقال.
وبعد انتهاء مراحل التدريب، حقق الروبوت معدل نجاح بلغ 100% خلال ألف تجربة تقييم، كما أثبت قدرته على التعامل مع أجسام لم يسبق له رؤيتها والتكيف مع تغيرات البيئة المحيطة دون الحاجة إلى إعادة تدريبه، في خطوة قد تمهد الطريق لجيل جديد من الروبوتات القادرة على التعلم والعمل باستقلالية أكبر.
اقرأ أيضاًهل تنجح OpenAI في تحويل شات جي بي تي إلى منصة إنتاجية متكاملة؟
تسريبات تكشف مفاجآت هاتف آيفون 18 برو ماكس.. بطارية أكبر ومعالج جديد
لو كسلان تقوم من سريرك.. الصين تكشف عن أول «مرحاض ذاتي القيادة»